روابط للدخول

الجولة الثالثة


طابت أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي..

في جريدة السفير اللبنانية يكتب ساطع نور الدين تعليقاً يرى فيه ان محاولة اغتيال احد ابرز منظري الحرب على العراق نائب وزير الدفاع الاميركي بول وولفويتز في فندق الرشيد في بغداد تتقاطع مع التظاهرة التي نظمتها في واشنطن منظمات أهلية أميركية تنادي بإعادة الجنود الأميركيين إلى ديارهم... ولا يعني ذلك ان الجهة التي نفذت محاولة الاغتيال قريبة من الجهات الراعية للتظاهرة. لكنها بالتأكيد خدمت المتظاهرين الذين لم يتجاوز عددهم بضعة آلاف، اكثر بكثير من جميع الشعارات او اللافتات التي رفعوها على مقربة من البيت الابيض ومبنى الكونغرس، ولم تحظ بتغطية اعلامية واسعة من قبل الاعلام الاميركي.

ويرى الكاتب ان محاولة الاغتيال وحدها كافية الآن للدلالة على ان مشروع وولفويتز للاستيلاء على العراق انتقاماً من هجمات الحادي عشر من ايلول وتحويله الى نموذج عربي وإسلامي يشكل مع اسرائيل قاعدة انطلاق للمرحلة الثانية من الهجوم الاميركي على المنطقة، يواجه معضلة حقيقية، هي ان الحرب لم تنته مع نظام صدام وأتباعه الذين وجهوا راجمة الصواريخ نحو القاعدة الاميركية الابرز في بغداد.. ولا يمكن لنائب وزير الدفاع الاميركي بعد اليوم ان يتكهن بموعد انتهائها !

وتكتب صحيفة الإتحاد الإماراتية إفتتاحية تقول فيها ان تدهور الوضع الأمني في العراق على هذا النحو المقلق، يؤكد أن طريق تحقيق الأمن والاستقرار ما تزال دونه عقبات وعقبات، لا بد من قهرها واجتيازها مهما كانت درجة وعورتها وشدتها، ذلك ان عدم اكمال هذه المهمة، وعلى الوجه المطلوب، يحمل بين طياته اخطارا ومهددات للأمن العراقي والاقليمي والدولي.

ترى الصحيفة ان العراق وطناً ودولة مستهدف من قوى عديدة، ذات أهداف شتى، منها ما يحاول ايقاف عجلة التغيير الحالية واجهاض التحول سرا وعلانية، ويبذل في سبيل ذلك كل ما يمتلكه من خبرات المكر والخبث، ومنها ما يسعى الى تجييرها وتسخيرها لخدمة غايات واغراض بعيدة كل البعد عن أماني وتطلعات الشعب العراقي في وطن متنوع الثقافات والاعراق، ويخلط في ذلك السم في العسل، ومنها من يسعى الى ايجاد موطئ قدم ومرتكز نفوذ في العراق الجديد، ومنها من يحاول تعويض خيباته القديمة، وعرض بضاعته الكاسدة في البازار السياسي المفتوح على مصراعيه، ومنها من يمني النفس بتحول العراق الى مستنقع امني وسياسي آسن يطلق أبخرته السامة على كل انحاء المنطقة، ومنها ومنها لا يعد ويحصى من ذوي النوايا الشريرة الذين لا يريدون الخير والأمان والسلام لشعب العراق.

قراءة في الصحف الأردنية يقدمها مراسلنا في عمان حازم مبيضين:

(عمان)

مستمعينا الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء...

على صلة

XS
SM
MD
LG