روابط للدخول

الجولة الأولى


أسعد الله أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية نقرأ وإياكم من خلالها أبرز ما نشرته من مقالات رأي عن الشأن العراقي..

في صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن يكتب زياد كوبرولو مقال رأي عن التركمان وحقوقهم في العراق الجديد يقول فيه:
منذ ألف عام ونيّف، يتقاسم التركمان السرّاء والضرّاء في أرض العراق مع الشعوب التي قطنتها كافة، ورغم انهم يعتبرون ثالث قومية في العراق بعد العرب والأكراد، إلا أن دساتير العراق بدءاً بالقانون الأساسي العراقي لسنة 1925 لم تتطرق إليهم بشكل خاص..

ويرى الكاتب ان المشكلة الأساسية للتركمان تكمن في عدم الاعتراف دستوريا بهويتهم القومية وحقوقهم المدنية والسياسية في العراق. وان الهدف الوحيد من تغييب التركمان دستورياً، هو طمس هويتهم وكيانهم القائم كواقع قومي وتاريخي بعد العرب والأكراد.
ويخلص الكاتب الى القول ان دستور عراق المستقبل وإن تضمن احكاماً دستورية ومبادئ لحقوق الإنسان وقواعد للقانون الدولي، لا يمكنه ضمان حقوق الإنسان ما لم ينص على عقوبة انتهاكها.

وفي صحيفة الشرق الأوسط أيضاً يكتب أحمد الربعي تعليقاً بعنوان: (أسرى ومشوهون) يقول فيه:
وصلت دفعة جديدة من اسرى الكويت في العراق تم التعرف على جثثهم من خلال البصمة الوراثية، وهذه دفعة جديدة تضاف الى عشرات آخرين ممن وُجدوا في المقابر الجماعية العراقية.
الدفعة الجديدة تم العثور عليها في مقابر قرب مدينة كربلاء، وهي فضيحة للنظام المقبور وللمدافعين عنه، فقد كان صدام ينفي وجود اسرى كويتيين وكانت الآلة الاعلامية العراقية وجوقتها القومية والاسلامية تدعي ان الكويتيين يكذبون، وان الجيش العراقي لم يأسر هؤلاء خلال احتلاله للكويت... وفي الوقت الذي تقام فيه مجالس العزاء في الكويت، اعلن في بغداد عن تشكيل رابطة عراقية لمقطوعي الاذن واللسان وموسومي الجبين.
ويقول الكاتب أن جرائم صدام كثيرة، وهي اكثر من ان تحصى، ولكن جرائم المدافعين عنه طيلة السنوات الماضية لا تقل جرما عن افعال صدام. فقد كان العراقيون يكتوون تحت نار الحرب والاضطهاد والقتل، وكانت مهرجانات التأييد والمتاجرة بأطفال العراق والدفاع عن ذلك النظام تجري بدم بارد، ودون ان يشعر منظموها بشيء من الخجل. الغريب ان هؤلاء استداروا بالاتجاه المعاكس فبدأوا يتباكون على القمع في العراق تحت الاحتلال، ويدافعون عن حقوق الانسان حتى ان احدهم كتب عن جرائم الاحتلال ضد الطيور في العراق!! اللهم لا شماتة.

قراءة في الصحف المصرية من مراسلنا في القاهرة أحمد رجب...

(القاهرة)

مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء...

على صلة

XS
SM
MD
LG