روابط للدخول

الملف الثاني: ردودُ فعلٍ غاضبة على عمليات التفجير التي شهدتها العاصمة العراقية اليوم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. مستمعينا الكرام.. نحييكم مجددا، وإليكم الآن الملف العراقي الذي أعده ويقدمه اليوم ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره: ردودُ فعلٍ غاضبة على عمليات التفجير التي شهدتها العاصمة العراقية اليوم وأسفرت عن مقتل اثنين وأربعين شخصا بحسب حصيلة جُمعت من مصادر المستشفيات، والرئيس الأميركي بوش يؤكد العزمَ على كشف المجرمين وتقديمهم إلى العدالة.

---- فاصل ----

أفادت معلومات جُمعت من مصادر المستشفيات بأن اثنين وأربعين شخصا، بينهم طفلان وتسع عشرة امرأة، قتلوا وأصيب مائتان وستة عشر شخصا بجروح جراء خمس عملياتِ تفجيرٍ في بغداد استهدف أحدُها مقرَ اللجنة الدولية للصليب الأحمر فيما كانت مراكز الشرطة العراقية أهدافا لأربعة اعتداءات.
ونقل التقرير الذي بثته وكالة فرانس برس للأنباء عن الناطق العسكري الأميركي البريغادير جنرال مارك هرتلنغ أن الاعتداءات الخمسة جرت خلال خمس وأربعين دقيقة وهي انتحارية.
وأضاف أن مقاتلين أجانب يقفون على ما يبدو وراء العمليات الانتحارية الخمس، موضحا أن هذه الهجمات "ليست مماثلة لتلك التي شنها موالون للنظام السابق"، بحسب تعبيره.
وكان أحمد إبراهيم، قائد الشرطة العراقية ونائب وزير الداخلية، صرح في وقت سابق بأن سلسلة الانفجارات التي هزت العاصمة بغداد اليوم الاثنين أسفرت عن مقتل 34 وإصابة 224 آخرين بجروح.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن المسؤول العراقي أن 26 من القتلى هم من المدنيين وثمانية من الشرطة. كما أصيب 65 شرطيا و159 مدنيا في التفجيرات التي أثارت استياءً عاما وردود فعل غاضبة على الصعيدين المحلي والعالمي.
ففي البيت الأبيض، أكد الرئيس جورج دبليو بوش العزم على كشف المجرمين وتقديمهم إلى العدالة، قائلا:
"هناك إرهابيون في العراق يريدون قتلَ أي شخص كي يوقفوا التقدم الذي نحرزه. وكلما كنا أكثر نجاحا على الأرض، كلما ستزداد ردود أفعال هؤلاء القتلة. لكن عملنا يتركز على العثور عليهم وتقديمهم إلى العدالة".

وأضاف الرئيس الأميركي:
"إن المصلحة القومية للولايات المتحدة تقضي بأن يصبح العراق دولة مسالمة. وسوف نمضي قدُما على الطريق كي نحقق هذا الهدف".

بوش ذكر أيضا أن الشعب العراقي يدرك وجود حفنة من الإرهابيين الذين لا يشعرون بالارتياح من التقدم الذي تحرزه البلاد نحو الحرية وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.

بوش:
"يُدركُ الشعبُ العراقي أن هناك حفنةً من الأشخاص الذين لا يريدون لهم حياةَ الحرية، ولا يرغبون في أن يذهب الأطفال العراقيون إلى المدارس أو يُعيرون اهتماما بطبيعة الرعاية الصحية. كما أن هذه الحفنة من الأشخاص لا تشعر بالسعادة لعودة التيار الكهربائي أو لحقيقةِ أن العراق يبيع النفط الآن في الأسواق العالمية. وهم ليسوا سعداء لكون الناس يجدون فرص العمل. وسيعمل هؤلاء الإرهابيون ما بوسعهم لوقف هذا التقدم".

أما مسؤول الإدارة المدنية الأميركية في العراق بول بريمر فقد أدلى بتصريح في البيت الأبيض إثر اجتماعه مع الرئيس بوش، قال فيه:
بريمر:
"إننا ماضون قدما في تنفيذ خطتنا. وسوف نواجه أياما صعبة كتلك التي شهدناها في اليومين الماضيين. لكن الزخم العام يتحرك في الاتجاه الصحيح، والأيام الجيدة هي أكثر عددا من الأيام السيئة. وهذا هو الأمر الذي ينبغي أن يبقى ماثلا أمامنا".

---- فاصل ----

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في جنيف، أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم عن صدمتها العميقة للهجوم الذي استهدف مكاتبها في بغداد واصفة إياه بأن "متعمد.
انتونيلا نوتاري، كبيرة الناطقين باسم الصليب الأحمر الدولي، قالت:
"نشعر بالصدمة العميقة لأن الهجوم استهدف الصليب الأحمر الدولي، وهذا يعني بالطبع أنه كان هجوما متعمدا ضد الشعار الذي يحمينا وضد عملنا".

وأضافت نوتاري قائلة في التصريحات التي أدلت بها في وقت سابق اليوم:
"نحن مصمّمون على البقاء في العراق. ونعلم أن هناك حاجة للصليب الأحمر الدولي في العراق. إننا نمارس عملنا في العراق منذ عام 1980 ولم نغادر حتى في أسوأ الظروف لإدراكنا بأن الشعب العراقي يحتاج إلى وجودنا هناك".

أما وزير الخارجية البريطاني جاك سترو فقد أدلى بتصريحات في بروكسل دان فيها التفجير قائلا:
"أود التعبير عن إحساسي بالصدمة والغضب بسبب هذا الحادث الإرهابي الأخير في بغداد. إن كون الإرهابيين لم يستهدفوا هذه المرة أيضا القوات الأميركية أو البريطانية وإنما منظمة دولية حاضرة على الأرض لهدفٍ إنساني محض، يظهر مدى انحرافهم".

وأضاف سترو:
"الحقيقةُ هي أن هؤلاء لا ينشدون أي مثل سامية، وإنما يمثلون مجرد أسوأ فلول نظام صدام حسين".

---- فاصل ----

نواصل تقديم محاور الملف العراقي من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ.

ونستمع إلى الرسالة الصوتية التالية التي وافانا بها مراسلنا في بغداد عماد جاسم، وتتضمن إفادات شهود عيان عن هجومٍ استهدف أحد مراكز الشرطة.

(رسالة بغداد الصوتية)

---- فاصل ----

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

ونبقى في محور عمليات التفجير والأجواء التي شهدتها العاصمة العراقية اليوم عبر المحادثة الهاتفية التالية التي أجراها الزميل سالم مشكور مع مندوبنا في بغداد محمد علي كاظم.

(المحادثة)

---- فاصل ----

مستمعينا الكرام..
نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونبقى في محور الأوضاع الأمنية عبر الرسالة الصوتية التالية التي وافانا بها من الموصل مراسلنا أحمد سعيد.

(رسالة الموصل الصوتية)

---- فاصل ----

ومن البصرة، يفيد مراسل إذاعة العراق الحر بأن عبوة ناسفة استهدفت قوات بريطانية. التفاصيل مع مراسلنا حيدر الزبيدي.

(رسالة البصرة الصوتية)

---- فاصل ----

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

ونعود إلى بغداد حيث أُعلن عن منحة مالية للمتقاعدين لمناسبة شهر رمضان المبارك.
التفاصيل مع مراسلنا في بغداد علي الياسي.

(رسالة بغداد الصوتية)

---- فاصل ----

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجته هيلين مهران... إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG