روابط للدخول

الملف الأول: بغداد تشهد سلسلة من الانفجارات العنيفة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه اليوم ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره: بغداد تشهد سلسلة من الانفجارات العنيفة، ومسؤول أمني عراقي يحمّل الرئيس المخلوع صدام حسين مسؤولية الاعتداء قرب مقر الصليب الأحمر الدولي، ووزير الخارجية العراقي يصرح بأن احتمال عدم إرسال قوات تركية إلى العراق يتزايد كما يبدو في ضوء الاعتراضات التي أبدتها بغداد.

---- فاصل ----

أفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن خمسة انفجارات متزامنة على مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر وأربعة مراكز شرطة أسفرت في بغداد اليوم الاثنين عن مقتل تسعة وعشرين شخصا على الأقل وإصابة ثمانية وستين آخرين بجروح، بحسب حصيلةٍ مؤقتة جُمعت من مصادر الجيش الأميركي ومسؤولي المستشفيات.

وكالة فرانس برس أفادت في وقت سابق اليوم بأن الانفجار الأعنف والأشد دموية وقع على مقربة من مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر ببغداد حيث لقي اثنا عشر عراقيا مصرعهم وأُصيب اثنان وعشرون آخرون بجروح، بحسب ما نُقل عن مصدر في مستشفى ابن النفيس ببغداد. وفي باقي المستشفيات، بلغت الحصيلة ستة وثلاثين جريحا جميعهم من العراقيين.
وفي تصريحات أدلى بها للمراسلين في بغداد اليوم، قال الناطق العسكري الأميركي البريغادير جنرال مارك هرتلنغ إن مهاجما انتحاريا قام بتفجير قنبلة قرب مقر الصليب الأحمر الدولي بعدما باءت محاولته الاقتراب من المبنى بالفشل.

البريغادير هرتلنغ:
"حاولت آلية مزوّدة بجهاز تفجير الاقتراب من المبنى الذي يضم مكاتب الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر الدولي. ولما قام عناصر من قوات الحماية العراقية وأفراد الشرطة العراقية بإيقاف الآلية قرر المهاجم الانتحاري وقفَ محاولة الاقتراب وعمدَ إلى تفجير القنبلة بعيداً عن المبنى".

على صعيد ذي صلة، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن ناطق باسم الجيش الأميركي قوله اليوم الاثنين إن قنبلة انفجرت على الطريق مما أسفر عن مقتل جنديين أميركيين كانا في دورية ليلية ببغداد.
وأضاف أن جنديين آخرين أصيبا في الهجوم الذي وقع نحو الساعة العاشرة مساء أمس الأحد.
وفي حوادث أخرى، قتل ما لا يقل عن أربعة من عناصر الشرطة العراقية وثلاثة مدنيين وأُصيب سبعة عشر آخرون بجروح أغلبهم من الجنود الأميركيين في أربعة انفجارات استهدفت مراكز شرطة في بغداد، بحسب ما نقلت فرانس برس عن مصادر طبية وأمنية وعسكرية أميركية.
الوكالة نقلت عن ضابط أميركي طلب عدم كشف هويته أن انفجارا آخر هز بغداد قبيل الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي قرب وزارة الصحة.
وقال الضابط "وردنا تقرير عن انفجار مقر الصليب الأحمر ثم آخر قرب وزارة الصحة قبيل الساعة التاسعة صباحا". والموقعان متقابلان على ضفتي نهر دجلة الذي يقسم المدينة.
أما وكالة رويترز للأنباء فقد أشارت في تغطيتها حوادث اليوم بأن الانفجارات أغرقت العاصمة العراقية في خوف وفوضى مع بداية شهر رمضان المبارك.
ونقلت عن ناطقة باسم الصليب الأحمر الدولي اليوم أنه من الضروري بقاء المنظمة في العراق على الرغم من الهجوم الانتحاري الذي استهدف مكاتبها.
ندى دوماني صرحت للمراسلين قائلة: "نعتقد أننا يجب أن نبقى هنا لأن لدينا مهمة هامة نؤديها للعراقيين. وأتمنى ألا يضطر العراقيون لدفع ثمن مثل هذه الأفعال الفردية الفظيعة"، بحسب تعبيرها.
وأضافت دوماني أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعمل في العراق منذ عام 1980 وتنظم زيارات للمحتجزين وتراقب الالتزام بمعاهدة جنيف وغيرها من الأعمال الإنسانية.
كما نقل عنها القول إنه يصعب عليها فهم هدف مثل هذا الهجوم مضيفة أن معظم المصابين من العراقيين.
وأوضحت أن هناك عددا قليلا فقط من الأجانب يعملون مع الصليب الأحمر في العراق، مشيرة إلى أن المنظمة تعتمد على العراقيين.
وقالت إنه دون شك أن ما حدث اليوم سيؤثر في أي قرار بشأن دور الصليب الأحمر في المستقبل في العراق.
من جهته، حمّل نائب وزير الداخلية العراقي أحمد إبراهيم الرئيس السابق صدام حسين مسؤولية الاعتداء قرب مقر الصليب الأحمر الدولي في بغداد.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن المسؤول العراقي قوله في موقع الهجوم "إنه هجوم إرهابي دنيء نفذه رجال صدام حسين".
وأضاف أن صدام "وراء كل الكوارث التي تحصل في العراق"، بحسب تعبيره.
مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد فلاح حسن تجول قرب موقع الانفجار، ووافانا بالتقرير الصوتي التالي.

(رسالة بغداد الأولى)

---- فاصل ----

وفي الرسالة الصوتية التالية، وافانا مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد علي الياسي بتفصيلات انفجار وقع قرب مركزٍ للشرطة في حي الشعب:

(رسالة بغداد الثانية)

---- فاصل ----

هذا وقد أجرت إذاعة العراق الحر مقابلة خاصة مع الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية في العراق نبيل خوري عن حوادث التفجير التي شهدتها بغداد اليوم.
وفيما يلي نستمع إلى نص المقابلة التي أجراها معه الزميل سالم مشكور الذي سأله أولا عن الإجراءات التي تعتزم الإدارة الأميركية اتخاذها لمواجهة هذه العمليات.

(المقابلة مع الناطق الأميركي)

---- فاصل ----

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

ونبقى في محور الأوضاع الأمنية عبر الرسالة الصوتية التالية التي وافانا بها من كركوك مراسلنا سوران الداوودي.

(رسالة كركوك الصوتية)

---- فاصل ----

مستمعينا الكرام،
نواصل تقديم محاور الملف العراقي من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ.

على صعيد الموقف من مسألة نشر القوات التركية في العراق، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قوله الأحد إن الاحتمال يتزايد كما يبدو بأن أنقرة لن ترسل قوات إلى العراق بعدما أعربت بغداد عن معارضتها.
المسؤول العراقي أدلى بهذا التصريح لقناة العربية الفضائية ومقرها دبي قائلا إن الموضوع لا يزال قيد الدراسة لكن كل المؤشرات تبين أنه قد لا يحدث.
وأضاف أن المؤشرات مشجعة لان هناك توقفا ومراجعة للمسألة لا سيما وأن مجلس الحكم قال بالإجماع إنه لا يريد مشاركة جنود من دول مجاورة في حفظ السلام بسبب وجود حساسيات ولأن هذه الدول قد تكون لها برامجها الخاصة، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.
ومن اسطنبول، يفيد مراسل إذاعة العراق الحر بأن رئيس إحدى اللجان البرلمانية التركية ردّ بغضبٍ على تصريحات نُسبت لمسؤول الإدارة المدنية الأميركية في العراق بول بريمر في شأن احتمال أن يؤدي وجود القوات التركية في العراق إلى إثارة مشاكل.
يشار إلى أن وسائل الإعلام التركية تناقلت أمس على نطاق واسع تصريحات أُفيد بأن بريمر أدلى بها الأحد لشبكاتٍ تلفزيونية أميركية.
التفاصيل مع مراسلنا في اسطنبول جان لطيف.

(رسالة اسطنبول الصوتية)

---- فاصل ----

أخيرا، وعلى الصعيد الرياضي، جاء في نبأ بثته وكالة فرانس برس للأنباء من أستراليا اليوم الاثنين أن المنتخب الوطني العراقي في كرة القدم سيلعب في مباراة أمام الفريق الأسترالي في مدينة برث الأسترالية الشهر المقبل، بحسب ما أعلن مدرب المنتخب (برند شتانغه).
المدرب الألماني للمنتخب الوطني العراقي أدلى بهذا التصريح لهيئة الإذاعة الأسترالية قائلا إن ريع المباراة سيستخدم لإعادة إعمار القطاع الرياضي في العراق.
وأعرب (شتانغه) عن أمله في أن تسهم المباراة في توعية الجمهور الأسترالي بأن العراق ما يزال صامدا على الرغم من الظروف القاسية التي مرّ بها جراء الحرب ولكنه بحاجة إلى المساعدات.
وأوضح أنه أجرى اتصالات مع أصدقائه في ألمانيا وأستراليا بغية الحصول على المساعدات اللازمة لإحياء المرافق الرياضية في العراق.

---- فاصل ----

وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجته هيلين مهران... إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG