روابط للدخول

الجولة الثالثة


سيداتي وسادتي.. أهلاً بكم مع هذا العرض السريع لأبرز مقالات نشرتها صحف عربية صادرة اليوم عن العراق.

مستمعينا الكرام، في جولتنا التالية على الصحافة العربية نتوقف أولا عند صحيفة الشرق الأوسط اللندنية التي نشرت اليوم مقالا للكاتب (خالد القشطيني) بعنوان (عندما تخطئ الأرقام)، يشير فيه إلى مشكلة انعدام المصداقية التي تكتسب أبعادا مخيفة عندما ترتبط بالأرقام والإحصائيات.
ويمضي الكاتب إلى أنه يتردد في قبول أي إحصائيات عربية لوجود عقبات كثيرة تثير الشكوك في الباحث، ومن بينها ما يسميه (طبخ الأرقام).
ويؤكد القشطيني بأنه يعتمد بدلا عن الإحصاءات العربية على السليقة الشعور العام التلقائي، مشيرا مثلا إلى أنه كان كتب ان أكثرية الشعب العراقي أيدت الحرب وتقف في جانب بقاء القوات الأجنبية في هذه المرحلة، وأنه قال ذلك ليس لأنه أجرى أي مسح ميداني او سأل أحدا أو اطلع على أي إحصائيات. بل توصل إلى ذلك بالسليقة والعقل السليم والشعور العام.
ويخلص الكاتب إلى القول: لحسن الحظ أن النتائج الإستبيانية التي نشرت في ما بعد أيدت انطباعي – بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، وإليكم فيما يلي التقرير الصوتي الذي وافانا به مراسلنا في عمان (حازم مبيضين)، ويطلعنا فيه عما أبرزته الصحافة الأردنية اليوم من شؤون عراقية:

(عمان)

---- فاصل ----

ونشرت صحيفة القدس العربي اللندنية مقال رأي للكاتب (الدكتور عبد الوهاب الأفندي)، يقول فيه إن مؤتمر مدريد يمكن اعتباره اكبر مؤتمر دولي لدعم وتشجيع الإرهاب والتخريب في التاريخ الحديث. هذا بافتراض صدق النية فيمن دعوا له وحضروه، وان المؤتمر يرمي فعلا إلى إعمار العراق، وليس إلى نهبه واغتصابه كما يقول منتقدو المؤتمر.
ويوضح الكاتب بأن كان وما يزال أحد أغني دول العالم. وهناك دول أخرى كثيرة في أفريقيا وغيرها هي أحوج ما تكون إلى الدعم الدولي لإنقاذها من كوارث إنسانية قائمة أو وشيكة. ولكننا لم نسمع بأي نية للدول المانحة لعقد مؤتمرات دولية لتقديم الدعم لهذه الدول الفقيرة، لسبب بسيط، هو أن هذه الدول لا تشكل تهديدا لهيمنة أميركا وحلفائها..
ويشدد الكاتب على أن السياسات المتبعة حاليا تجاه العراق سياسات خاطئة ويضيف: فليتوقف القوم عن حصار العراق واحتلاله وابتزازه ومطالبته بتعويضات الشعب غير مسؤول عنها، وديون كان من تقدم بها شركاء للنظام السابق في إجرامه وقمعه، واجبهم أن يدفعوا تعويضات عن ذلك، لا أن يتقاضوا سدادها، ثم ليترك العراق وشأنه بعد ذلك.

على صلة

XS
SM
MD
LG