روابط للدخول

إهمال العراقيين في الخارج من أخطاء الولايات المتحدة في العراق


كتب جيم هوغلاند وهو أحد الكتاب الرئيسيين في صحيفة واشنطن بوست، كتب عما اعتبره من أخطاء الولايات المتحدة في العراق، مفسراً أن الخطأ الرئيسي هو إهمالها العراقيين الذين كانوا يعيشون في الخارج وعدم أخذها في نظر الاعتبار ما يمكن لهؤلاء تأديته من أدوار محتملة بعد تحرير العراق. وذكر الكاتب بمواقف سابقة اتخذها مثقفون وسياسيون غربيون من مثقفين وسياسيين ينتمون إلى دول أخرى مضطهدة وكانوا يعيشون في الغرب، وكان كل ما يريدونه هو الحصول على الحرية نفسها التي يعيش فيها الغربيون لا أكثر ولا أقل وهو ما اعتبره الكاتب امرا شرعيا تماما. ميسون أبو الحب أعدت عرضاً لهذا المقال.

تساءل جيم هوغلاند عن الاسباب التي دعت الإدارة الأميركية إلى عدم منح الثقة إلى هؤلاء العراقيين الذين يعيشون في الخارج رغم كونهم ممن يؤمنون بالديمقراطية وبقيمها ويسعون إلى تحقيقها والعمل لاجلها. وارجع أحد هذه الاسباب إلى ان الإدارة الأميركية اصغت إلى ما قاله ملك الأردن والرئيس المصري ووكالة المخابرات المركزية وآخرون عن ان هؤلاء العراقيين بعيدون تماما عن مجتمع العراق في الداخل وانهم لا يتواصلون معه بشكل كامل وبالتالي يجب عدم منحهم أي مزايا خاصة على صعيد بناء عراق المستقبل. وكان من نتائج ذلك حسب قول هوغلاند اتخاذ الولايات المتحدة قرارا دعاه بالمأساوي بعدم المضي قدما في مشروع تدريب عدد كبير من عراقيي الخارج ممن يمكن ان يؤدوا اعمالا عديدة كمترجمين وأدلاء وضباط شرطة عسكرية وكان من الممكن ان يدخلوا العراق مع قوات الاجتياح في آذار الماضي، حسب قول الكاتب. واعتبر هوغلاند ان قرار اهمال هذه النخبة من عراقيي الخارج هو سبب فشل سياسة الرئيس بوش في عراق ما بعد الحرب. ولاحظ الكاتب في مقالته أيضا ان اشخاصا مثل أياد علاوي واحمد الجلبي وعدنان الباججي وعبد العزيز الحكيم كانوا خصوما اقوياء وهم في الخارج عندما كانوا يناضلون من أجل الحصول على دعم خارجي ضئيل لقضيتهم. ثم وبعد عودتهم إلى بلدهم تمكنوا من انشاء علاقات عمل طيبة. غير ان الافكار المسبقة ضد المنفيين السياسيين كما قال هوغلاند هي التي تمنع الاعتراف بدورهم وبتطورهم الايجابي هذا.

والان عراقيو الداخل وعراقيو الخارج تصنيف ظهر بسبب بطش النظام السابق، إذ دفعت وحشية هذا النظام عددا كبيرا من العراقيين من شرائح مختلفة ومتعددة، دفعتهم إلى الخروج واللجوء إلى دول أخرى. وبعدها نشأ ما يدعى بمجتمع عراقيي الخارج. واليوم وبعد تحرير العراق عادت فئة من هؤلاء العراقيين إلى بلدها لا سيما الفئة السياسية كما يقول السيد عبد الحليم الرهيمي وهو واحد من الطبقة العراقية المثقفة التي تعيش في الخارج وقد عاد مرات عديدة إلى العراق منذ التحرير. اعتبر السيد الرهيمي اولا ان غالبية العائدين إلى العراق هم ممن كانوا يسكنون في دول الجوار مبررا عودتهم بسوء احوالهم المعيشية في تلك البلدان. أما العراقيون الذين يعيشون في دول الغرب وغيرها ممن تمكنوا من تأمين حياتهم هناك وتأمين نوع من الاستقرار لهم ولاسرهم فمن غير المرجح ان يعودوا إلى العراق، حسب قول الرهيمي الذي لم يتمكن من اعطاء احصائيات دقيقة عن هذا الأمر.

عن موضوع العلاقة بين عراقيي الداخل والخارج سألت اثنين من المثقفين العراقيين وهما السيدان عبد الحليم الرهيمي والسيد محمود احمد عثمان احدهما من الخارج والاخر من الداخل ان يحددا تصنيفهما لهذه العلاقة. فقال السيد محمود أحمد عثمان:

(تعليق)

كان هذا السيد محمود أحمد عثمان أحد المثقفين العراقيين في داخل العراق.

أما السيد عبد الحليم الرهيمي وهو واحد من المثقفين الذين يعيشون في الخارج ويترددون على العراق بين فترة وأخرى فقال عندما سألته عن وجود حساسية بين عراقيي الداخل والخارج:

(تعليق)

كان هذا السيد عبد الحليم الرهيمي أحد المثقفين العراقيين الذين يعيشون في الخارج ويترددون إلى العراق بين فترة واخرى وكان يتحدث عن العلاقة بين عراقيي الداخل والخارج وهو الموضوع الذي ناقشته اليوم في ملف خاص استضفت فيه السيدين عثمان أحمد محمود والسيد عبد الحليم الرهيمي الاول من داخل العراق والثاني من الخارج.

على صلة

XS
SM
MD
LG