روابط للدخول

أسباب تردد العراقيين في العودة إلى بلادهم


من التقارير المختارة من الصحافة الأميركية نتابع فيما يلي تقريراً يتناول أسباب تردد العراقيين في العودة إلى بلادهم ومنها الوضع الأمني والاقتصادي والأسري. ميسون أبو الحب أعدت عرضاً للتقرير التالي وضمنته عدداً من اللقاءات.

خصصت صحيفة كرستيان ساينس مونيتور أحد تقاريرها اليوم لظاهرة تردد العراقيين الذين يعيشون في الخارج في العودة إلى بلادهم. واوردت مثل الشقيقات الثلاثة هند وامل وشميم رسام اللواتي يحملن الجنسية الأميركية وقد عدن إلى بغداد بعد سقوط النظام. واستطلعت الصحيفة رأي شميم رسام التي قالت إن العراقيين في الخارج راغبون بشكل عام في العودة غير ان اقرباءهم ينصحونهم بالتأني والانتظار. علما ان الشقيقات رسام يعملن مع سلطة التحالف المؤقتة وهن نشطات كما وصفتهن الصحيفة.

واورد التقرير احصائية عن وجود ثلاثة ملايين عراقي في الخارج منهم في الاقل نصف مليون شخص ينتظرون ويترددون في العودة حاليا حسب قول الصحيفة التي اضافت ان عدة آلاف فقط من نصف مليون شخص ممن يعيشون في الدول المجاورة عادوا إلى العراق. ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين السيد بيرت كيسلر إن المفوضية لا تشجع العراقيين في الخارج على العودة بسبب الوضع الامني والانساني العام هناك ". ثم نقلت عنه قوله أيضا إن غالبية العراقيين الذين يعيشون في الأردن والبالغ عددهم ثلاثمائة ألف شخص لم يغادروا العراق بسبب القمع والاضطهاد بل بسبب توفر فرص عمل وتعليم وآفاق عامة وانهم يريدون ان يعيشوا في ظل ظروف مشابهة عند عودته إلى العراق. ونقلت الصحيفة أيضا عن عضو مجلس الحكم الانتقالي السيد موفق الربيعي ان ما يمنع الناس من العودة ليس الوضع الامني بل الرواتب فغالبية من في الخارج تحصل على اجور جيدة بينما يحصل وزير في العراق على 500 دولار فقط كمرتب. علما ان السيد الربيعي امضى سنوات طويلة في منفاه في لندن وقال للصحيفة إنه تخلى عن مهنة الطب التي كان يمارسها وباع بيته وسيارته وكل شئ ثم أضاف ضاحكا حسب ما نقلت الصحيفة إنه هدد زوجته بالزواج مرة أخرى ان لم تعد معه إلى العراق غير انه قال أيضا إن عراقيين كثيرين من النخبة يعيشون في الخارج ولا يمكنهم العودة بسبب اسرهم واطفالهم.

واشارت الصحيفة من جانب آخر إلى ان العراقيين الذين عادوا إلى العراق هم لاجئو مخيم رفحا في السعودية الذين لم يتمكنوا حتى الآن من مغادرة المخيم والاستقرار في دولة أخرى. وهو رأي اتفق معه السيد عبد الرحيم الرهيمي إذ قال عندما سألته عن الاسباب التي تدعو بعض العراقيين إلى العودة أو إلى عدم العودة إلى العراق:

(تعليق)

كان هذا هو السيد عبد الحليم الرهيمي وهو مثقف عراقي يعيش في الخارج وكان يتحدث عن عودة العراقيين الذين يعيشون في الخارج إلى بلدهم.

وعن الموضوع نفسه سألت السيد سعيد كاظم وهو رجل اعمال يعيش في أبو ظبي فرجح ان السبب الامني يمثل العائق الاساسي ولم يرجح العامل الاقتصادي كما تحدث أيضا عن اسباب عائلية وشخصية قد تمنع من يعيش في الخارج من العودة إلى بلده. وقال:

(تعليق)

كان هذا هو السيد سعيد كاظم رجل اعمال يعيش في أبو ظبي.

وقد طرحت السؤال نفسه اخيرا على السيد اسماعيل زاير وهو مثقف وكاتب عراقي عاد إلى العراق ويقيم فيه حاليا فرأى ان مدة غياب العراقي عن بلده ونوع المهنة التي يمارسها تتحكم في قدرته على العودة وقال:

(تعليق)

على صلة

XS
SM
MD
LG