روابط للدخول

تداعيات الرفض العراقي لوجود قوات تركية في العراق على الحوار التركي الكردي


أعزائي المستمعين أهلا ومرحبا بكم في هذه الحلقة من برنامج حدث وتعليق وفيها نتوقف عند تداعيات الرفض العراقي لوجود قوات تركية في العراق على الحوار التركي الكردي كما نتناول دعوات اطلقها ساسة عراقيون كبار من اجل اعادة تشكيل الجيش العراقي ودعوة عدد من منتسبيه الى العودة الى الخدمة..

--- فاصل ---

يبحث الزعيمان الكرديان مسعود بارزاني وجلال طالباني في انقرة أجندة سياسية وعسكرية وأمنية عالقة بين الطرفين منذ ثلاثة عشر عاماً وذلك في اطار جولة اقليمية يقومان بها في عدد من دول المنطقة لبحث الأوضاع في العراق والتأكيد على تواصل العلاقات مع دول الجوار خاصة الدول العربية.
وتأتي زيارة بارزاني وطالباني الى تركيا في وقت يتمتع فيه الزعيمان الكرديان بتأييد من جميع العراقيين لموقفهما الرافض لنشر قوات تركية في العراق في إطار قوات متعددة الجنسيات يفترض ان تتولى تعزيز الأمن وإعادة الإعمار. فيما توقعت مصادر كردية، كما ذكرت صحيفة الزمان، ان يؤكد الزعيمان الكرديان خلال المباحثات مع المسؤولين الاتراك حرصهما وتمسكهما على وحدة العراق من خلال الدور الذي يلعبانه في مجلس الحكم الانتقالي العراقي باعتبارهما عضوين فاعلين فيه. وعدت ذات المصادر ان اي حديث عن الانفصال لا أساس له من الصحة باعتبار ان الاكراد حالياً مواطنين عراقيين من الدرجة الاولى يتمتعون بجميع حقوق المواطنة وتقع عليهم جميع واجباتهم.
ولتسليط الضوء على هذه المحادثات معي في البرنامج الزميل سامي شورش الذي تابع هذا الملف.
سامي هل تعتقد ان الاتراك منزعجون من الموقف العراقي عموما والموقف الكردي خصوصا من مسالة نشر قوات تركية؟

(المقابلة)

--- فاصل ---

في مقال نشره يوم الاحد في صحيفة نيويورك تايمز الاميركية دعا الدكتور اياد علاوي الرئيس الحالي لمجلس الحكم الانتقالي في العراق واشنطن إلى استدعاء جيش العراق قبل الحرب وقوات الشرطة من أجل المساعدة في إعادة الاستقرار إلى البلاد.
وراى اياد علاوي ان قرار التحالف السابق بالغاء الجيش والشرطة كان حسن النية ولكنه أدى للاسف إلى فراغ أمني جعل المجرمين وانصار النظام السابق والارهابيين الدوليين يرتعون.
المسؤول العراقي اضاف في مقاله يقول: إن أفراد الجيش السابق البالغ عددهم 300 ألف يمكن فرزهم لاستبعاد اولئك الذين ارتكبوا جرائم في عهد النظام القديم.
وجاءت تعليقات علاوي في وقت يسود الاوساط السياسية والعسكرية العراقية جدل حول مدى صحة القرار والظروف التي ادت الى اتخاذه.
ولاجل الاحاطة بالسجال الدائر اتصلنا بعدد من القريبين من القضية المطروحة لاستبيان ارائهم.المحلل السياسي العراقي طالب الحجامي، وهو شخصية قريبة من اجواء مجلس الحكم، راى ان ما يراه الدكتور علاوي يعبر عن وجهة نظر شخصية او حزبية تحظى بتاييد اطراف اخرى في المجلس وقال:

(تعليق)

وحول ما اذا كان المجلس العراقي يشتغل على اعداد ورقة عمل او خطة عملية للتعامل مع ملف اعادة بناء القوات المسلحة اشار الحجامي الى ان للمجلس تصورا في هذا الخصوص لكنه عبارة عن اقتراحات لم تصل الى صيغتها النهائية وقال:

(تعليق)

كما سالنا المحلل السياسي محمد عبد الجبار عن مخاوف واشنطن من الرجوع عن قرارها حل الجيش والشرطة فقال:

(تعليق)

--- فاصل ---

بهذا سيداتي وسادتي نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من برنامج حدث وتعليق. وحتى نلتقي في الحلقة المقبلة هذه تحية من محمد علي كاظم.

على صلة

XS
SM
MD
LG