روابط للدخول

الجولة الأولى


سيداتي وسادتي.. أهلا بكم في جولتنا لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي، وفريال حسين وإخراج هيلين مهران. ونعرض في جولة اليوم لعدد من مقالات راي نشرتها صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في العاصمة البريطانية لندن.

---- فاصل ----

صحيفة الشرق الأوسط نشرت مقالاً للكاتب جيم هوغلاند، جاء فيه أن لدى المثقفين الأمريكيين والأوروبيين تاريخ طويل من عدم الثقة في الساسة والمفكرين من أبناء الدول المقموعة، الذين ينضالون من أجل نفس الحريات السياسية والاقتصادية التي تتمتع بها عوالمنا، والدافع الرئيسي وراء عدم الثقة هو اعتقاد المثقفين الغربيين أن أولئك المناضلين لا يمثلون الوطنية الحقيقية لأن ما يهمهم هو أن يصبحوا مثلنا أو هكذا يبدو الأمر بالنسبة لهم.

ويقول الكاتب إنه يجد صعوبة في تفهم الأسباب التي تدفع بالرئيس بوش وكبار رجال إدارته للتعامل بهذه القسوة وهذه الدرجة من عدم الثقة مع المدافعين عن الديمقراطية في العراق.

ويقول الكاتب إن الرئيس بوش وإدارته تقبلوا مزاعم الملك الأردني والرئيس المصري والسي آي آيه وآخرين، عن أن العراقيين الذين عاشوا خارج الحدود خلال حكم البعثيين للعراق بعيدون عن الأحداث ولا يجب إعطاؤهم أية مزايا تفضيلية عند تشكيل مستقبل العراق السياسي، وقد أدى هذا الأمر للقرار الأمريكي المشؤوم بعدم تدريب عدد كبير، من عراقيي المنفى، وهو ما كان سببا للفوضى التي تعانيها سياسة بوش في مرحلة ما بعد الحرب، بحسب الكاتب.

---- فاصل ----

وعن الفضائيات التلفزيونية العربية كتب محي الدين اللاذقاني في الشرق الأوسط أن المشكلة الأساسية عند أي حديث عن الفضائيات العربية وديمقراطيتها انه يظل نظريا بحتا.

ومع كل الإثارة والتهييج والتخصص في برامج الانفعالات المحبوسة والقول بحريات مطلقة وعالية، فان برنامجا واحدا عن الشرعية السياسية للأنظمة العربية لم يدرج أو يبث على حد علمي في أية قناة عربية، وذلك يعود الى دقة آليات التحكم المتقنة بالأسماء والموضوعات، فهناك قوائم متعارف عليها بالممنوعات عند كل محطة، بحسب الكاتب، الذي أضاف أن لدى كل فضائية لائحة موضوعات ممنوع الاقتراب منها ولائحة أخرى بشخصيات و أسماء لا يجوز التعامل معها، وعدم التقيد بتلك القوائم يضع الإعلامي في متاعب لا حصر لها أقلها فقدان عمله.

ويضيف الكاتب أن أكثر من نصف المكالمات يجري ترتيبها سلفا مع أصحابها ثم تعرض وكأنها طبيعية وتلقائية من مشاهدين متابعين، وما يخرج عن الحدود المرسومة من المكالمات الوافدة، على المقدم أن يفتعل أي موقف ليقطعه ويوجه الحوار نحو هدف آخر أقل حساسية ويدخل ضمن المسموح به في اللوائح المتفق عليها.

---- فاصل ----

وننتقل بكم الآن الى القاهرة حيث وافانا مراسلنا (أحمد رجب) بعرض موجز لأهم ما ورد في الصحف المصرية عن الشأن العراقي.

(القاهرة)

---- فاصل ----

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية.
إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG