روابط للدخول

الجولة الثالثة


مستمعينا الكرام.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولة اخرى على الشان العراقي في الصحف العربية.

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين صحف تصدر في بيروت فقد جاء في صحيفة السفير:
- السيستاني يسعى لنزع الأسلحة حول الأماكن المقدسة.
- اعتقال العشرات في كربلاء بينهم ممثل الصدر.

ونقرا في النهار:
مجلس الحكم العراقي ناشد الدول المانحة عدم تأخير المساهمات.

واخترنا من المستقبل:
القوات الأميركية تقيم سياجاً على طريق المطار والعراقيون يقارنونه بالجدار الأمني الاسرائيلي.

--- فاصل ---

وقبل ان ننتقل الى مطالعة عدد من المعالجات اللبنانية للشان العراقي.. نترككم مع حازم مبيضين مراسلنا في عمان وقد اعد عرضا للشان العراقي في الصحف الاردنية:

(عمان)

--- فاصل ---

في صحيفة المستقبل كتب فاروق حجِّي مصطفى مقالا اعرب فيه عن عدم استغرابه كون التدخل التركي وحّد جميع الفاعليات العراقية بمن فيهم انصار النظام العراقي. ولعل عملية التفجير أمام السفارة التركية بحسب الكاتب هي رسالة واضحة لقوات الائتلاف (الولايات المتحدة) وأنقرة مفادها ان تدخل تركيا مرفوض من كل القوى العراقية ومن قبل جميع القوميات والمذاهب العراقية والأحزاب والقوى والفئات والعشائر..

--- فاصل ---

صحيفة النهار نشرت لسالم مشكور تعليقا اتهم فيه اوساطا اعلامية عربية بتغييب الجانب الايجابي مما يجري في العراق ولفت الى ان من بين المشاهد التي لم يتحدث احد من المعلقين ووسائل الاعلام عن دلالاته الايجابية هو النقاش الدائر حاليا وبحماوة بين العراقيين حول الدستور العراقي الجديد: هل يأتي عبر هيئة منتخبة ام معينة؟ ماذا يجب ان يتضمن بشأن هوية العراق القومية؟ هل سينص على الفيديرالية لكن وسائل الاعلام العربية المستنفرة لاعطاء وجه سلبي للوضع العراقي لم تجد سوى الحديث عن هذا النقاش باعتباره: "خلافات بين العراقيين" ولم يكلف احد من هؤلاء نفسه النظر الى هذا النقاش من زاويته الايجابية، وهي انها المرة الاولى التي يشهد فيها العراقيون مثل هذا النقاش العام والتداول المفتوح حول سن دستورهم ومضمونه وآلية انبثاقه، على الاقل منذ عشرات السنين. ويتساءل الكاتب متى كان الشعب العراقي يُسأل عن الدستور الذي يريده؟ متى كان يسمح للعراقيين بأن يطرحوا افكارهم ومطالبهم وطموحاتهم بشأن الدستور كما يحدث الآن؟ الا يمكن النظر الى النقاش الجاري والذي قد يتصاعد لاحقا، على انه ظاهرة ايجابية جدا، وأحد معالم المرحلة الجديدة التي يريدها الجميع ديموقراطية بامتياز.

على صلة

XS
SM
MD
LG