روابط للدخول

الجولة الثانية


مستمعي الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم في هذه المطالعة الجديدة للشان العراقي في الصحف العربية.

نبدأ هذه الجولة بعرض سريع لبعض من عناوين صحف تصدر في لندن فقد اخترنا من صحيفة الشرق الأوسط:
- دمشق: بارزاني بحث أوضاع العراق مع كبار المسؤولين السوريين.
- عراقيات يتطوعن لحماية خطوط النفط والسكك الحديد.

ونقرا في الزمان:
من رؤساء العشائر العراقية يرفضون استقدام قوات متعددة الجنسيات.

ونختم بعنوان من صحيفة الحياة:
اميركا تؤكد تعاون سورية في" أموال صدام" واعتقال عدد من أنصار مقتدى الصدر.

--- فاصل ---

وقبل الانتقال الى عرض بعض من المقالات التي نشرت في الصحف العربية الصادرة في لندن هي مطالعة سريعة للشان العراقي في الصحف المصرية....احمد رجب:

(القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة الحياة نشرت لرندة تقي الدين مقالا لفتت فيه الى ان من يتحدث ويستمع الى عراقيي الداخل الذين يعيشون منذ سنوات في ظل حروب أنهكت بلادهم وحصار دولي أفقره وأفقرهم، يدرك أن تفكيرهم مختلف عما يقال في الصحافة والاعلام الخارجي. فمعظم العاملين في العراق منذ سنوات، المستمرين في عملهم من دون إذلال أنفسهم للاحتلال الأميركي، يقولون ان هذا الاحتلال لن يستمر طويلاً "لأن العراق عمره ما تحمل الاحتلال"، وبالتالي فإن القوات الأميركية ستغادره عاجلاً أم آجلاً.
ويتوسل هؤلاء في أحاديثهم للصحافة قائلين: "رجاء اكتبوا ضد الارهاب، فما يهدد أمن العراق واستقراره اليوم هو الارهاب المركز على المواطنين وعلى المنشآت العراقية، ويمثل جريمة لا تغتفر".. ولا شك ان بقايا نظام صدام حسين الديكتاتوري تساهم في الجرائم التي تستهدف الشعب العراقي، لكن هذا النظام ولّى ولن يعود، وبقي أن يُزال الخوف من أذهان المواطنين العراقيين.

--- فاصل ---

في مقال نشرته صحيفة الزمان راى الكاتب العراقي ماجد احمد السامرائي أن القرار 1511 أكسب الإدارة الأمريكية إمكانيات تاكتيكية جديدة مهمة، وأزاح عن طريقها عقبات لوجستية غير قليلة لتنفيذ تلك الاستراتيجية الطموحة الهائلة والمتعددة الاتجاهات والمواقع إذا ما توفرت أمامها فرصة تجديد ولايتها في الحكم، وعلي مختلف الأصعدة الأمريكية والدولية والعراقية. ووكان انجاز حلقاتها المهمة في كسب معركة العراق وعلي مستويات عديدة يأتي النصر الأخير في مجلس الأمن وجهاً ديبلوماسياً من وجوهها، وفي مجالات سياسية حيوية.

على صلة

XS
SM
MD
LG