روابط للدخول

الجولة الأولى


مستمعينا الكرام.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية في الصحف العربية التي اهتمت بالعديد من الموضوعات والتطورات العراقية.

ونبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين صحف خليجية، فقد ابرزت صحيفة الايام البحرينية:
اعتقالات في صفوف أنصار مقتدي الصدر بكربلاء.

وجاء في الراية القطرية:
طالباني: مواقف الصدر متطرفة وغالبية الشيعة لا تؤيده ولا وجود لمقاومة.

ونقرأ في صحيفة البيان الاماراتية:
بريمر يحسم نشر القوات التركية مع الانتقالي الأسبوع المقبل.

--- فاصل ---

ونبقى في الخليج حيث اعد مراسلنا في الكويت سعد العجمي قراءة سريعة للشان العراقي في الصحف السعودية والكويتية:

(الكويت)

--- فاصل ---

ونبقى في منطقة الخليج لنقدم مطالعة لبعض الاراء والتعليقات فصحيفة البيان الاماراتية نشرت مقالا للدكتور محمد الدوري السفير العراقي الاسبق لدى الامم المتحدة راى فيه ان قرار مجلس الامن رقم 1511 الذي قبلته الدول الأخرى على مضض وهللت له بعضها ارضاء وتقرباً من الولايات المتحدة يعتبر بحكم القرارات التي تولد ميتة لانها لا تلبي رغبة المجتمع الدولي بل ارضاء لبعض الدول المتنفذة في المجلس وعليه فان الطريق لحل المشكلة العراقية اذا كانت هناك رغبة أميركية حقيقية في الحل هو طريق الأمم المتحدة، وطريق الجامعة العربية باعتبارهما منظمتين احداهما دولية واحداهما اقليمية ويكون ذلك عن طريق اصدار قرار جديد ينيط بهما الموضوع الأهم وهو اعادة السلطة والسيادة والاستقلال للشعب العراقي في اطار جدول زمني محدد وفي ظل دستور جديد يضمن تحقيق الديمقراطية والحرية، وانتخابات نزيهة وعودة الأمن والاستقرار وسيادة القانون..

--- فاصل ---

صحيفة الشرق القطرية رات في افتتاحيتها ان الخطر في العراق، يتجاوز كل المخاطر الأمنية اليومية الجارية على أرضه، وبات يهدد بضياع العراق نفسه، في ظل تصاعد الفوضى، وفشل قوات التحالف في توفير الأمن للشعب العراقي.
وإذا كانت الدول الإسلامية، مطالبة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، بتقديم كل أنواع المساعدات إلى الشعب العراقي الشقيق، وفي شتى المجالات، فإن هذه الدول مطالبة أيضا كما ترى الصحيفة بتفعيل موقفها السياسي الداعي إلى الإسراع في تسليم زمام الحكم إلى الشعب العراقي، في كافة المنتديات الدولية، وبضم صوتها إلى الأصوات المتزايدة على امتداد العالم، والمطالبة بضرورة إعطاء الأمم المتحدة دوراً أكبر وأساسياً، في عملية نقل السلطة وتنظيم ومراقبة انتخابات شعبية ديمقراطية حرة، تأتي بحكومة شرعية تتولى قيادة المسيرة، لجهة إعادة الإعمار وإرساء المؤسسات التي يتطلبها عراق الغد، بعيداً عن أي تدخل في مصير العراقيين ومستقبلهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG