روابط للدخول

تدريب أعداد من العراقيين لمهمات شرطة الدفاع المدني الجديدة


وكالة غربية بثت تقريراً من تكريت حول تدريب أعداد من العراقيين لمهمات شرطة الدفاع المدني الجديدة لإعدادهم للمساعدة في حفظ الأمن الداخلي. كفاح الحبيب معكم في العرض التالي.

أسعد الله أوقاتكم مستمعي الكرام وأهلاً بكم..
ينخرط العديد من العراقيين في التشكيلات الجديدة لقوات الشرطة والجيش الجديدين، حيث تنظم القوات الأميركية دورات تدريبية لشبان سيتحملون مسؤولية ترسيخ الإستقرار في العراق، عن آخر هذه الدورات بثت وكالة أسوشيتد برس للأنباء تقريراً عن تدريبات شرطة الدفاع المدني الجديدة في العراق والتي من المؤمل أن تأخذ دورها لاحقاً في عملية حفظ الأمن في البلاد...
الوكالة تشير الى ان المتدربين العراقيين بدأوا دورة تدريبية تستمر لفترة ثلاثة أسابيع في مدينة تكريت إلتحق فيها فلاحون من قرى مجاورة ومجندون وبعض الضباط في الجيش العراقي السابق ومن الذين تتراوح أعمارهم بين العشرين وحتى الخمسة والثلاثين عاماً....
وتلفت الوكالة الى ان معسكر التدريب يقع في مكان يحيط بواحد من قصور صدام الفارهة مشيد على جزيرة بنهر دجلة والذي تحول بعد نيسان الماضي ليصبح مقراً للقوات الأميركية المرابطة هناك..
ويتضمن منهاج التدريب دروس تنظيف الأسلحة وإدارة نقاط التفتيش وقراءة الخرائط بالإضافة الى التمارين العسكرية الأساسية والمشاركة بأعمال التنظيف والترتيب والمساعدة في عموم أرجاء المعسكر.

وتنقل أسوشيتد برس عن الضابط Steve Russell من الكتيبة الإولى التابعة لفوج المشاة الثاني والعشرين التي تقوم بتنفيذ المنهاج التدريبي قوله اننا نعدهم ليكونوا على مستوى فصيل شرطة، وليتمكنوا من القيام بتشكيل قوات أخرى لاحقاً، وفي يوم ما سنقوم بتسليمهم زمام السلطة الأمنية في العراق... ويضيف رسل قائلاً: ومن أجل أن نتأكد من أن جميع المشاركين ليسوا من الموالين لحزب البعث، فقد تم ترشيحهم من قبل شيوخ عشائر ووجهاء عراقيين يحظون بإحترام الأميركيين... وتابع قائلاً انهم جميعاً يعملون بحماس من أجل مستقبل العراق.
وتقول الوكالة انه على الرغم من قصر فترة هذه الدورة التدريبية إلا ان التخرج يبدو بعيداً من وجهة نظر علي عبد القادر أحد المشاركين الذي يكافح في تعلمه اللغة الأنكليزية الأساسية، لأنه يتحرق شوقاً لمطاردة فدائيي صدام.
وتنقل الوكالة عن الملازم Israel Guzman من بورتوريكو والمشرف على عمليات التدريب قوله لقد تم تعلم الكثير بعد إنقضاء بعض الدروس الإولى، إلا ان تفاوت الخبرات لدى المتدربين مثل لنا العائق الأهم... وأكد غوزمن ان لا أحد يقر ان واحداً وعشرين يوماً هي فترة كافية لإعداد جندي، لكنه قال أنهم سيخرجون الى الشوارع بعدما ينهون التدريب الأساس، وهناك سيتعلمون من التجربة المباشرة..

ويرى غوزمان ان العراقيين يتصفون بقدرتهم على التحرك ذاتياً بشكل لايصدق، وان العديد منهم منفتحون ويثقون بنا... ويضيف ان جعل العراقيين يصرخون بوجه الأميركيين أثناء التدريب هو أمر صعب، ولكن هذا جزء من جعلهم يؤكدون سلطتهم..
وتنقل الوكالة عن المدرب Ryan Steckler قوله ان ما يشده حقاً أثناء التدريب هو إختلاف الثقافات، مؤكداً ان تنفيذ الإنضباط العام قد يكون من أصعب الأمور التي يمكن تدريسها للآخرين. ويقول انه تعلم الكثير أيضاً مشيراً الى أحد المتدربين وهو ضابط سابق كان في الكويت إبان حرب الخليج التي قرأ الكثير عنها في الكتب التاريخية.. وقال أنظر إلينا فكلانا هنا...

على صلة

XS
SM
MD
LG