روابط للدخول

مقتدى الصدر يتهم الولايات المتحدة بتأجيج الخلافات بين الشيعة


- شكر الرئيس الاميركي جورج بوش الامم المتحدة التي تبنت بالاجماع مشروع القرار الاميركي المتعلق بالعراق، فيما اعرب وزير خارجيته كولن باول عن الرضا الكبير عن هذه النتيجة. - قال ضابط امريكي كبير إن القوات الامريكية ربما يكون عليها البقاء في العراق حتى عام 2006 لتضمن إستقرار الأمن الكامل للبلد. - اتهم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الولايات المتحدة بتأجيج الخلافات بين الشيعة لنسف مخططاته بتشكيل حكومة مؤكداً انه سيحاول الحصول على اعتراف الامم المتحدة بهذه الحكومة.

تفاصيل الأنباء..

- شكر الرئيس الاميركي جورج بوش الامم المتحدة التي تبنت بالاجماع مشروع القرار الاميركي المتعلق بالعراق، فيما اعرب وزير خارجيته كولن باول عن الرضا الكبير عن هذه النتيجة، والتي مثلت انتصاراً للولايات المتحدة في مسعاها لإقرار احتلالها للعراق.
وصوت مجلس الامن الدولي بإجماع اعضائه الخميس لصالح مشروع القرار الاميركي بعد مناقشات استمرت اسابيع.
وقال الرئيس الاميركي جورج بوش في كلمة القاها في سان برناردينو عقب تبني المجلس لمشروع القرار؛ اود ان اشكر الامم المتحدة لتبنيها بالاجماع قرارا يساند جهودنا من اجل بناء عراق حر يسوده السلام.
واضاف قائلاً ان هدفنا في العراق هو ان نترك بلدا مستقرا يعيش بسلام، مؤكدا على رغبته في ان تتم هذه العملية في اسرع وقت ممكن لكن بطريقة منتظمة.
ومن جهته، اعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول ان الولايات المتحدة "راضية جدا جدا" بتصويت مجلس الامن بالاجماع على مشروع القرار.
وقال باول ان القرار يظهر اننا نعهد بالادارة الى العراقيين وان الاميركيين لا يحتفظون بها.
وقال ان القرار سيساعد الاميركيين على جمع المزيد من المساهمات العسكرية لتعزيز القوات الاجنبية في العراق والمساعدات المالية لاعادة بناء هذا البلد.

- دعت قمة منظمة المؤتمر الاسلامي الى احترام سيادة العراق في بيانها الختامي الذي جاء دون ما كانت تدعو اليه سابقاً بعد رفض مجلس الحكم الانتقالي العراقي تحديد مهلة واضحة لرحيل القوات الاميركية والبريطانية.
وافترق اعضاء القمة التي تضم 57 دولة بعد يومين من المناقشات في بوتراجايا بماليزيا بعدما خففوا من لهجة مشروع قرار سابق كان يطالب بتحديد موعد لرحيل القوات الاميركية وزيادة دور الامم المتحدة.
واكدت القمة على ضرورة ان يحترم الجميع سيادة العراق واستقلاليته السياسية ووحدته الوطنية وسلامة اراضيه.
واعرب البيان الختامي عن ارتياحه ازاء تشكيل مجلس حكم انتقالي في العراق وحكومة بوصفه خطوة اساسية.
وطلب من الممثلين الدائمين للدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي في الامم المتحدة بنيويورك متابعة التطورات المتعلقة بالعراق وتنسيق مواقف الدول الاعضاء داخل المنظمة الدولية وتقديم تقرير الى المنظمة بهذا الشأن.
وفي غياب جدول زمني للانسحاب، دعت منظمة المؤتمر الاسلامي قوات الاحتلال الى تطبيق اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين واحترام سيادة العراق.
كما رحبت القمة بالقرار 1511 الذي اقره مجلس الامن الدولي الخميس بالاجماع.

- قال ضابط امريكي كبير إن القوات الامريكية ربما يكون عليها البقاء في العراق حتى عام 2006 لتضمن إستقرار الأمن الكامل للبلد.
وقال الليفتنانت جنرال توماس ميتز قائد الفيلق الثالث ان القوات الامريكية قد تمضي بالعراق سنتين اخريين قبل ان تكون القوات العراقية المدربة حديثاً مستعدة لتولي زمام الامور.
واضاف ميتز للصحفيين في تكريت قائلاً نحن نسعى لتحقيق النجاح هنا على المدى الطويل.
وأوضح ان الايقاع الحالي للنجاح يقودني للاعتقاد بأن مهمة القوات يمكن ان تنتهي بعد عام او عامين.
وتتفق تصريحات ميتز مع تصريحات اللفتنانت جنرال ريكاردو سانشيز قائد القوات البرية الامريكية في العراق الذي قال في وقت سابق هذا الشهر ان الامر سيستغرق عامين قبل ان يمكن للعراق الحفاظ على الامن بدون مساعدة.

- اتهم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الولايات المتحدة بتأجيج الخلافات بين الشيعة لنسف مخططاته بتشكيل حكومة مؤكداً انه سيحاول الحصول على اعتراف الامم المتحدة بهذه الحكومة.
وقال الصدر خلال خطبة الجمعة في مسجد الكوفة "ان اميركا تسعى لتطبيق جميع انواع الارهاب عليّ خاصة بعد اعلان الدولة الجديدة لكي تشوه سمعة هذا الخط عموما اي خط الصدر".
وقد ارجأ الصدر تشكيل هذه الحكومة لعدم توفر الدعم الشعبي اللازم على حد قوله دون ان يتخلى عن هذا المشروع نهائياً.
وقال خلال خطبته انه يسعى الى الحصول على اعتراف دولي لهذه الحكومة. واضاف قائلاً "سنحاول الحصول على اعتراف الامم المتحدة للحكومة المعلنة.
وتابع انه سيسعى الى الحصول على اعتراف الدول المجاورة.
ومضى الصدر يقول "لكي يمكنها من القاء القبض علي بحجة قانونية قامت اميركا بزرع الفتنة في كربلاء وبعض المدن الاخرى".

على صلة

XS
SM
MD
LG