روابط للدخول

التداعيات الامنية المتواصلة في العراق


أعزائي المستمعين أهلا ومرحبا بكم في هذه الحلقة من برنامج حدث وتعليق وفيها نتوقف عند التداعيات الامنية المتواصلة في العراق بعد عملية التفجير التي نفذت عند السفارة التركية في بغداد كما نعالج حالة التوتر التي سادت العلاقة بين جماعتين شيعيتين خلال الايام القليلة الماضية.

--- فاصل ---

أكدت تركيا تمسكها بقرار إرسال قوات إلى العراق وذلك بعد عملية انتحارية بسيارة مفخخة استهدفتيوم الثلاثاء سفارتها في بغداد، وأدت إلى مقتل منفذها وإصابة أكثر من عشرة أشخاص، وجاءت وسط رفض شعبي ورسمي عراقي وعربي لخطط أنقرة العسكرية.
وأدان متحدث باسم وزارة الخارجية التركية في أنقرة الهجوم معتبرا أنه يظهر ما هو عليه الوضع الأمني في العراق وكم هي الحاجة كبيرة للجميع لكي يساهموا فورا في ضمان الأمن والاستقرار في البلد.
وكان البرلمان التركي قد أجاز للحكومة الأسبوع الماضي إرسال قوات إلى العراق في خطوة رحبت بها الولايات المتحدة فيما أعرب مجلس الحكم العراقي الانتقالي والأقلية الكردية عن معارضة قوية لها.
وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إن هذا الهجوم الإرهابي يشكل حلقة في سلسلة الاعتداءات الإرهابية التي تجري في العراق. إننا لا نرى فيه ردا إرهابيا على قرارنا بإرسال قوات إلى العراق. وأضاف انه عمل يستهدف عرقلة التطورات الايجابية في العراق.
وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي والعضو في حزب العدالة والتنمية بزعامة رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان، محمد دولغر، إن الهجوم لن يغير قرار تركيا بإرسال قوات. وأوضح أنقرة اتخذت هذا القرار وهي تأخذ بالحسبان هذه المخاطر. وقد أكدت وزارة الخارجية، في بيان، الموقف نفسه.
كما اعتبر وزير الخارجية عبد الله غول أن الهجوم يظهر مدى الحاجة للمساهمات الدولية في جهود إعادة الاستقرار إلى العراق، مشددا، في الوقت نفسه، على أن انتشار القوات التركية في العراق سيمكن من اختصار فترة احتلال البلاد.
وفي قراءة سياسية لعملية التفجير راى لمحلل السياسي العراقي عبد الحليم الرهيمي انها تستهدف توجيه اكثر من رسالة وقال:

(مقابلة 1)

--- فاصل ---

يوم الثلاثاء شهدت مدينة كربلاء اشتباكات بين الأهالي ومجموعة مسلحة تابعة للزعيم الديني الشاب مقتدى الصدر، راح ضحيتها خمسة قتلى على الاقل والعديد من الجرحى حالة بعضهم خطيرة.
ونقل عن شهود عيان ان الاشتباك وقع عندما حاول مائة من عناصر جيش المهدي التابع للصدر الاستيلاء على ضريحي الإمامين الحسين والعباس في كربلاء. واصيب عدد من الأشخاص من سكان كربلاء المدنيين الذين يرجح ان المسلحين بينهم كانوا من انصار آية الله علي السيستاني حيث قرروا منعهم من الدخول باغلاق ابواب الضريحين. ويعد السيستاني المرجع الاكبر للشيعة في الوقت الحاضر.
ووقع الحادث بينما كان الصدر يعقد مؤتمرا صحافيا في النجف لتقديم تفاصيل بشأن حكومة اعلن عن تأسيسها يوم الجمعة الماضي لتحل محل مجلس الحكم الانتقالي العراقي.
وقال الشهود ان الفرقة المتعددة الجنسيات المكلفة الاشراف على المنطقة بقيادة بولندية لم تتدخل في الحادث.
البرنامج اتصل بالباحث والمحلل السياسي العراقي اكرم الحيكم وساله عن الاسباب التي يرى انها تقف وراء هذا التداعي في الساحة الشيعية العراقية فقال:

(مقابلة 2)

--- فاصل ---

بهذا سيداتي وسادتي نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من برنامج حدث وتعليق. وحتى نلتقي في الحلقة المقبلة هذه تحية من محمد علي كاظم.

على صلة

XS
SM
MD
LG