روابط للدخول

علاقة أنصار الإسلام بتزايد عدد الهجمات ضد القوات الأميركية في العراق


أشارت صحيفة أميركية إلى أن عدداً من جماعة أنصار الإسلام تمكن من النجاة بعد تدمير مقراتهم في شمال العراق وأنهم يقفون مع عناصر من النظام السابق وراء تزايد عدد الهجمات ضد القوات الأميركية في العراق. ميسون أبو الحب تقدم عرضاً مختصراً لتقرير الصحيفة الأميركية.

صحيفة كرستيان ساينس مونيتور نشرت تقريرا لها هو نتيجة لقاءات اجرتها مع اثنين من اعضاء جماعة انصار الإسلام المحتجزين لدى قوات حزب الاتحاد الوطني الكردستاني. وجماعة أنصار الإسلام جماعة تعتبرها واشنطن ارهابية وعلى ارتباط بتنظيم القاعدة المسؤول عن احداث الحادي عشر من ايلول في الولايات المتحدة. وكانت هذه الجماعة تتخذ من شمال العراق مقرا لها وقد تعرضت مقراتها ومعسكراتها إلى قصف أميركي خلال الحرب.

الصحيفة أشارت اولا إلى ان الولايات المتحدة التي كانت قد عبرت عن سعادتها بتدمير مقرات أنصار الإسلام في شمال العراق تعود اليوم لتقول إن عددا من اعضاء هذه الجماعة تمكن من النجاة بل وانهم يعودون إلى تنظيم انفسهم أيضا ويستقدمون مقاتلين اكرادا وعربا عن طريق إيران. ومن المعتقد كما أشارت الصحيفة ان جماعة أنصار الاسلام تقف هي والموالون للنظام العراقي السابق وراء تزايد عدد الهجمات التي تتعرض لها القوات الأميركية في مختلف انحاء العراق. غير ان صحيفة كرستيان ساينس مونيتور عبرت عن اعتقادها ان واشنطن ضخمت في أحد الايام اهمية جماعة أنصار الإسلام التي تضم حسب قول الصحيفة ما بين 600 إلى 800 شخص. واضافت بالقول ان هذه الجماعة كانت في أحد الايام وسيلة تنظيم القاعدة لنشر مذهبه من افغانستان إلى كردستان وغيرها غير ان حرب افغانستان قضت على دعم القاعدة لانصار الإسلام هذا فضلا عن ان هذه الجماعة معزولة في العراق وفي ايران وأنها اقل شأنا مما قيل عنها، كما أكدت الصحيفة.

ونقل تقرير الصحيفة بعد ذلك قولا لشخص اسمته غريب وهو كردي وصفته بكونه من جماعة الانصار ومسؤولَ الاعلام فيها، وهذا القول هو: " قد لا تصدقوني إن قلت إننا كنا سعداء لتعرضنا إلى القصف الأميركي فذلك منحنا الشعور باننا حقيقيون وان اميركا بنفسها جاءت لمقاتلتنا ". ومن اقوال غريب أيضا حسب ما نقلت الصحيفة إن عدد جماعة أنصار الإسلام كان 600 شخص وان 250 منهم قتلوا في عمليات القصف الأميركية بينما هرب خمسون شخصا كانوا في مواقع مسؤولية والقت قوات حزب الاتحاد الوطني الكردستاني القبض على بعض من تبقى منهم بينما يختبئ البعض الاخر في جبال إيران الوعرة.

ومضت الصحيفة إلى عرض نتائج اللقاءات التي اجرتها مع عضوين في جماعة أنصار الإسلام المحتجزين حاليا لدى حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وقالت إن ايا من هذين الشخصين لا يتذكر انه سمع في أحد الايام بان أبو مصعب الزرقاوي زار منطقة شرقاط في أحد الايام علما ان الزرقاوي هو الشخص الذي تتهمه واشنطن بكونه صلة الوصل بين العراق والقاعدة. وذهبت الصحيفة ابعد من ذلك أيضا وقالت ان أحد مساعدي الزرقاوي قال في تحقيق في ألمانيا إن الزرقاوي نفسه كان ضد القاعدة. واخيرا انهت الصحيفة تقريرها بنقل ما قاله غريب بإن جماعة أنصار الإسلام قد انتهت تماما وان من يعتقد ان الهجمات الحالية التي تقع في العراق انما يفتقد إلى المعلومات الصحيحة لان جماعة أنصار الإسلام لا تملك القدرة على فعل ذلك حسب قوله الذي نقله تقرير نشر في صحيفة كرستيان ساينس مونيتور.

على صلة

XS
SM
MD
LG