روابط للدخول

الجولة الثالثة


مستمعي الكرام.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولة اخرى على الشان العراقي في الصحف العربية.

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين صحف تصدر في بيروت فقد جاء في صحيفة السفير:
أنقرة: لن نتراجع عن إرسال قوات إلى العراق.

ونقرا في النهار:
منظمة المؤتمر الاسلامي ستعترف بمجلس الحكم سلطة انتقالية وتطالب بدور محوري للامم المتحدة في العراق وبجدول للانسحاب.

واخترنا من المستقبل:
عملية انتحارية أمام السفارة التركية في بغداد.

--- فاصل ---

وقبل ان ننتقل الى مطالعة عدد من المعالجات اللبنانية للشان العراقي.. نترككم مع حازم مبيضين مراسلنا في عمان وقد اعد عرضا للشان العراقي في الصحف الاردنية:

(عمان)

--- فاصل ---

في صحيفة النهار كتب نديم قطيش مقالا راى فيه ان لا يريد النظام العربي للتجربة الاميركية في العراق ان تنجح. مراقبة سلوك النظام وردود فعله حيال الملف العراقي لا تقود الا الى هذه النتيجة. فالجهد المبذول لا يمكن ان يصب في خانة اخرى. الفشل الاميركي مطلوب ومشتهى اليوم قبل الغد، ولا يهم في هذا المقام الكلفة التي سيدفعها العراق، طالما ان الكلفة التي سيدفعها النظام الرسمي العربي اقل بكثير من تلك المترتبة على النجاح الاميركي.
ويعتقد الكاتب اللبناني ان نجاح التغيير وتأصيل نموذج عراقي معاكس للسائد العربي يصب مياهاً كثيرة في طواحين مشروع التغيير الوحيد المطروح على المنطقة، ويفتحها على حتميات التغيير التي لا بد ان تسفر عن اطاحة نماذج صدامية اخرى.
فاسقاط صدام حسين يبقى اولاً واخيراً اسقاطاً لنموذج ان لم نقل لمرحلة، كما انه اسقاط لنظام حكم متكامل لا يشكل صدام الا احدى حلقاته الاكثر بشاعة واحدى لحظاته الاكثر كثافة واجراماً، فيما تتفاوت الانظمة العربية عن صدام تفاوتاً يتصل بالدرجة وليس بالنوعية.

--- فاصل ---

تحت عنوان الكل حكام والكل صدام كتبت اللبنانية سعاد جروس تعليقا اشارت فيه الى ان مقتدى الصدر «الزعيم الشيعي» كما يحلو لوسائل الإعلام وصفه, سيشكَّل حكومته الموصوفة بحكومة الظل, بعد أن شكل جيشه الموسوم بجيش المهدي. إذاً دولة «مستقلة» تولد في رحم دولة محتلة حبلى بالفوضى والاحتمالات المفتوحة على السيئ والأسوأ.
وترى الكاتبة ان هذا حل «تعددي»؛ قد يرضي زعامات يدعي كل منها على حدة تمثيل الشعب العراقي, ويرسخ وجود الاحتلال لحماية جسد عاجز من تجاذبات قوى متصارعة؛ ومن شأنه, في الأمد المنظور, منع ظهور نسخة وحيدة فريدة وفتية لصدام, لمصلحة ولادة نظام مبتكر لم تشهده ديمقراطيات الغرب ولا ديكتاتوريات الشرق, الكل فيه حكام والكل صدام.
أما الانتخابات والدستور ونقل السلطة للعراقيين, فبنود في مسودة قرار ستقدم لمجلس الأمن قبل عقد مؤتمر الدول المانحة بأسرع وقت ممكن وحتى قبل انتهاء ولاية بوش, ليتسنى توزيعها من قبل الرؤوس الخفية على المستثمرين من الأصدقاء الحكام الحقيقيين الموكل إليهم مهمة تحريك خيوط الرؤوس الظاهرة, ريثما ينفرط عقد تآلفها الموقوت.

على صلة

XS
SM
MD
LG