روابط للدخول

الجولة الثانية


اهلا بكم مستمعينا الكرام في جولة اخرى على الصحافة العربية وما كتبته في الشان العراقي.

--- فاصل ---

جهاد الزين:
كنت أظن للوهلة الاولى ان هناك عراقيين غاضبين وحاقدين على تجربة النظام الديكتاتوري الرهيب السابق الى حد جرف قبر ميشال عفلق نفسه. واذا بالاخبار في الصحافة تأتينا بأن قوات اميركية هي التي قامت بهذا العمل.

--- فاصل ---

حتى الآن من المفيد ان نعرف أكثر تفاصيل ما جرى ومن الذي قام فعلا بالعمل الفالت من عقاله.
على أي حال، صعب اعطاء "النصائح" بالتعقل في وضع كالوضع العراقي، بل في أي مكان في العالم يمر بتجربة كالتي مر بها المجتمع العراقي. الا انه كان بالامكان للنخبة العراقية النافذة في المرحلة الحالية او لبعضها ان تنتبه الى ضرورة تلافي عمل من هذا النوع حتى في ظل شعار "اجتثاث البعث" لأن المقصود، كما فهمنا بداية، هو اجتثاث اثر النظام السياسي، وليس اجتثاث كل بعثي حتى في أدنى السلّم الحزبي، خصوصا ان هناك داخل "مجلس الحكم الانتقالي" وداخل الحكومة المنبثقة عنه من كان بعثيا. وهذا الوجود لبعثيين سابقين أصبحوا معارضين لصدام حسين هو نقطة لصالح مجلس الحكم، الذي يمكن اعتباره، كما قال عديدون، أكثر تركيبة سياسية "حاكمة" ذات تمثيل شعبي تعددي في العالم العربي.

--- فاصل ---

النهار كتبت ايضا تقول:
واثار موضوع الانتشار العسكري التركي في العراق مشادة بين الوفدين العراقي والتركي، نظراً إلى حساسية هذا الموضوع بالنسبة الى دولتين مهمتين تنتميان الى المنظمة. وتدخل وسطاء لدى الجانبين لتهدئة الأجواء.

--- فاصل ---

وفي الزمان يسال عبد الحميد الصائح:
أين المثقفون من حديث السلطة والحكومة والمشاريع الاقتصادية والعلمية وتغيير مناهج التعليم و إعادة الاعتبار للأدب والثقافة والأدباء والمثقفين. هل ينبلع المثقفون العراقيون مرة أخري بعد أن ابتلعت الديكتاتورية حياتهم ومستقبلهم.. ان إهمال دور المثقفين والأدباء العراقيين في الداخل والخارج هو بمثابة لغم موقوت ونقض للمباديء التي يجري الحديث عنها دون تطبيق، فكفاح هؤلاء المنتمي لتيارات سياسية وغير المنتمي منهم الذي يفوق كفاح تجار السياسة وشراسة العسكر وأوهام الوجهاء لابد أن يجد رصيده في واقع الدولة والسلطة وقيادة البلاد مثلما هو رصيده في ضمائر الناس وذاكرة الشعب العامة.

--- فاصل ---

مستمعي الكريم صحف القاهرة يعرضها مراسلنا احمد رجب:

(القاهرة)

--- فاصل ---

هنا تنتهي هذه الجولة نلقاكم في جولة قادمة مع الشان العراقي في الصحف العربية. الى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG