روابط للدخول

انفجار سيارة ملغومة خارج السفارة التركية في بغداد


هذه النشرة من إعداد وتقديم ناظم ياسين.. - أعلن الجيش الأميركي أن مهاجما فجّر نفسه وأصاب عشرة أشخاص بجروح عندما انفجرت سيارته خارج السفارة التركية في بغداد اليوم الثلاثاء. - نقلت رويترز عن شهود قولهم اليوم إن جماعتين شيعيتين متناحرتين اشتبكتا في مدينة كربلاء في وقت متأخر الاثنين مما اسفر عن مقتل شخص واحد في أول اشتباك بين الفصائل الشيعية منذ الحرب التي أطاحت بنظام صدام حسين. - صرح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اليوم الثلاثاء بأن مجلس الحكم مستعد لتولي مسؤولية "السلطة الانتقالية"، ولكن يتعين تحسين الوضع الأمني قبل أي خطوات سياسية.

تفاصيل الأنباء..

- أعلن الجيش الأميركي أن مهاجما فجّر نفسه وأصاب عشرة أشخاص بجروح عندما انفجرت سيارته خارج السفارة التركية في بغداد اليوم الثلاثاء.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن الكولونيل بيتر منصور أن المهاجم صدم بسيارته مدخل السفارة المحصنة وانفجرت السيارة مما أسفر عن مقتل سائقها وإصابة عدد من المارة. وذكرت مستشفيات في المنطقة أنها عالجت عشرة جرحى أحدهم أصيب بجروح خطيرة في الرأس.
وكان البرلمان التركي وافق الأسبوع الماضي على إرسال قوات للمساعدة في إرساء الاستقرار في العراق.
وجاء في نبأ بثته وكالة فرانس برس للأنباء أن الشرطة العراقية أطلقت النار في الهواء واعتقلت شخصا واحدا على الأقل بعدما ردد عشرات الأشخاص شعارات مؤيدة للرئيس السابق صدام حسين بعد الهجوم بالسيارة المفخخة أمام السفارة التركية في بغداد.
ووزع الجيش الأميركي منشورات في المكان كتب فيها "أن الإرهابيين مجرمون".
وبحسب الشرطة العراقية، فان الهجوم أودى بحياة منفذه وجرح ستة أشخاص، بينهم موظفان في السفارة التركية.
مسؤول بوزارة الخارجية التركية في أنقرة دان العملية قائلا: "مثل الهجوم الذي وقع عند مقر الأمم المتحدة فإن هذا الهجوم يوضح أن الأوضاع الأمنية في العراق مروعة. يجب أن يتحرك حلفاء الولايات المتحدة سريعا للمساعدة في تحقيق الاستقرار في البلاد"، بحسب ما نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء.

- أفادت وكالات أنباء عالمية بأن سيارة مفخخة انفجرت اليوم الثلاثاء خارج السفارة التركية في بغداد فيما وصفت بأنها عملية انتحارية. وأسفر الانفجار عن مقتل منفّذ العملية وإصابة ستة أشخاص آخرين بجروح بينهم حارسان في السفارة، بحسب ما أفادت الشرطة العراقية.
وكالة فرانس برس أشارت إلى أن هذا الهجوم جاء بعد أسبوعٍ على إعطاء البرلمان التركي الضوء الأخضر لإرسال جنود أتراك إلى العراق للمساعدة في إرساء الاستقرار بالبلاد.
وفي النبأ الذي بثته وكالة رويترز عن الحادث، نقل عن الجيش الأميركي إعلانه أن مهاجما انتحاريا قتل نفسه وجرح اثنين حين فجر سيارة ملغومة أمام السفارة التركية التي تقع في منطقة الوزيرية في بغداد.
وعلى أثر الحادث، قامت قوات أميركية بغلق المنطقة بأسلاك شائكة وأبعدت المراسلين في الوقت الذي هرعت فيه سيارات الإسعاف والإطفاء إلى موقع الانفجار.

- وفي نبأ آخر، نقلت رويترز عن شهود قولهم اليوم إن جماعتين شيعيتين متناحرتين اشتبكتا في مدينة كربلاء في وقت متأخر الاثنين مما اسفر عن مقتل شخص واحد في أول اشتباك بين الفصائل الشيعية منذ الحرب التي أطاحت بنظام صدام حسين.
ونسبت الوكالة إلى مسؤولين في مستشفيات قولهم إن عراقيا قتل وأُصيب واحد وعشرون آخرون في الاشتباك الذي كان طرفاه مسلحين ببنادق كلاشنيكوف. لكن أحد الشهود ذكر أنه رأى سبع جثث.
القتال اندلع بين اتباع السيد مقتدى الصدر وأنصار آية الله علي السيستاني قرب ضريح الإمام الحسين بعد حلول الظلام مساء الاثنين واستمر حتى الصباح.
الشرطة العراقية وعناصر من القوات البلغارية التي نشرت في المدينة قامت اليوم بغلق المنطقة حول الضريح، وحاولت تهدئة الفصيلين المتناحرين.
ونقلت رويترز عن أحد الشهود قوله "مازال هناك جرحى داخل المنطقة لكن الجو متوتر بحيث لا يمكن نقلهم"، بحسب تعبيره.
وأضاف هذا الشاهد الذي وُصف بأنه رجل دين لا ينتمي لأي من الفصيلين "بعد إعلان مقتدى الصدر حكومته أراد اتباعه السيطرة على الضريح وكان أنصار السيستاني هم الذين يسيطرون عليه وهذا ما أثار الاشتباك"، بحسب تعبيره.
فيما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن مصدر طبي قوله اليوم إن ثمانية عشر شخصا جرحوا في الاشتباك.
وأوضح المصدر في مستشفى كربلاء أن بين الجرحى شخص إصابته خطيرة.
هذا وأقام الجنود الأميركيون مزيدا من نقاط التفتيش في مدينة الصدر ببغداد اليوم الثلاثاء في محاولة لمنع أنصار الصدر من التوجه إلى كربلاء.

- صرح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اليوم الثلاثاء بأن مجلس الحكم مستعد لتولي مسؤولية "السلطة الانتقالية"، ولكن يتعين تحسين الوضع الأمني قبل أي خطوات سياسية.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن زيباري قوله في ماليزيا حيث يحضر أعمال قمة منظمة المؤتمر الإسلامي "نريد نقلا للسلطة بأسرع وقت ممكن. ونحن كعراقيين حريصون على استعادة سيادتنا واستقلالنا بأسرع وقت ممكن واكثر الأشكال عمليةً"، على حد تعبيره.
لكنه أضاف أن وضع نظام سياسي جديد في العراق سيعتمد على سرعة تحسن الوضع الأمني، قائلا: "إن الكثير يعتمد على الوضع الأمني والمناخ الأمني، وما لم يتحسن ذلك سيكون من الصعب اتخاذ أي خطوات سياسية أخرى"، بحسب ما نقل عنه.

على صلة

XS
SM
MD
LG