روابط للدخول

الجولة الثالثة


طابت أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي..

في جريدة السفير اللبنانية يكتب ساطع نور الدين تعليقاً يقول فيه ان صدام حسين ما زال قوياً في العراق، وما زالت اجهزته الأمنية السيئة الصيت فاعلة ومؤثرة، وتكاد تبدو اليوم انها هي التي تحكم الارض وتتحكم بها، وتضع الاحتلال الاميركي وحلفاءه في حالة حصار في مقرات إقامتهم وفنادقهم، وتفرض على العراقيين، إعادة التفكير مرة اخرى في المرحلة الانتقالية الراهنة بين نظامين بائسين. ولعل صدام استطاع في المقابل، كما يقول الكاتب، ان يفرض على الاميركيين ايضا جدول اعماله الخاص في العراق: لا أمن ولا استقرار، وربما لا مستقبل للاحتلال الاميركي. ولا حاجة الى التذكير ان صدام نجح ايضاً في إخراج الامم المتحدة من العراق، بعد التفجيرين المتلاحقين لمقرها في بغداد، كما نجح في إبقاء الكثير من حلفاء اميركا بعيدين عن مشروعها العراقي الذي فقد جاذبيته وجدواه !

ويلفت الكاتب الى ان ذلك لا يعني ان صدام يمكن ان يحقق النصر النهائي في هذه الحرب، لأن نظامه صار بالفعل من الماضي، حتى بالنسبة الى السنة الذين يدركون ان كلفة عودته الى السلطة قد تكون اكبر بكثير من كلفة بقائه متخفياً...!
ويرى الكاتب ان ذلك القتال لم يعد مجرد شغب يائس على الاحتلال وحلفائه من الداخل والخارج، بل بات يعكس خطة تزداد دقة وإتقانا يوماً بعد يوم، استطاعت ان تحيل حياة الاميركيين والعاملين معهم الى جحيم حقيقي لا ينتهي، حتى اذا اسر او قتل صدام نفسه... وهو ما سيقود في المحصلة النهائية الى سلسلة من النتائج الايجابية التي لا تقتصر على إغراق الادارة الاميركية الحالية بالذات في الرمال المتحركة، بل تشمل ايضاً إعادة إنتاج المعادلة العراقية على أسس جديدة، توقف تضاؤل دور السنة وتفلت دور الشيعة وتضخم دور الأكراد... وتخلص الجميع من كابوس الحقبة الصدامية المريعة !

قراءة في الصحف الأردنية يقدمها مراسلنا في عمان حازم مبيضين:

(عمان)

مستمعينا الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء...

على صلة

XS
SM
MD
LG