روابط للدخول

الجولة الثانية


طابت أوقاتكم سيداتي وسادتي.. مرةً أخرى نطالع وإياكم أبرز ما نشرته الصحف العربية عن الشأن العراقي..

--- فاصل ---

صحيفة الحياة الصادرة في لندن تنشر تقريراً تقول فيه انها علمت ان قوات الامن السعودية قبضت على أربعة من الاسلاميين السعوديين في منطقة جديدة عرعر الحدودية مع العراق كانوا ينوون التسلل الى هذا البلد وهم يحملون كميات من الأسلحة والمتفجرات.
ونقلت الصحيفة عن شاهد عيان قوله ان إحدى دوريات الامن المكلفة مراقبة المناطق الحدودية أوقفت سيارة هؤلاء الأربعة وعثرت لدى تفتيشها على أسلحة فردية ورشاشات وقنابل يدوية، فصادرتها واعتقلتهم.

وأشارت الصحيفة الى إنتهاء عملية المطاردة والدهم لمواقع من بينها مزرعة اشتبه بلجوء مطلوبين فارين من المتطرفين اليها... ولكن لم يعثر على المطلوبين. وتشهد المنطقة حالياً وجوداً كثيفاً لعناصر القوى الأمنية المختلفة، خصوصاً ثلاثة من هؤلاء استطاعوا الفرار يوم الاربعاء الماضي بعد عملية مطاردة واشتباكات مع قوات امنية كانت تلاحقهم في منطقة القصيم وتمكنت من القبض على واحد منهم.

وفي صحيفة الحياة أيضاً يكتب غسان شربل تعليقاً بعنوان (الضعفاء وعجز الأقوياء) يرى فيه أن اللوحة مقلقة. ويقول لا مبالغة في القول انها مخيفة. فنادراً ما اجتمعت كل هذه السحب الداكنة فوق مسرح واحد.
اللوحة مقلقة، وتكفي مراجعة الاخبار. سحقت الآلة العسكرية الاميركية نظام صدام حسين. لكنها تعجز حالياً عن حماية جنودها على ارض العراق. جورج بوش الذاهب الى الانتخابات تؤرقه النعوش العائدة. لا يملك حلاً. الحسم باهظ ومتعذّر. الانسحاب باهظ وغير وارد على الأقل حاليا ً. تلزم نعوش كثيرة اخرى لإرغام البيت الابيض على التنازل فعلياً للامم المتحدة.
ويقول الكاتب؛ هكذا تلتقي على ارض العراق جملة حروب. خط تماس مشتعل بين رافضي الاحتلال والقوات التي اقتلعت نظام المقابر الجماعية. وخط تماس مشتعل بين الاميركيين والباحثين عن اي مسرح يتيح الاشتباك المباشر معهم. هكذا يختلط عالم ما بعد الحادي عشر من ايلول والحرب على الارهاب بعالم ما بعد صدام حسين. التخبط يدفع الى علاجات تفاقم المرض. دخول القوات التركية سيوقظ المخاوف الاقليمية. فماذا تقول سورية؟ وماذا تفعل ايران. والجمر الكردي النائم تحت الرماد يهدّد بالاستيقاظ مجدداً.

قراءة في صحف الكويت من مراسلنا هناك سعد العجمي...

(الكويت)

مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء...

على صلة

XS
SM
MD
LG