روابط للدخول

الجولة الثالثة


طابت أوقاتكم، مستمعينا الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة في صحف عربية صدرت اليوم الاحد،عارضين للأخبار و الآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي.

--- فاصل ---

نستهل العرض بقراءة بعض العناوين الواردة في صحف اليوم:
- 27 طائرة تنقل العملة العراقية الجديدة من لندن إلى بغداد.
- بارزاني يعلن: إجماع عراقي على رفض الانتشار
التركي.
- توقع اعلان مقتدى الصدر حكومة "تمثل العراقيين" و 3 ملايين شيعي الى كربلاء في ذكرى المهدي المنتظر.
- بريمر يحدد مع مجلس الحكم العراقي أوجه صرف منحة ال 18 مليار دولار المقرة من الكونغرس.
- وزير الاسكان العراقي يعلن عن خطة لبناء 2.5 مليون شقة ووحدة سكنية.
- المستشار الصحي للتحالف يقول: 1.8 مليار دولار لوزارة الصحة في العام المقبل.

--- فاصل ---

من مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم اخترنا لكم ما يلي:
وليد عبد الناصر حاول في صحيفة الحياة عقد المقارنة بين صدام حسين وجمال عبد الناصر، مشيرا الى أن هذه المقارنة حتى في شموليتها للرجلين والنظامين السياسيين تفتقد الى العديد من مقومات التشابه والتماثل بين الحالتين. فهناك تباين واضح بين حجم ونوع الحرمان من الحريات وممارسات القمع السياسي في الحالتين، كما انه بينما تلقى النظام السياسي العراقي الاتهامات بأنه مارس الابادة بحق قطاعات من شعبه في مناسبات مختلفة، خصوصاً الاكراد والشيعة، فإننا لم نشهد هذا الاتهام في حال عبدالناصر لغيابه واقتصار انتقاد الممارسات المنافية للديموقراطية على المعارضين النشطين سياسياً. كذلك فإن هزيمة مصر عام 1967 ـ ومن دون التقليل من ثِقل هذه الهزيمة وما مثلته من انكسار في مسيرة الشعب المصري ومعنوياته خصوصاً الشباب ـ فانها لا ترقى بأي حال من الأحوال الى السقوط الكامل لنظام صدام حسين. وبينما رأينا في حال الرئيس عبدالناصر اسراعاً منه الى الاعلان عن مسؤوليته الكاملة عن الهزيمة والاعلان عن التنحي عن الحكم، فإننا لم نشهد اعلاناً مماثلاً من القيادة العراقية السابقة لا بعد غزو العراق للكويت او عقب الهزيمة في حرب العراق الاخيرة. ولا ينفي ما تقدم وجود وجوه للتشابه في ان الرجلين تحدثا ـ وان بدرجات متفاوتة ـ عن تآمر دولي متعدد الاطراف ادى الى الهزيمة.
واشار الكاتب الى أن قيادة الرئيس عبد الناصر كانت قيادة "كاريزمية" لا ترتبط بالضرورة بكون صاحبها رئيس دولة بل بكونه صاحب شعبية او جماهيرية تلقائية في صفوف الشعب المصري.
وقال الكاتب إن عبدالناصر حاول قدر الامكان عقب هزيمة 1967 تصحيح بعض الاخطاء ومراجعة بعض الامور النظرية والممارسات العملية بهدف الاصلاح وذلك بدرجات متفاوتة من النجاح وبقدر ما سمح به الزمن الباقي من حياته، وهو امر لم نشهد له مثيلاً في حال العراق بعد حرب 1991 وإن كان البعض يرى ان جنوح النظام العراقي السابق الى استخدام الشعارات الاسلامية عقب تلك الحرب كان احد اشكال المراجعة الضمنية لنظرياته وممارسته بهدف تعظيم المكون الاسلامي وموازنته للبعد القومي – بحسب تعبير الكاتب.

--- فاصل ---

الى هنا ينتهي هذا العرض للصحف العربية..
شكرا على المتابعة..
والى اللقاء..

على صلة

XS
SM
MD
LG