روابط للدخول

الجولة الثانية


سيداتي وسادتي.. مرحباً بكم من جديد في جولة أخرى من جولاتنا اليومية المعتادة على العناوين العراقية في الصحف العربية الصادرة اليوم، والتي تلتقون فيها مع سامي شورش، فريال حسين والمخرج ديار بامرني.

الكاتب العراقي المقيم في جنيف علاء اللامي تحدث عن شؤون سياسية داخلية في العراق، ورأى في مقال نشرته صحيفة القدس العربي اللندنية أن ما يسجل لمجلس الحكم العراقي انه يسعى للحصول على الشرعية التمثيلية بين العراقيين رغم أنه يمثل مجلساً غير شرعي في الوقت الحاضر على حد تعبير الكاتب العراقي. الى ذلك، دعى الكاتب علاء اللامي الجامعة العربية الى عدم التعامل مع أي جهة تدعي تمثيلها للعراقيين لأن ممثلي العراق الحقيقيين لن يمكن أن يأتوا سوى عبر صناديق الاقتراع على حد تعبيره.

أما الكاتب المصري أحمد عمرابي فإنه خصص تعليقه السياسي اليومي في صحيفة البيان الإماراتية للحديث عن ارسال قوات عسكرية تركية الى العراق، وقال فيه إن انفلات الوضع الأمني داخل العراق الناتج عن توسع نطاق الهجمات العراقية المسلحة ضد الجنود الأميركيين هو السبب الرئيسي الذي دعى بالولايات المتحدة الى استقدام قوات تركية وقوات من دول أخرى الى العراق. عمرابي اشار الى ان الولايات المتحدة تفضل لاسباب سياسية، أن تكون القوات التي تأتي الى العراق من دول اسلامية.

الأتراك الذين أبدوا في حرب حرية العراق رفضهم التعاون العسكري مع واشنطن، مستعدون لارسال القوات في الوقت الحاضر، لكنهم لا يريدون تلبية الحاجة الأميركية من دون ثمن. وأول هذه الأثمان عند أنقرة هو مسألة الكورد في العراق وتركيا على حد تعبير الكاتب المصري الذي رأى ان موضوع الكورد في تركيا قد لا تشكل عائقاً كبيراً أمام الأميركيين والأتراك، لكن هذا العائق هو الكورد في العراق الذين يتمتعون بعلاقات تحالفية وطيدة مع الولايات المتحدة منذ الحرب الأخيرة ضد العراق قبل ستة اشهر.

من ناحيته تحدث الكاتب السوري سعد محيو عن الموضوع التركي العراقي الأميركي في مقال نشرته صحيفة الخليج الإماراتية، واعتبر فيه موافقة البرلمان التركي على إرسال قوات عسكرية إلى العراق بمثابة اكبر انتصار للدبلوماسية الأمريكية منذ حرب إطاحة نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في نيسان الماضي. محيو قال إن اهمية الدور التركي في إطار السياسة الأميركية في العراق تبرز في وقت تحرص فيه فرنسا وألمانيا وروسيا على إحباط كل محاولة امريكية لإسباغ الشرعية الدولية على احتلالها للعراق. لكن مع هذا يظل من المهم ألا يؤدي وصول القوات التركية إلى غرب العراق، إلى تدشين مرحلة جديدة من الشكوك في العلاقات العربية التركية.

صحيفة الزمان اللندنية نشرت عدداً من المقالات حول العراق ابرزهما مقال بقلم الكاتب العراقي هاشم الجميلي وآخر بقلم فائز عزيز أسعد. هاشم الجميلي كرس مقاله للحديث عن نماذج من السلطة السياسية في المفهوم الديموقراطي، داعياً الى الحذر من الديموقراطية الطائفية. أما فائز عزيز أسعد فإنه تناول موضوع الدستور وقال إن الدستور ميثاق للأمة، وليس موسوعة سياسية واقتصادية واجتماعية ودينية، معتبراً ان الحلول الوسط والالتقاء في منتصف الطريق هما الطريقة الفضلى لحل المشكلات والمعصلات التي تواجه كتابة الدستور.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
الى هنا تنتهي هذه الجولة التي اصطحبناكم فيها الى عددمن مقالات الراي والتعليقات السياسية التي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم. تقبلوا تحيات سامي شورش، فريال حسين، والمخرج ديار بامرني. والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG