روابط للدخول

الجولة الأولى


سيداتي وسادتي.. أهلاً بكم مع هذه الجولة القصيرة على ابرز مقالات الرأي والتعليقات السياسية التي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم عن الموضوع العراقي وتداعياته.

صحيفتا الحياة والشرق الأوسط اللندنيتان نشرتا مقالين تحليلين لإثنتين من الكاتبات والصحفيات العرب. الكاتبة والصحافية اللبنانية راغدة درغام تحدثت في صحيفة الحياة عن التوترات السورية الاسرائيلية الأميركية وقالت إن من وصفتهم بالصقور والمتطرفين داخل الادارة الاميركية رسموا السياسات الاميركية الخاصة بالحرب ضد العراق، مضيفة أن هذه الحرب كانت في حقيقتها مدخلاً لضرب سورية وتفتيتها، وأن مبرر الاميركيين والاسرائيليين لضرب سورية ليس فقط كونها دولة عربية في حال نزاع مع اسرائيل، بل كونها دولة مجاورة للعراق ومتهمة بتسهيل ما وصفته درغام بأعمال المقاومة و الارهاب في العراق.

راغدة درغام التي تعمل مسؤولة عن مكتب صحيفة الحياة في نيويورك قالت إن رهان سورية قد يكون على تورط الولايات المتحدة في مستنقع العراق بما يؤدي في المطاف النهائي الى خسارة الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش منصب الرئاسة. لكن هذا الرهان يظل في الحساب الأخير مجرد رهان وليس استراتيجية متكاملة على حد تعبير الكاتبة اللبنانية التي أضافت أن دمشق يجب أن تعرف أن الشعوب العربية في هذه الحقبة من الزمن لم تعد في وارد الدفاع عن أي من الأنظمة العربية، بل انها تتمنى ضمناً انهيار هذه الأنظمة.

أما الكاتبة الفلسطينية هدى الحسيني فإنها تحدثت عن مسألة إرسال قوات عسكرية تركية الى العراق وذلك في مقال تحليلي نشرته صحيفة الشرق الأوسط. جاء في المقال ان تراجع تركيا عن موقفها السابق واعتمادها سياسة الموافقة على ارسال قوات الى العراق. أضافت الحسيني أن ثمن انتشار القوات التركية في العراق قد يدفعه الكورد وهذا في رأي الحسيني قد يؤدي الى بروز مشكلات وصعوبات بين الولايات المتحدة والاكراد. الى ذلك رأت الكاتبة الفلسطينية أن أحد الاهداف الرئيسية لواشنطن من استقدامها القوات العسكرية التركية الى العراق هو تخويف ايران وسورية وتهديدهما.

--- فاصل ----

سيداتي وسادتي..
قبل أن نختتم جولتنا هذه على صفحات الرأي والأفكار في الصحف العربية، ننتقل الى القاهرة مع مراسلنا أحمد رجب الذي يعرض لعدد من ابرز المقالات التي نشرتها صحف مصرية عن الشأن العراقي:

(القاهرة)

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء..
الى هنا تنتهي هذه الجولة على المحطات العراقية في صحف عربية صادرة اليوم. تقبلوا تحيات سامي شورش، فريال حسين والمخرج في الاستوديو ديار بامرني. الى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG