روابط للدخول

الملف الأول: بوش يؤكد على أن الولايات المتحدة لن تتراجع عن أداء مهمتها في العراق


سيداتي وسادتي.. هذا اكرم ايوب يحييكم، ويأخذكم في جولة على أبرز تطورات الشأن العراقي، ومن بينها: - الرئيس الاميركي يؤكد على أن الولايات المتحدة لن تتراجع عن أداء مهمتها في العراق. - مسؤول الادارة المدنية في العراق يعرب عن تفاؤله في إمكان السيطرة على أعمال العنف. - لجنة التخصيصات المالية في الكونغرس توافق على تخصيص 87 مليار دولار للعراق.

--- فاصل ---

قال الجيش الاميركي إن جنديين اميركيين قتلا واصيب اربعة بجروح ليل الخميس عندما تعرضت الدورية التي كانوافيها لكمين في مدينة الصدر في بغداد – بحسب رويترز.
مراسل الاذاعة في بغداد، فلاح حسن، تابع هذا الموضوع ووافانا بالتقرير التالي:

(بغداد)

وفي وقت سابق من يوم الخميس، وقع هجوم بسيارة ملغومة على مركز للشرطة في مدينة الصدر أيضا، ما أدىالى مقتل ثمانية من العراقيين، كما أغتيل الملحق العسكري في السفارة الاسبانية في العراق.
وافادت القوات الاميركية بأنها اعتقلت الخميس في منطقة تكريت رأسا كبيرة لأحد القائمين بترتيب الهجمات على القوات الاميركية، ومن الذين تربطهم روابط عائلية بالرئيس المخلوع صدام حسين. ولم تكشف القوات الاميركية عن هوية المُعتقل، لكنها قالت إنه بدأ بالاعتراف عما كان يقوم به، و إنه دَلها على مصنع لتصنيع القنابل في منطقة العوجة، وإن الشرطة العراقية هي التي القت القبض عليه وسلمته للقوات الاميركية – بحسب فرانس برس.

وفي الموصل، بحثت قيادة التحالف والقيادة العسكرية للأتحاد الوطني الكردستاني آلية التنسيق الامني بين الجهتين في نطاق محافظة دهوك. تفصيلات أكثر حول الموضوع مع احمد سعيد مراسل الاذاعة في المدينة:

(الموصل)

--- فاصل ---

وفي بغداد قال مسؤول الإدارة المدنية في العراق بول بريمر إن إعادة الإعمار تسير بشكل أفضل مما كان متوقعا على الرغم من حالة البلاد الاقتصادية المتردية.
وأعرب بريمر عن تفاؤله إزاء نجاح القوات الأميركية في السيطرة على أعمال العنف المستمرة في العراق، ملاحظا ان الهجمات لاتشكل تهديدا استراتيجيا لقوات التحالف:
"إن تسعين في المائة من الهجمات ضد قوات التحالف تقع في رقعة لا تزيد عن خمسة في المائة من مساحة العراق. وهذه الهجمات لاتشكل تهديدا استراتيجيا للتحالف أو لقواته."

وأكد بريمر في مؤتمر صحفي عقده في بغداد أن القوات الأميركية لديها خطط طارئة للقضاء على جيوب المقاومة المتوقعة والطبيعية على حد قوله، ومنها إشراك الجيش العراقي في عمليات القضاء على فلول النظام السابق، إضافة إلى زيادة المعلومات الاستخباراتية اللازمة.
ورحب بريمر بإنشاء لجنة جديدة للتنسيق تخص العمليات في العراق، تتولاها مستشارة الرئاسة لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس – رحب بها بأعتبارها تهدف الى التخلص من عبء الاجراءات البيروقراطية.

--- فاصل ---

دافع الرئيس جورج دبليو بوش في كلمة ألقاها في ولاية نيو هامشير عن حرب العراق بأعتبارها العلاج الصحيح للتهديد الذي كان يمثله صدام حسين.
وقال الرئيس بوش إن حكومة صدام حسين كانت تمتلك أسلحة دمار شامل وكانت ترعى الإرهاب وتمارسه ضد الشعب العراقي.
وأشار الرئيس الاميركي الى أنه لايمكن نكران عملية الخداع التي مارسها، والمخاطر التي شكلها صدام حسين، مشددا على أن واشنطن كانت محقة في تنفيذ مطالبة الامم المتحدة لصدام بنزع أسلحته:
"لا يمكن نكران أن صدام حسين كان مخادعا، ويشكل خطرا ـ وأن مجلس الامن الدولي كان مُحقا في مطالبته بنزع اسلحته، وكنا على حق في تنفيذ ذلك المطلب".

وأكد الرئيس بوش على أن الولايات المتحدة لن تتراجع عن إنجاز مهمتها في العراق. وقال إن العراق يمثل الجبهة الرئيسة في الحرب على الارهاب مضيفا:
"إن الارهابيين في العراق يظنون أن هجماتهم على أناس ابرياء ستوهن من عزمنا. إنهم يظنون ان اميركا ستفر من مواجهة التحدي، لكنهم مخطئون، فالاميركيون ليسوا من النوع الذي يفر من المواجهة".

واشار الرئيس بوش الىأن الهدف النهائي في العراق يتمثل في بناء مجتمع ديموقراطي، ولا يشكل خطرا على الولايات المتحدة أو الشرق الأوسط – بحسب وكالات الانباء.

--- فاصل ---

في واشنطن، أكد بول وولفويتز نائب وزير الدفاع الاميركي أن الهجمات شبه اليومية التي يتعرض لها الجنود الاميركيون في العراق لن تمنع الولايات المتحدة من أداء مهمتها، مشيرا الى أن القوات الاميركية تكسب المعركة - بحسب مانقلت اسوشيتيدبرس.
وقال وولفويتز في كلمة أمام عدة مئات خلال حفل أقيم في مركز السياسة الامنية لتكريمه بوصفه "مُحرّر" العراق - قال إن أنصار الرئيس السابق صدام حسين، و"الارهابيين الأجانب"، يحاولون بشكل يائس تقويض تقدم العراق وإشاعة الفوضى فيه.
المسؤول الاميركي وصف الهجمات ضد قوات التحالف بالاعمال اليائسة لأيديولوجية تحتضر، وشدد على أن عملية تحرير العراق من الطغيان الوحشي، ستبقى حاضرة في سجلات التأريخ العسكري بوصفها واحدة من اعظم العمليات.

--- فاصل ---

وفي تقرير لها من واشنطن، افادت رويترز أن الجمهوريين في مجلس النواب الاميركي تصدوا لمحاولات من الديموقراطيين استهدفت جعل العراق يدفع تكاليف عملية الاعمار، إذ أقروا طلب الرئيس بوش إنفاق 87 مليار دولار على العراق وافغانستان.
وقد وافقت لجنة التخصصيات في مجلس النواب على مشروع القانون بالاغلبية، وينص التشريع على تخصيص 65.3 مليار دولار لتمويل النشاطات العسكرية الأميركية في العراق وافغانستان، وتخصيص 21.6 مليار دولار لإعادة الإعمار فيهما، من بينها 18.6 مليار دولار للعراق وحده.
وحقق الرئيس بوش انتصارا مهما، بالحصول على موافقة اللجنة على قانون الانفاق على النحو الذي أراده الى حد بعيد، بدلا عن جعل العراق يستخدم العائدات النفطية في المستقبل لتسديد بعض او جميع الاموال اللازمة لأصلاح بنيته الاساسية.

ويرى البيت الابيض ان مطالبة العراق بتسديد الاموال سيقوض الجهود الاميركية الرامية الى الحصول على تبرعات من دول أخرى أثناء مؤتمر الجهات المانحة المقبل، والذي سيعقد في اسبانيا هذا الشهر.
وفي موضوع اقتصادي آخر، أصدر البنك الدولي والأمم المتحدة تقريراً أشارا فيه الى أن إعادة إعمار العراق تقتضي مبلغاً يصل الى 36 مليار دولار لتنفيذ مشاريع إعادة البناء في السنوات الأربع المقبلة.

ويقول التقرير إن الاقتصاد العراقي عانى لعقدين من الزمن من الإهمال والدمار الذي أصاب البنى التحتية والبيئة والخدمات الاجتماعية.
وأضاف التقرير إن العراق غني بالموارد البشرية والمائية والنفطية التي تعرضت للخراب في العهد السابق الذي عمل على استغلالها لإغراض عسكرية وللحفاظ على السلطة وللحصولعلى الثروات الشخصية.

--- فاصل ---

وفيما يخص نشر قوات تركية في العراق، أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) استعداده لتقديم الدعم اللوجستي والعسكري للقوات التركية، في حال إرسالها الى العراق.
وأوضح جورج روبرتسون، الأمين العام للحلف أن الدول الأعضاء تساهم بشكل غير مباشر في عملية إحلال الأمن في العراق،عبر مساعدة القوات متعددة الجنسيات التي تقودها بولندا في ميادين كثيرة كالتخطيط وتأمين وسائل الاتصال وغيرها.
الى هذا، اشارت ماليزيا الى وجوب أن تكون مشاركة الدول الاسلامية في قوات حفظ السلام في العراق تحت قيادة الأمم المتحدة. ونقلت رويترز عن سيد حامد البر وزير الخارجية الماليزي عشية قمة منظمة المؤتمر الاسلامي – نقلت مطالبته الدول الاسلامية بعدم ارسال قوات إلى العراق لمساعدة قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة. لكنه اشار الى ضرورة ان تتم العملية تحت مظلة الأمم المتحدة. وصرح سيد حامد بأن تركيا تمثل حالة خاصة، معربا عن ظنه بأن العراقيين ليسوا سعداء للمشاركة التركية المحتملة.
و ناقش عبدالله غل وزير الخارجية التركي مسألة مشاركة القوات التركية في قوات حفظ السلام الدولية في العراق – ناقشها مع سفراء الدول في انقرة، كما ناقش مستشارالخارجية التركية هذا الموضوع مع السفير الاميركي على انفراد. المزيد من التفصيلات مع مراسل الاذاعة في اسطنبول جان لطيف:

(اسطنبول)

--- فاصل ---

وفي الكويت، أثنى قائد القوات الاميركية على الجهود التي تبذلها الامارة الخليجية في توفير المساعدات الانسانية للعراق. مراسل الاذاعة سعد العجمي يضع هذا الجانب تحت بقعة أشد من الضوء:

(الكويت)

على صلة

XS
SM
MD
LG