روابط للدخول

موافقة البرلمان التركي على ارسال قوات الى العراق


أعزائي المستمعين أهلا ومرحبا بكم في هذه الحلقة من برنامج حدث وتعليق وفيها نتوقف عند موافقة البرلمان التركي على ارسال قوات الى العراق وهي موافقة حظيت بردود فعل عراقية متباينة.

--- فاصل ---

كسبت الحكومة التركية الرهان مساء الثلاثاء بتصويت البرلمان، حيث يتمتع "حزب العدالة والتنمية" الحاكم بأغلبية مطلقة، إثر جلسة مغلقة، على مذكرة حكومية تطالب بإرسال قوات تركية الى العراق لتعزيز قوات التحالف الاميركي البريطاني فيه.
والقرار يعارضه معظم الأتراك، لكن الحكومة بررت قرارها بأنه يسمح لتركيا بأن تكون لها كلمة في إعادة تشكيل العراق وتعزز موقفها إزاء الاميركيين، مشيرة الى اختلاف الظروف بين عملية التصويت هذه وعملية تصويت سابقة جرت في آذار ورفض فيها النواب طلب الولايات المتحدة نشر قواتها في تركيا من اجل مهاجمة العراق من الشمال، لكنه يستهدف أيضا وخصوصا إعادة وصل ما انقطع في العلاقات مع الولايات المتحدة، التي رحّبت بالقرار.
وقد وافق البرلمان التركي، بعد مناقشات مغلقة استمرت ساعتين ونصف الساعة، على القرار بأغلبية 358 صوتا ضد 183 صوتا وامتناع اثنين عن التصويت. ولم يشارك سبعة نواب في التصويت.
وتحدد المذكرة مدة انتشار الجنود الأتراك بعام، غير أنها لا تذكر عديدهم ولا مكان انتشارهم في العراق. وستتولى حكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان في وقت لاحق تحديد هذه التفاصيل التي يتم بحثها حالياً مع الولايات المتحدة.
وذكرت صحيفة وطن التركية ان ستة آلاف جندي من وحدات عدة تتمركز في جنكيري وأنقرة من بينها الفرقة الثامنة والعشرين المؤللة للمشاة ستنشر اعتباراً من مطلع الشهر المقبل في مناطق سنية في العراق، فيما تحدثت الحكومة في الأسابيع الماضية عن احتمال إرسال عشرة آلاف جندي، مما يجعل تركيا ثالث قوة أجنبية في العراق بعد الولايات المتحدة وبريطانيا وأول بلد إسلامي ذي شأن يلتزم بإرسال قوات الى العراق.
ومن المتوقع أن يبتعد الجنود الأتراك عن المناطق التي يسيطر عليها حلفاء واشنطن الأكراد في شمالي العراق كي لا يثيروا الريبة.
وقد رحبت الولايات المتحدة بالقرار على لسان الناطق الرسمي ريشتارد باوتشر:

(تعليق باوتشر)

ولتسليط مزيد من الضوء على القرار التركي واثاره سالنا السفير العراقي السابق صفاء الفلكي والذي سبق له ان عمل في انقرة لماذا يعتبر البعض الموافقة البرلمانية بمثابة تصحيح لخطأ سابق.. فقال:

(مقابلة)

ولكن كيف تراهن تركيا على دور في صياغة مستقبل العراق مع معارضة الكرد وانصارهم من العرب.. يقول الفلكي:

(مقابلة)

وقد بحث مجلس الحكم الانتقالي في العراق مسألة نشر قوات تركية في البلاد مع الحاكم الأميركي بول بريمر. ويعارض بعض أعضاء المجلس دخول قوات من دول الجوار إلى العراق.
كما أعربت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش عن ثقتها بتغيير موقف أعضاء في مجلس الحكم العراقي المعارضين لنشر القوات التركية في العراق. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ريتشارد باوتشر إن الولايات المتحدة على علم بتحفظات الزعماء العراقيين التي قال إنه يجب حلها.
ووعد الناطق الأميركي بوضع التفاصيل للتأكد من أن العراقيين يتفقون مع الأميركيين في أن القوات التركية ستسهم في تحقيق الاستقرار في العراق.
الزميل سامي شورش تابع هذه التطورات وفي مقابلة مع برنامجنا علق لدى سؤاله اولا عمن يقف مع الكرد في موقفهم المعارض علق قائلا:

(مقابلة)

--- فاصل ---

بهذا سيداتي وسادتي نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من برنامج حدث وتعليق. وحتى نلتقي في الحلقة المقبلة هذه تحية من محمد علي كاظم.

على صلة

XS
SM
MD
LG