روابط للدخول

الجولة الثالثة


سيداتي وسادتي.. أهلا بكم في جولة أخرى لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي، وفريال حسين وإخراج ديار بامرني. وفي جولتنا هذه نعرض لما نشرته صحف تصدر في الخليج.

--- فاصل ---

في الراية القطرية كتب أنور صالح الخطيب أن البرلمان التركي سجّل واحدة من أكثر المفاجآت درامية حينما وافق علي إرسال قوات عسكرية تركية إلى العراق، وهو البرلمان نفسه الذي رفض أوائل العام الجاري المشاركة في الحرب الأميركية- البريطانية علي العراق.

وعدا عن الإرث التاريخي من الشكوك لدى العراقيين تجاه تركيا، فإن هذه القوات العسكرية تدخل إلى العراق رغم أنف الشعب العراقي وأنف مجلس الحكم المعين من الولايات المتحدة الأميركية، الذي لن يجد بداً من الموافقة على هذا الدخول، بعد الترحيب الأميركي بالقرار التركي، رغم وجود أراء معارضة لهذا التوجه في مجلس الحكم العراقي، على حد تعبير الخطيب في الراية القطرية.

---- فاصل ----

في البيان الإماراتية كتبت عائشة سلطان عن ندوة (التغطية الإعلامية العربية لحرب العراق) قائلة إن حرية الرأي والنقد الذاتي شيء، وما حدث في الندوة شيء آخر لا يمت بصلة لأدب الحوار وموضوعية الطرح وأبجديات النقاش.

وتقول الكاتبة إن المدعوين لم يقدموا، كمتحدثين رسميين في منتدى ضخم واقرب للعالمية، وأمام جمهور كبير عربي وغربي، وفي حضور أعلامي فاعل، الرؤية المطلوبة والمتوقعة من أسماء كبيرة (حِرفيا على الأقل)، ما لم تقدم أوراق عمل علمية معتمدة، ولم يحتكم الحوار للعقلانية والشفافية بقدر ما ذهب بعيدا في الغوغائية والصراخ ومحاولة كسب الموقف والجمهور بالضغط على الجرح وكشف العورات، والصراخ على الهواء مباشرة.

وتضيف الكاتبة نحن لا نريد إعلاميين (يقولون) ما لا نستطيع نحن أن نقوله بصوت عال، فيستثيرون عواطفنا ومشاعرنا وغريزة الثأر العربية فينا، فنصفق لهم ونتصايح هاتفين بحياتهم ثم نمضي الى الخلف نحو المزيد من القهر والتخلف ومراكمة الأخطاء، نحن نريد إعلاميين يفعلون ما يقولون وبتحضر.

وتقول عائشة سلطان إن هؤلاء الذين يصرخون في الفضائيات وعلى المنابر لا يقدمون حلولاً لمجتمعهم بقدر ما ينفسون احتقاناتهم ويشبعون غرور الإعلامي في دواخلهم.

---- فاصل ----

في صحيفة الإتحاد الإماراتية كتب الدكتور وحيد عبد المجيد مساعد مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية
متسائلاً، هل يمكن تحقيق مقدار معقول من التوافق بين السياسة الأميركية وموقف القسم الأكبر في المجتمع الدولي تجاه العراق؟

ويجيب عبد المجيد على تساؤله قائلاً إن المعطيات الراهنة تقود إلى ترجيح إجابة سلبية، فثمة مسافة واسعة في شأن قضيتي السيادة على العراق ودور الأمم المتحدة، بين الولايات المتحدة من ناحية وقوى دولية كبرى ومعها الدول العربية من ناحية أخرى.

فأقصى ما تقبله واشنطن والكلام لوحيد عبد المجيد هو الإقرار بضرورة الإسراع بإعادة السيادة الوطنية على العراق إلى شعبه دون أن تلزم نفسها بمدى زمني محدد، وإعطاء الأمم المتحدة مساحة واسعة خلال المرحلة الانتقالية ولكن دون أن تقتسم معها السلطة ناهيك عن أن تعترف لها بالدور الرئيسي ولو من الناحية الرمزية.

ولكن معالجة عربية ودولية مختلفة للأزمة العراقية قد توفر إمكانات غير منظورة الآن للوصول إلى توافق مع واشنطن في شأن قضية السيادة، وتبدأ هذه المعالجة بتصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكبته هذه الدول في موقفها تجاه مجلس الحكم الانتقالي في العراق عندما رفضت الاعتراف به واستهجنه واستخف به بعضها، على حد تعبير الكاتب.

---- فاصل ----

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية.
شكراً لمتابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG