روابط للدخول

الجولة الثانية


مستمعي الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم في هذه المطالعة الجديدة للشان العراقي في الصحف العربية.

نبدأ هذه الجولة بعرض سريع لبعض من عناوين صحف تصدر في لندن فقد اخترنا من صحيفة الشرق الأوسط:
- انتعاش البورصتين الكويتية والمصرية بعد الفوز بجوال العراق.
- خلاف في إيران حول المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق: خاتمي يدعم الحكيم و«الحرس» يساند الصدر وقم تريد تنصيب الحائري.

ونختم بعنوان من صحيفة الحياة:
فتح الاجواء العراقية امام حركة الطيران يوفر 110 ملايين دولار سنوياً على الشركات.

--- فاصل ---

وقبل الانتقال الى عرض بعض من المقالات التي نشرت في الصحف العربية الصادرة في لندن هي مطالعة سريعة للشان العراقي في الصحف المصرية....احمد رجب:

(القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة القدس العربي ردت في مقالها الافتتاحي على دعوة وزير الاعلام الاماراتي وسائل الاعلام العربية الى توخي الدقة في نقل الوقائع بعدما فشلت في تحقيق ذلك ازاء الملف العراقي.
الصحيفة رات ان الانظمة العربية والخليجية منها بالذات لم تصمت على جرائم النظام السابق في العراق خوفاً فقط، وانما فتحت أجهزة اعلامها من اجل الاشادة والتبجيل بالرئيس العراقي قائد البوابة الشرقية اثناء حربه ضد ايران وثورتها الاسلامية.
الصحيفة تعتقد ان مسألة القبور الجماعية ليست مقتصرة على العراق، وان الصمت الاعلامي الرسمي لم يتوقف عند هذه المقابر فقط، بل صمت وما زال، عن قبور جماعية في سورية والكويت.
وختمت القدس العربي بالقول ان النظام العراقي السابق لم يكن ديمقراطيا، بل كان قمة الديكتاتورية، ولكن هذا لا يعني وبعد ان سقط الآن، وبالدبابات الامريكية، ان نظل نستخدم جرائمه كغطاء لتبرير جرائم انظمة عربية وديكتاتورية ما زالت قائمة، وتتستر على ممارسات قمعية للاعلام سواء من قبل مجلس الحكم المحلي في العراق، او من قبل انظمة عربية ما زالت تصادر صحفاً وتمنع طباعة اخرى.

--- فاصل ---

صحيفة الحياة نشرت للكاتب الاردني ياسر الزعاترة حمل عنوان: "الاخوان المسلمون" في العراق والخارج: بين المقاومة ومجلس الحكم لفت فيه الى ان واقع الحال الإخواني في العراق الآن هو أن بعضهم يقاوم ويحظى بالغطاء الشعبي والإخواني وآخر يجلس في المجلس المعين من الأميركان ومعه مسمى القيادة وعناصر غير راضية لكنها تنتظر. أما إخوان الخارج أو التنظيم الدولي فلهم آراء متباينة لم تحسم التوجه، على رغم الميل الواضح ضد خيار مجلس الحكم.
ويرى الكاتب ان حال الازدواجية القائمة لا بد لها من حسم، سواء بالخروج من مجلس الحكم ونزع الغطاء عن المشاركين في حال الإصرار على موقفهم، أم في اتجاه اشكالي لا يحقق المطلوب، ويتمثل في تكريس تلك الازدواجية بالابقاء على الوضع القائم، مع منح قدر من الغطاء والدعم لتيار المقاومة. ولا يخفى أن قواعد الحركة وضميرها الجمعي وجمهورها لن يقبلوا بغير مسار رفض مجلس الحكم والانحياز للمقاومة، حتى وهم يدركون الكلفة الباهظة لمسار كهذا.

على صلة

XS
SM
MD
LG