روابط للدخول

الجولة الثالثة


طابت أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي..

في صحيفة الخليج الإماراتية يكتب مسعود ضاهر عن المدلول العلمي لشعار (عراق آمن وديمقراطي) يقول فيه:

بعدما طالب عدد من كبار الاعضاء الديمقراطيين في مجلس النواب الامريكي الرئيس جورج بوش بضرورة إقالة المخططين الرئيسيين للحرب على العراق في أسرع وقت. وبعد تزايد عمليات المقاومة العراقية بشكل يومي ضد قوات الاحتلال، بدأت الأغلبية العراقية تخرج عن صمتها. فصرح بعض المسؤولين العراقيين، ومنهم ممن يعتبر من أشد المناصرين للسياسة الامريكية في العراق، أن لا تحرير مع الاحتلال.

ويشير الكاتب الى إن السياسة الامريكية في العراق هي الآن في ورطة حقيقية قد تؤثر بشكل سلبي في إدارة الرئيس جورج بوش ومستقبله السياسي. فوزير خارجيته، كولن باول، غير واثق من أن مشروع القرار الامريكي في شأن العراق، والذي سيعرض على مجلس الأمن، سيسفر عن إرسال قوات متعددة الجنسيات، وكبيرة العدد الى العراق. هذا في حال إقراره دون تعديلات جذرية. ويرى الكاتب إن استقرار العراق وتحوله إلى دولة آمنة وديمقراطية ومستقرة يتطلب خروج القوات الأجنبية من أراضيه وليس إرسال المزيد منها إلى العراق. لكن ادارة بوش عازمة على إرسال عشرة آلاف جندي من الاحتياط، وتجهيز خمسة آلاف إضافية.
ويقول الكاتب ان إدارة بوش ستواجه المزيد من الانتقادات الحادة داخل أروقة الكونجرس الامريكي بسبب الأعباء المتزايدة، ماليا وعسكريا، من جراء التفرد الامريكي في العراق. فهل تتحول تلك الانتقادات إلى أوراق سلبية في صناديق الاقتراع تمنع بوش من تجديد ولايته، وتجبر خليفته على تغيير سياسة خاطئة أفقدت امريكا الغالبية الساحقة من حلفائها؟
ويخلص مسعود ضاهر الى القول ان الطريق الوحيد لتنفيذ شعار رايس عراق آمن ومستقر وديمقراطي فيقوم على مبدأ مجرب عرفته جميع شعوب العالم وهو ان يتولى العراقيون حل مشكلاتهم بأنفسهم دون وصاية أو حماية، ورفض كل أشكال الوجود العسكري الأجنبي على أرض العراق خارج إطار الشرعية الدولية، وبموافقة مشروطة من المؤسسات الوطنية العراقية المنتخبة على أسس ديمقراطية سليمة.

قراءة في الصحف الأردنية يقدمها مراسلنا في عمان حازم مبيضين:

(عمان)

مستمعينا الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء...

على صلة

XS
SM
MD
LG