روابط للدخول

الجولة الثالثة


مستمعينا الكرام.. نحييكم مجددا في هذه الجولة الجديدة على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتشترك معي في القراءة فريال حسين. من أهم مستجدات الشأن العراقي كما أبرزتها عناوين الصحف: - واشنطن تطلب مهلة كافية لنقل السلطة إلى العراقيين. - بولندا تعتذر عن زعمها وجود صواريخ فرنسية في العراق.

---- فاصل ----

مستمعينا الكرام..
في صحيفة (الحياة) اللندنية، نطالع مقالا بقلم الكاتب الكويتي محمد الرميحي تحت عنوان (العراق من دون صدام ومن دون ديمقراطية أيضا)، جاء فيه:
"لا تُفاجأوا بالمفاجآت في العراق. فالمفاجآت كثيرة. لقد فُتح بتحرير العراق صندوق باندورا الذي يخرج منه، حسب الخرافة الإغريقية، كل أنواع الشرور!
الولايات المتحدة، حسب المعلن من سياسات، تريد أن يصبح العراق نموذجا للديموقراطية وقبول التعددية والإخاء السلمي في منطقة الشرق الأوسط.
إلا أن الديموقراطية لا تستورد"، على حد تعبير الكاتب.

---- فاصل ----

ويضيف الرميحي "أن الرأي في موضوع الديموقراطية في العراق ينقسم إلى قسمين متناقضين، أحدهما يقول إن الثقافة السياسية في العراق لا تسمح بإقامة ديموقراطية معقولة، وهذا رأي كان في صلب الرأي البعثي الذي ردده كثيراً لتبرير حكمه...أما الرأي آخر فيقول إن العراقيين لم يجدوا الفرصة المناسبة لإقامة نظام ديموقراطي حقيقي، فقد كانت الضغوط والتدخلات الخارجية كثيفة في بلادهم إلى حد أن الشرائح الاجتماعية والسياسية العراقية كثيراً ما لجأت إلى الخارج لتثبيت مواقعها في السلطة الداخلية، لذا فإن ترك الشعب العراقي من دون تدخل، قد تستطيع شرائحه الأكثر استنارة أن تقيم نظاماً ديموقراطياً نسبياً على الأقل، خصوصاً بعد ما عاناه في الثلث الأخير من القرن العشرين"، بحسب تعبير الكاتب في صحيفة (الحياة) اللندنية.

---- فاصل ----

صحيفة (الخليج) الإماراتية نشرت مقالا بقلم هارون صديقي تحت عنوان (حرب بوش لم تحقق هدفها)، جاء فيه:
"بينما تطلب واشنطن من مجلس الأمن إرسال قوات أجنبية وأموال وتقديم يد العون في مجال المساعدات الإنسانية، تريد في الوقت ذاته أن تحتفظ بالسيطرة العسكرية والسياسية على العراق.
ولا يمثل هذا تحركاً نحو التعددية، بل هي طريقة لجعل الآخرين ينظفون آثار ما أحدثته أميركا من فوضى بينما تحتفظ هي بمفاتيح التحكم بالعراق....والأمر الذي يفوق ذلك أهمية هو أن الأمم المتحدة لا ينبغي أن تشارك بتقديم ورقة التين لمشروع هيمنة أميركي"، بحسب ما جاء في المقال.
ويرى الكاتب أيضا "أنه يتعين وضع العراق تحت وصاية الأمم المتحدة...فيما تستطيع أميركا الاحتفاظ بالقيادة العسكرية ما دامت قواتها تمثل الجزء الأكبر وما دام قائد قواتها مسؤولاً أمام المسؤول الإداري المدني الذي تعينه الأمم المتحدة"، على حد تعبيره.

---- فاصل ----

مستمعينا الكرام..
قبل أن نختم جولتنا، ننتقل إلى القاهرة لنستمع إلى قراءة مراسلنا أحمد رجب فيما نشرته الصحف المصرية.

(القاهرة)

---- فاصل ----

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي... إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG