روابط للدخول

الاردن ينفي تهريب اسلحة دمار شامل من العراق الى اراضيه


- نفى الاردن تهريب اي اسلحة دمار شامل من العراق الى اراضيه في رد على ما قاله رئيس فريق التفتيش عن الاسلحة العراقية ديفيد كاي في هذا الصدد. - جاء في تقرير لوكالة اسيوشيتدبريس ان قوات اميركية داهمت اليوم منزلا في تكريت لتاجر اسلحة واعتقلته بعد ان استولت على مواد متفجرة وادوات يستخدمها متمردون عراقيون في صناعة قنابل يفجرونها على حافات الطرق من اجل مهاجمة الجنود الاميركيين. - وفي بغداد، تجمع مئات من الجنود العسكريين السابقين لليوم الثاني على التوالي في قاعدة اميركية وسط العاصمة مطالبين برواتبهم.

تفاصيل الأنباء..

- نفى الاردن تهريب اي اسلحة دمار شامل من العراق الى اراضيه في رد على ما قاله رئيس فريق التفتيش عن الاسلحة العراقية ديفيد كاي في هذا الصدد. ونقلت صحيفة "الدستور" عن وزير الاعلام نبيل الشريف قوله ان الجميع يعرف ان الحدود الاردنية من اكثر الحدود ضبطا ومن المستهجن والمستغرب ان يثار اختراقها بهذا الشكل.
وكان ديفيد كاي رئيس فريق التفتيش الامريكي عن الاسلحة في العراق قد صرح يوم الخميس الماضي بأن فريقه يحقق في عدة تقارير من عراقيين أفادوا أن أسلحة محظورة أو مواد لها علاقة بالاسلحة نقلت عبر الحدود الى ايران وسوريا والاردن..
وقال كاي ان لدى فريقه العديد من المعلومات التي ادلى بها عراقيون حول معدات عبرت الحدود وتحركات باتجاه ايران وسوريا والاردن. وعلق الشريف على هذه التصريحات قائلا "لم يسبق ان تم طرح الموضوع مع الاردن رغم الاتصالات المستمرة والمتكررة مع مختلف الجهات الاميركية ذات العلاقة.
وزير الاعلام وهو المتحدث الرسمي باسم الحكومة الاردنية اضاف ان عمان تتمنى اطلاعها على اية معلومات او وثائق متعلقة بهذا الموضوع حيث سيتم متابعتها وضبط ما فيها من مزاعم.

- جاء في تقرير لوكالة اسيوشيتدبريس ان قوات اميركية داهمت اليوم منزلا في تكريت لتاجر اسلحة واعتقلته بعد ان استولت على مواد متفجرة وادوات يستخدمها متمردون عراقيون في صناعة قنابل يفجرونها على حافات الطرق من اجل مهاجمة الجنود الاميركيين.
وفي عملية نفذتها قوة اميركية مدعومة بمروحيات اباتشي وعربات قتالية من نوع برادلي تم اقتحام المنزل في وسط تكريت بحثا عن رجل يتاجر بالاسلحة وعضو في ميليشيا فدائيي صدام حسب ما ابلغ عنه احد العراقيين.
وفي داخل المنزل عثرت القوة الاميركية على مواد تدخل في صناعة القنابل واعتقلت اثنين احدهما تاجر السلاح المشتبه فيه.

- وفي بغداد، تجمع مئات من الجنود العسكريين السابقين لليوم الثاني على التوالي في قاعدة اميركية وسط العاصمة مطالبين برواتبهم الا ان الجنرال حسن العبيدي القائد في الشرطة العراقية طلب منهم تشكيل لجنة من بينهم لمناقشة القضية مع السلطات المختصة يوم الاثنين.
وفي البصرة اطلقت القوات البريطانية اليوم عيارات مطاطية من اجل تفريق جنود من جيش صدام كانوا يقومون باعمال شغب في المدينة الجنوبية من خلال رشق الحجارة واحراق اطارات السيارات.
وبحسب فرانس بريس فقد تظاهر حوالي 400 شخص اليوم الاحد واغلقوا الشارع الرئيسي في مدينة البصرة كبرى مدن الجنوب العراقي وذلك غداة مقتل عراقي بايدي قوات التحالف. واعتقلت القوات البريطانية عشرة اشخاص على الاقل بحسب ما قال نجاح علي الشرطي العراقي السابق الذي قدم للمطالبة براتبه.
كما نقلت رويترز عن سكان في البصرة ان خمسة اشخاص اصيبوا بجروح بالطلقات المطاطية. ووصل رجال شرطة عراقيون للمساعدة في اخماد العنف واطلقوا النار في الهواء الا انهم اضطروا للهرب الى مبنى جامعي قريب بعد أن نفد ما معهم من طلقات مطاطية وطاردهم المتظاهرون الغاضبون.
الى ذلك، وزعت القوات البريطانية صباح اليوم منشورات تعلن فيها تاجيل توزيع رواتب الجنود وعناصر الشرطة العراقيين السابقين موضحة ان الوثائق الضرورية للدفع احرقت خلال المظاهرات التي وقعت السبت. ولم يوضح المنشور الموعد الجديد لتوزيع الرواتب.

- قالت صحيفة عكاظ السعودية الصادرة يوم الاحد ان دوريات حرس الحدود السعودية تمكنت خلال الشهرين الماضيين من القبض على أكثر من 600 عراقي حاولوا دخول المملكة لتهريب المخدرات أو لاغراض اخرى.
وقالت الصحيفة ان تكثيف الدوريات الامنية يأتي للحيلولة دون تسلل عراقيين الى أراضي المملكة أو تسلل سعوديين الى العراق.

- في لندن رفض مكتب طوني بلير رئيس وزراء بريطانيا يوم الاحد ادعاءات روبن كوك وزير الخارجية البريطاني السابق بأن بلير لم يعد يعتقد عشية حرب العراق ان بإمكان صدام حسين نشر أسلحة محظورة.
وفي مقتطفات من مذكرات نشرت اليوم الاحد قال كوك الذي استقال من حكومة بلير بسبب هذه الحرب إن بلير أبلغه انه لا يعتقد ان الاسلحة الكيماوية والبيولوجية العراقية تشكل تهديدا للقوات البريطانية لانها مخبأة ولا يمكن نشرها بسرعة.
وكان ملف حكومي بريطاني أوضح في شهر أيلول عام 2002 ان العراق يمكنه نشر مثل هذه الأسلحة خلال 45 دقيقة.

على صلة

XS
SM
MD
LG