روابط للدخول

الجولة الثانية


سيداتي وسادتي.. مرحباً بكم مع عرض آخر لعناوين عراقية أخرى نشرتها صفحات الرأي والمقالات السياسية في عدد من الصحف العربية الصادرة اليوم.

الكاتب العراقي هارون محمد تحدث في مقال نشرته صحيفة القدس العربي اللندنية عن ارسال قوات عسكرية تركية الى العراق، محذراً فيه أنقرة من ارتكاب خطأ مفاده إرسال القوات العسكرية الى المناطق العربية من العراق. هارون محمد الذي يقيم في لندن قال إن عرب العراق كانوا على الدوام على وئام وسلام مع تركيا تاريخياً واجتماعياً. لهذا فإن مطالبة الولايات المتحدة والأحزاب الكردية بإرسال القوات التركية الى المناطق العربية، بدل المناطق الكردية التي تزخر بالمشكلات والمخاوف التركية، إنما هو لإشعال الفتنة بين العرب والاتراك على حد تعبير هارون محمد.

لكن الكاتبة العراقية آمال ابراهيم التي تقيم بدورها في لندن، تناولت في مقال آخر نشرته صحيفة القدس العربي مسألة مجلس الحكم العراقي وقالت إن اعضاء المجلس وعدوا بأن يكونوا أفضل من الرئيس المخلوع صدام حسين. وهذا ما يدعو بهم الى تحكيم ضمائرهم الوطنية وعدم تحويل الدولة الى مزرعة للأتباع والمريدين والولاءات الحزبية والطائفية والعرقية، معتبرة ان اعضاء مجلس الحكم العراقي إذا انتهجوا هذا المنحى الخاطىء فإن خسارة العراقيين ستكون كبيرة لأن إزاحتهم أصعب من ازاحة صدام حسين نتيجة امتلاكهم الدعم الاميركي.

أما الكاتب المصري رجاء النقاش فقد اعتبر في مقال نشرته صحيفة الوطن القطرية ان استمرار الأميركيين في بناء الديموقراطية وفق خطتهم فإنها ستكون ديموقراطية من نوع الديموقراطية اللبنانية، أي قائمة على أسس طائفية. النقاش لم ينتقد الديموقراطية اللبنانية إنما اعتبرها ناجحة، لكنه قال إن اعادة انتاج الديموقراطية على الطريقة نفسها في العراق ستؤدي الى كوارث كبيرة.
لماذا؟ يرد الكاتب المصري على هذا السؤال بقوله إن العراق دولة كبيرة وعدد سكانه يقترب من خمسة وعشرين مليون نسمة. وهذا ما يضع فوارق كبيرة بين تجربته في البناء الديموقراطي وتجربة لبنان التي تعتبر دولة صغيرة وقليلة السكان.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
ننتقل بكم الى العاصمة المصرية القاهرة لستمع الى العرض الذي اعده ويقدمه مراسلنا أحمد رجب لأبرز المقالات والتعليقات السياسية التي نشرته اصحف مصرية صادرة اليوم عن الشأن العراقي:

(القاهرة)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
هكذا نصل معكم الى نهاية هذه الجولة السريعة على ابرز مقالات الراي التي نشرتها مجموعة من الصحف العربية الصادرة اليوم عن العراق. تقبلوا تحيات وتمنيات سامي شورش وفريال حسين والمخرجة في الاوستوديو هيلين مهران.
الى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG