روابط للدخول

الملف الأول: خطاب احمد الجلبي الذي القى كلمة العراق في الجمعية العامة للامم المتحدة


اهلا بكم مستمعينا الكرام في ملف العراق الذي اعده ويقدمه لكم سالم مشكور وتخرجه هيلين مهران. نتناول في هذا الملف تطورات الشأن العراقي داخليا وخارجيا ومنها: - خطاب احمد الجلبي الذي القى كلمة العراق في الجمعية العامة للامم المتحدة. - واعلان رئيس الفريق الاميركي للتفتيش عدم العثور على اسلحة دمار شامل في العراق حتى الان. - ومشاركة العراق في مؤتمر الدول الاسلامية في ماليزيا. وتقارير ورسائل من مراسلينا في العراق وعواصم عدة.

--- فاصل ---

انتقد مبعوث مجلس الحكم في العراق الى اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة احمد الجلبي انتقد في كلمته الدول التي قال انها صمتت عندما كان الرئيس العراقي السابق صدام حسين يعذب المواطنين.
وقال الجلبي امام اجتماع الجمعية:

(تعليق الجلبي)

وقال الجلبي حسبا نقلت عنه رويترز، إن إخوانه وأصدقاءه في المنطقة كانوا صما وبكما وعميانا عن هذه الكارثة بل وانتقدوه وعابوا عليه يوم اجترأ على أن يرفع صوته على حد تعبيره. كما دعا الجلبي كل من عارضوا الحرب الى زيارة المقابر الجماعية في العراق:

(تعليق الجلبي)

كما تحدث الجلبي عن الوضع في العراق قائلا اننا نعيش اليوم تجربة فريدة في السير نحو التنمية والحرية:

(تعليق الجلبي)

وفي الامم المتحدة ما زال مشروع القرار الدولي الجديد الذي قدمته الولايات المتحدة الى مجلس الامن بشان العراق يخضع لنقاشات بين الاعضاء الريسيين في المجلس. ففي حين اعتبره امين عام الامم المتحدة كوفي انان لا يتيح للمنظمة الدولية لعب دور في العراق, وأن نص المسودة يسير في الاتجاه الخاطئ. قالت فرنسا وعلى لسان سفيرها في الامم المتحدة ان مسودة القرار المعدلة لا تلبي طموحاتنا وانها تعطي الامم المتحدة دورا ثانويا.كما نقت وكالة فرانس برس عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله ان روسيا "غير راضية" عن المسودة المعدلة التي تقدمت بها الولايات المتحدة الى مجلس الامن الدولي لكنه تحدث عن امكانية التوصل الى حل وسط مع معارضيها. اما مندوب بريطانيا في الامم المتحدة فال ان مسودة القرار تعطي دورا متميزا للامم المتحدة على حد تعبيره.

--- فاصل ---

اعلن رئيس فريق التفتيش الاميركي عن اسلحة الدمار الشامل العراقية ديفيد كاي انه بعد ثلاثة أشهر من المهمة التي بدأها الفريق لم يعثر على اي سلاح من هذا النوع، لكن ثمة "ادلة مهمة" على ان بغداد كانت تنوي تصنيعها.
واوضح كاي الذي كان يتحدث الى وسائل الاعلام بعدما قدم تقريرا أوّل عن اسلحة الدمار الشامل الى لجنتي الاستخبارات في الكونغرس، ان فريق التحقيق الذي يرأسه والمؤلف من 1400 اميركي وبريطاني "لا يزال امامه الكثير من العمل للقيام به". واضاف: "لم نعثر حتى اليوم على اسلحة، لكننا عثرنا على ادلة مهمة تؤكد ارادة المسؤولين العراقيين الكبار بمن فيهم صدام حسين، الاستمرار في انتاج اسلحة دمار شامل في المستقبل".
وأوضح انه "لم نعثر حتى الان على مخزونات اسلحة، لكننا لم نصل الى مرحلة يمكننا فيها القول بشكل قاطع ان مثل هذه المخزونات لا وجود لها او انها كانت موجودة قبل الحرب وان مهمتنا الوحيدة هي معرفة الى اين ذهبت".

لم نجد حتى هذه اللحظة اسلحة فعلية لكن ذلك لا يعني اننا استنتجنا بان لا اسلحة في الواقع.بل هي غير موجودة حتى هذه اللحظة. كما ان العراق بلد كبير وهناك الكثير مما يمكن عمله.ولهذا فاننا لم نجد اسلحة لحد الان. يمكنني الحديث عما وجدناه اضافة الى نوايا صنع اسلحة او اسلحة دمار شامل. لقد وجدنا وثائق حول نشاطات ومعدات لم يصرح بها لفريق مفتشي الاسلحة التابع للامم المتحدة سابقا.

وذكر كاي ان عناصر عدة تجعل من الصعب التحقق بثقة من مصير أي اسلحة محظورة محتملة في العراق تشمل تشتيتاً او تدميراً متعمداً للوثائق والمواد. وقال ان بعض العاملين في مجال اسلحة الدمار الشامل "عبروا الحدود" قبل الحرب وخلالها وربما اخذوا معهم وثائق او حتى "مواد ذات صلة بالاسلحة".

--- فاصل ---

في كوالالمبور اعلن الجمعة ان وفدا من مجلس الحكم العراقي سيشارك في مؤتمر القمة الاسلامية التي تعقد في العاصمة الماليزية بين السادس عشر والثامن عشر من الشهر الجاري. ويشير تقرير لوكالة اسيشيتدبرس الى ان حضور الوفد العراقي في القمة الاسلامية سيشكل خطوة هامة باتجاه الاعتراف الخارجي بمجلس الحكم العراقي حيث يشارك في المؤتمر قادة سبع وخمسين دولة اسلامية.
وفي العاصمة السورية انهى زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي مسعود البارزاني لقاءاته مع كبار المسؤولين السوريين على راسهم الرئيس السوري بشار الاسد. وقد تحدث الاعلام السوري عن الضيف العراقي بصفته عضو مجلس الحكم الامر الذي فسره المراقبون اعترافا ضمنيا بهذا المجلس.
حول افاق التعاطي العربي والاسلامي مع الملف العراقي وتحديدا مع مجلس الحكم وفانا مراسلنا في القاهرة احمد رجب بالتقرير التالي:

(القاهرة)

--- فاصل ---

في تركيا يتواصل النقاش حول ارسال قوات الى العراق واجتماع تركي على اعلى مستويات السلطة للبت في هذا الموضوع. التفاصيل مع جان لطيف من استنبول:

(استنبول)

--- فاصل ---

وفي الملف الداخلي احيت حشود كبيرة من العراقيين اربعينية اية الله السيد محمد باقر الحكم الذي اغتيل في تفجير قرب مرقد الامام علي في مدينة النجف راح صحيته اكثر من ثمانين ممن كانوا خارجين من صلاة الجمعة. وفي مراسم التابين طالب السيد عبد العزيز الحكيم بتسليم الملف الامني الى العراقيين. كما طالب الحكيم كما نقلت عنه وكالة رويترز ان الدستور العراقي يجب ان تسنه هسيئة منتخبة من الشعب.
وفي اتصال اجرته اذاعة العراق الحر قال الاعلامي عبد المهدي مظفر العامل في محطة تلفزيون محلية في النجف ان اعداد المشاركين في التابين كبيرة وانهم توافدوا من انحاء العراق:

(مقابلة)

--- فاصل ---

وفي مدينة مدينة الموصل وجهت قوات التحالف نداء الى المواطنين للادلاء بمعلومات عمن يحتفظون باسلحة ومتفجرات ووعدت بمكافات مالية لهم. التفاصيل مع احمد سعيد:

(الموصل)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام هنا ينتهي ملف العراق المخصص لهذه الساعة شكرا لحسن استماعكم شكرا للمخرجة هيلين مهران وهذه تحية من معد الملف ومقدمه سالم مشكور.

على صلة

XS
SM
MD
LG