روابط للدخول

الجولة الثانية


مستمعينا الكرام.. أهلا بكم في جولة جديدة لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي وفريال حسين وإخراج هيلين مهران. وفي جولتنا هذه سنعرض لعدد من مقالات راي نشرتها صحيفة الحياة الصادرة في لندن.

--- فاصل ---

الكاتب المصري وحيد عبد المجيد كتب في صحيفة الحياة أن
الأخطاء التي ارتكبتها الإدارة الأميركية تشمل أخطاء عسكرية ترتبت على تعجل وقف العمليات العسكرية الرئيسة للمباهاة بتحقيق نصر سريع، ما أتاح لقادة عراقيين ميدانيين فرصة لانسحاب منظم نسبياً الى مناطق آمنة في شمال بغداد وشرقها لم تصل إليها الحرب إلا في شكل عابر، أما الأخطاء السياسية فهي أكثر من أن تحصى في مثل هذا المقام، كما يطرح وحيد عبد المجيد في مقاله.

ويقول الكاتب إذا كانت النتائج تترتب على مقدمات، فما يحدث في العراق الآن لا يمكن أن يكون مقدمة للنموذج الذي يؤدي دور قاطرة تقود المنطقة الى عصر الديموقراطية، فأقصى ما يمكن بلوغه هو إقامة نظام تعددي شبه ديموقراطي يوفر فرصاً للمشاركة السياسية وتمثيلاً لمعظم فئات المجتمع، ولكنه سيبقى مزعزعاً لفترة يصعب تقديرها، بحسب ما ورد في الحياة اللندنية.

--- فاصل ---

من ناحيته كتب سلامة نعمات في الحياة اللندنية مقالاً تحت عنوان (الأردن والعراق الحر) قائلاً إنه لم يكن مستغربا أن الأردن تمسك بعلاقات المصلحة مع النظام الدموي السابق، كما تمسكت دول اخرى في الشرق والغرب، حتى ولو كان ذلك على حساب الشعب العراقي المسحوق، فالمملكة لم تجد بديلاً لذلك التحالف القسري، لا في الغرب ولا في الشرق.
ويعيد الكاتب الى الذاكرة بعض الأحداث المرتبطة بالموضوع قائلاً لعل البعض لا يزال يذكر مناشدة العاهل الأردني الراحل الملك حسين لأشقائه العرب في قمة بغداد في العام 1990، والتي لم تلق استجابة تذكر لجهة مساعدة اقتصاد المملكة الذي كان يترنح على شفا هاوية.

وأضاف الكاتب أن الأردن، بدعم واضح من واشنطن، بدأ عملية إعادة حساباته الإقليمية في شكل أسرع مما كان متوقعاً، إلا أن التحالف - المصلحة الذي كان قائماً بين المملكة والعهد العراقي البائد، ترك آثاره العميقة في الأردن، سياسة واقتصادا وثقافة، وهو ما سيتطلب إعادة صوغ السياسات الداخلية في شكل يتوافق مع التحول في السياسة الخارجية في ضوء الواقع الإقليمي الجديد.

--- فاصل ---

ومن العاصمة السورية دمشق وافانا مراسلنا جنبلات شكاي بالعرض التالي لما نشرته صحف سورية عن الشأن العراقي:

(دمشق)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولتنا هذه على الشؤون العراقية في صحف عربية.
إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG