روابط للدخول

ملامح من حياة عضو مجلس الحكم الانتقالي الدكتورة رجاء الخزاعي


وكالة غربية بثت اليوم تقريراً تناولت فيه ملامح من حياة عضو مجلس الحكم الانتقالي الدكتورة رجاء الخزاعي بعد أن تركت مهنة الطب وتفرغت للسياسة. ميسون أبو الحب هيأت قراءة لهذا التقرير.

من يعتقد ان النساء العراقيات يرتدين العباءة السوداء على الدوام ويكرسن انفسهن لتربية الاطفال ولا يملكن أي طموحات مهنية أو شخصيات حقيقية لم يلتق اذن بالسيدة رجاء الخزاعي.

بهذه الكلمات بدأت وكالة فرانس بريس تقريرا لها عن السيدة الخزاعي وهي طبيبة نسائية من مدينة الديوانية وعضو في مجلس الحكم الانتقالي تخلت عن ممارسة مهنة الطب في شهر تموز الماضي كي تتفرغ للسياسة. وكان زوجها كما قالت هو الذي شجعها على الانضمام إلى مجلس الحكم الانتقالي قائلا إن من يتمكن من انقاذ حياة نساء واطفال قادر على انقاذ كرامة الشعب العراقي، وقد قلب ذلك القرار حياتها رأسا على عقب، كما قالت السيدة الخزاعي لوكالة فرانس بريس التي أشارت أيضا إلى ان السيدة الخزاعي تلقت تهديدات من متزمتين شيعة في الديوانية مما اضطرها إلى استخدام رجال حماية في مجيئها ورواحها. وقالت السيدة الخزاعي " يعتقد بعض الناس انني تحولت إلى خائنة وانني انضممت إلى المعسكر الأميركي غير ان مجلس الحكم الانتقالي هو طريقة الخلاص الوحيدة للشعب العراقي والا فلن تغادر القوات الأميركية على الاطلاق ".

ولاحظت الوكالة ان السيدة الخزاعي لا تتردد في في انتقاد القوات الأميركية التي تقول عنها انها تعامل الشعب العراقي بعنف مما يؤدي إلى تغذية مشاعر غضب ضدها. وقالت أيضا حسب ما نقلت عنها الوكالة إن الجنود الاسبان ومن اميركا الوسطى الذين في الديوانية الآن مختلفون ولا ينظر اليهم على انهم قوات احتلال لانهم يحترمون عاداتنا ولانهم بدأوا في مشاريع اعمار.

وانتقدت السيدة الخزاعي أيضا نظام صدام حسين المخلوع الذي تصفه بكونه نظاما دكتاتوريا حرم الشعب العراقي من كل شئ والان فقط بدأ هذا الشعب يتذوق طعم الحرية.

ويذكر ان السيدة الخزاعي وزوجها وهو جراح عام درسا في لندن وعملا في الخارج ثم قررا العودة إلى العراق ولهما سبعة اولاد. واضافت الخزاعي بالقول " لم انتم إلى حزب البعث على الاطلاق رغم انهم طلبوا مني ذلك مرات عديدة. لم نكن في حاجة إلى ذلك على الصعيد المادي رغم ان المرتب الذي كنت احصل عليه من المستشفى كان تافها، أي دولارا ونصف الدولار شهريا. وكان الزوجان يعتمدان على وارد عيادتيهما الخاصتين. وقالت السيدة الخزاعي إن غالبية الاطباء تركوا اماكن عملهم خلال حرب الخليج في عام 1991 بينما ظلت هي تجري العمليات على ضوء الشموع. ثم أشارت الوكالة اخيرا إلى ان السيدة الخزاعي ما عادت تتنقل خارج منزلها دون رجال حماية وذلك منذ مقتل زميلتها عضو مجلس الحكم الانتقالي عقيلة الهاشمي.

على صلة

XS
SM
MD
LG