روابط للدخول

الجولة الثانية


مستمعي الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم في هذه المطالعة الجديدة للشان العراقي في الصحف العربية.

نبدأ هذه الجولة بعرض سريع لبعض من عناوين صحف تصدر في لندن فقد اخترنا من صحيفة الشرق الأوسط:
- تقليص حظر التجول في بغداد إلى 4 ساعات واتجاه لإطلاق حرية السفر.
- نكسة جديدة لإعادة الإعمار في العراق: تعليق خطط تسيير رحلات جوية مع تصاعد حوادث إطلاق الصواريخ على الطائرات.

واخترنا من الزمان:
البدء بمحاكمة مهربي النفط في بغداد والبصرة.

ونختم بعنوان من صحيفة الحياة:
الأميركيون يجمعون سلطان هاشم مع مساعدي صدام لنقض اعترافاتهم.

--- فاصل ---

وقبل الانتقال الى عرض بعض من المقالات التي نشرت في الصحف العربية الصادرة في لندن هي مطالعة سريعة للشان العراقي في الصحف المصرية....احمد رجب:

(القاهرة)

--- فاصل ---

في تعليق لعدنان حسين في صحيفة الشرق الاوسط على قرار مجلس الحكم العراقي فرض عقوبات مؤقتة على قناتي الجزيرة والعربية، راى الكاتب انه ليس من المهنية والموضوعية ان تتلقى قناة فضائية دعوة مسبقة لحضور عملية فدائية كما تصفها فتذهب اليها وتصورها وتبثها فرحة وجذلى بالسبق الصحافي عارضة بانتشاء صور الضحايا ليس فقط من العسكريين الاميركيين وانما من المدنيين العراقيين ايضا والاضرار المادية ليس فقط في القوات الاميركية وانما في الممتلكات المدنية العراقية.
نعم، هذا ليس عملا اعلاميا.. انه اتفاق على القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد تعاقب عليه قوانين العالم كله.
وليس من المهنية والموضوعية ان تتلقى قناة فضائية دعوة لتسجيل بيان يتوعد اناسا محددين بالقتل فتذهب الى المكان «السري»، حيث مجموعة من الملثمين الذين لا يفصح اي منهم عن شخصيته، فتسجل القناة البيان وقبل ان تغادر المكان ترغم على دفع اجور التسجيل، ثم تبث ما سجلته بالكامل من دون ان تعلن الحقائق الاخرى، ومنها انها لا تعرف من يكون الملثمون بالضبط ولم تتمكن من التحقق من شخصياتهم، وانها دفعت لهم مبالغ مالية لقاء التسجيل.
لكن مثل هذه الوقائع والحقائق لا تبرر ابدا قرار مجلس الحكم العراقي ولا تسوغه. فبدلا من هذا يستطيع المجلس لمعالجة هذه الحالة اللجوء الى القضاء.

--- فاصل ---

صحيفة الحياة نشرت للكاتب العراقي المقيم في واشنطن، علاء الحيدري، مقالا راى فيه ان اعلان مجلس الحكم في العراق كان اجراء مستعجلاً لأسباب ودوافع كثيرة ومختلفة ما يجعل هذا المجلس ناقصاً وغير دقيق في تمثيل أطياف الشعب العراقي ولا يعكس الواقع العراقي في شكل كامل. ان هذا المجلس لا يمثل الشعب العراقي في شكل دقيق ولا بد من اتخاذ الاجراءات السريعة لتعديله أو تجاوزه اذ انه تقريباً مماثل لقيادة المعارضة العراقية التي تشكلت في لندن ومدينة صلاح الدين في العراق قبل سقوط نظام صدام.
ان استمرار الادارة الأميركية في بغداد بتجاهل القوى السياسية الحقيقية ذات التأثير داخل العراق سيوفر كما يظن الكاتب فرصاً كبيرة لاتساع نطاق المعارضة السياسة وربما العسكرية مستقبلاً.

على صلة

XS
SM
MD
LG