روابط للدخول

الجولة الأولى


مستمعي الكرام.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية في الصحف العربية التي اهتمت بالعديد من الموضوعات والتطورات العراقية.

ونبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين صحف خليجية، فقد ابرزت صحيفة الايام البحرينية:
عدة خيارات بما فيها الانتخاب لصياغة الدستور العراقي.

وجاء في الشرق القطرية:
مشروع قرار أمريكي معدل يحدد خطوات تسليم السلطة في العراق.

ونقرأ في صحيفة الخليج الاماراتية:
باول يطالب العرب باعتماد “ديمقراطية العراق” وتطبيق تغيير وإصلاحات تستغرق أجيالاً.

--- فاصل ---

ونبقى في الخليج حيث اعد مراسلنا في الكويت سعد العجمي قراءة سريعة للشان العراقي في الصحف السعودية والكويتية:

(الكويت)

--- فاصل ---

ونبقى في منطقة الخليج لنقدم مطالعة لبعض الاراء والتعليقات فصحيفة الخليج الاماراتية نشرت مقالا للكاتب سعد محيو مقالا راى فيه ان في وسع هؤلاء السياسيين الإصرار على دستور حديث يقيم العمل السياسي على اسس نظام الحزبين أو الأحزاب الوطنية الثلاثة، ويشترط أن تكون الهوية الوطنية العراقية (لا الهويات المذهبية) هي أساس هذا العمل. وهذا من شأنه التأسيس لديمقراطية حقيقية لا يكون فيها الرقم العددي الطائفي هو الأساس، لا للأغلبية الشيعية ولا للأقلية السنّية.
وما لم يتم ذلك، سيبقى العراق،كما يعتقد الكاتب، أشبه ببطة عرجاء. وحينها سيكون الحاضر الأفغاني، لا الماضي الألماني، هو الممسك بعنق المستقبل العراقي.

--- فاصل ---

احمد ذيبان كتب في اراية القطرية تعليقا اشار فيه الى ان هدف بريمر من المطالبة بشطب التعويضات هو اتاحة فرص اكبر لنهب ثروات الشعب العراقي، تحت شعار اعادة الاعمار، فالشركات الأميركية اولى بمليارات الدولارات التي تذهب للتعويضات!. والتناقض يبدو صارخا في فهم واشنطن لمسألة التعويضات، فالجنود الأميركيون يرتكبون،كما يدعي الكاتب، جرائم شبه يومية بقتل عراقيين ابرياء، ويكون الجواب على ذلك إما بإبداء الأسف أو اجراء تحقيق يخلص الى ان الجنود علي حق ويدافعون عن أنفسهم ضد الإرهابيين!،وفي افضل الاحوال، تقرر سلطة الاحتلال التعويض عن الضحايا العراقيين بمبلغ تافه لا يتجاوز ألف دولار دية العراقي ! بينما خصصت مكافآت مالية لـ المخبرين الذين يقدمون معلومات عن المقاومة العراقية تصل الى عشرة آلاف دولار!.

على صلة

XS
SM
MD
LG