روابط للدخول

الجولة الأولى


مرحبا بكم مستمعي الكرام، فوزي عبد الامير يحييكم، ويصحبكم في جولة نعرض فيها لعدد من مقالات الرأي التي تناولت الشأن العراقي، في صحف عربية صادرة في لندن اليوم.

وقبل ان نبدأ جولتنا، مستمعي الكرام، نقدم لحضراتكم قراءة سريعة لابرز العناوين ذات الصلة بالشأن العراقي:
- انقسام حول طريقة اختيار أعضاء مؤتمر صياغة الدستور العراقي، ونجاة عضو في اللجنة التحضيرية، جلال الدين الصغير، من محاولة اغتيال تسفر عن مقتل حارسه.
- نائب رئيس اللجنة التحضيرية لإعداد الدستور العراقي: الدستور سيوضع في غضون تسعة أشهر وعلى قوات التحالف مغادرة العراق.
- العاهل الاردني، عبد الله الثاني، يعلن عن تدريب ثلاثين الف عراقي في الاردن، لتأسيس جهاز أمن عراقي جديد.

ومن العناوين ايضا:
- مداولات خلف الكواليس في بغداد، لاختيار بديلة لعقيلة الهاشمي.

الانتصار في الحرب لا يعني كسب السلام، كان هذا عنوان مقال لكاظم حبيب، نشرته صحيفة الزمان، انتقد فيه اهمال قوات التحالف والادراة الاميركية، للخبرة العراقية، كما انتقد ايضا ما اسماه، بقلة الاحترام عدم الاعتراف بالكفاءات العراقية.

وفي الاطار ذاته يشير كاظم حبيب الى ما اسماه بالشكوي المرة للعراقيين من أسلوب التعامل الذي يمارسه الجندي الأمريكي مع المواطنين، ويصفه الكاتب بأنه خشن ومتغطرس ومرفوض، وان استمراره يقود إلي نتائج في غير صالح تحسين العلاقات بين الشعب والمحتلين بل في زيادة نقاط الاحتكاك والتوتر.

ولتغيير هذا الوضع والعلاقات المتوترة بين العراقيين وقوات التحالف، ينصح كاظم حبيب في صحيفة الزمان، بمنح مجلس الحكم الانتقالي مسؤولية إدارة البلاد فعلياً في المجالات السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية والأمنية وبالتنسيق التام مع إدارة سلطة الاحتلال، وكذلك منح الحكومة المؤقتة صلاحيات إدارة شؤون الوزارات دون تدخل مباشر في شؤون تلك الوزارات. بالاضافة الى تنشيط دور العراقيات والعراقيين في مجالات حماية الأمن والتعرف علي شبكات التخريب والإرهاب، في العراق.

تحت عنوان الجهمور.. من صدام حسين إلى عقيلة الهاشمي، تساءل مشاري الذايدي، في مقال نشرته صحيفة الشرق الاوسط، عن مغزى سهول حادث الاغتيال الذي تعرضت له عقيلة الهاشمي، عضو مجلس الحكم الانتقالي في العراق.

الذايدي يتساءل ايضا ان كان مشهد الاغتيال مألوفا أيام حكم صدام حسين وعهود القمع الأولى في العراق، ويخلص باستنتاج ان الجماهير تكره الحاكم الطيب، وتقرف منه.و لهذا حكم صدام العراق عقودا، والجماهير تهتف باسمه، ولكن عندما انثلم جدار الخوف من صدام، ولم يعد قادرا على الارهاب، داسته الجماهير باقدامها، واغتالت في نفس الوقت عقيلة الهاشمي لأنها لم تكن مثله سيفا، بل وردة.

تحت عنوان ورطة أميركا، كتب علي ابراهيم في صحيفة الشرق الاوسط، ان بريمر وبعده كولن باول، احتارا ازاء مطالبة بعض اعضاء الكونغرس الذي قدمت اليه ادارة الرئيس بوش طلبا بمبالغ اضافية بـقيمة سبعة وثمانين مليار دولار، بالعمل على ضمان ان يسدد العراق مبلغ العشرين مليار دولار المطلوبة لمشاريع اعادة الاعمار على آجال طويلة.

ويرى الكاتب في هذا الموقف غرابة وتنصلا من طرف الولايات المتحدة، التي بادرت بالحرب وتعهدت باعادة بناء دولة على اسس جديدة في العراق.
ويفسر علي ابراهيم الموقف الاميركي هذا، بانه ناتج عن شعور بالورطة في العراق.

ونختم مستمعي الكرام قراءتنا لمقالات الرأي مع حمزة الجواهري الذي كتب في صحيفة الزمان، عن ما اسماه بالاستحقاقات المتوقعة لجبهة محاربة الارهاب.
و يرى الجواهري ان الاميركييين، يحاولون استدراج جميع اعدائهم من العرب الافغان وفلول طالبان والفدائيين العرب، لدخول العراق كي تجهز عليهم قوات التحالف الموجودة هناك دفعة واحدة، حتي لو كلف ذلك الشعب العراقي الكثير من الضحايا الأبرياء.

ويقول الجواهري في صحيفة الزمان، إن جعل العراق جبهة من هذا النوع يفرص مجموعة من الاستحقاقات، أهمها تسليم الملف الامني الى العراقيين بأسرع وقت ممكن، فهذا سيقلل من كثيراً من الخسائر، ويوفر نوعا من التكامل والتنسيق بين القوة العراقية والاميركية، مع الإبقاء علي القوي الضاربة من الجيش الأمريكي بعيدا عن مسرح الأحداث.

بهذا نصل مستمعي الكرام الى ختام جولتنا على الشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم في المنطقة، نعود ونلتقي بكم لاحقا مع جولات صحفية جديدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG