روابط للدخول

الجولة الأولى


أسعد الله أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي..

في صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن يكتب كامل السعدون مقالاً عن تحرير العراق وموقف العرب والعالم والقانون الدولي يقول فيه:
نعم... هو تحرير ناجزٌ مباركٌ واعدٌ للعراق، وإن قالت أمريكا ذاتها غير ذلك ! وإن قالت الأمم المتحدة غير ذلك ! وإن قال الأوربيون والروس وأهل الهند والسند، ومن وراء كُل هذا الاعراب، غير ذلك ! فمنطق القانون الدولي، الذي شغف به الفرنسيون والألمان والروس والعرب، وساوموا الأمريكان بقسوة، من خلال منظوره المعتم، قد يعنيهم جميعاً، ولكنه لا يعنينا نحن العراقيين، بل ولا ينبغي بأي حالٍ من الأحوال أن يعنينا ! لأن سيف صدام، كان يقطر دماً عراقياً لا روسياً ولا عربياً...!

ويشير الكاتب الى إن التراجيديا العراقية، كانت وما تزال في غاية المرارة والبشاعة، وتجاوزت حدود المعقول ! وكان ممكنا، لو إن أمريكا تمادت في صمتها وتهادنها مع صدام حسين، أن نفقد ملايين الحيوات الأخرى في حروب صدام وأولاده وأحفاده.
ولو إن عدالة الحرب لم تتأكد قبل حدوثها...لتأكدت لا شك لكل ذي بصيرةٍ بعد التحرير. من خلال أمواج المرتزقة العرب الذين اخترقوا الحدود. ولو تأخرت الحرب شهراً آخر لا أكثر، لعج العراق بمئات الآلاف منهم ولقتلوا من العراقيين مقتلة عظيمة. فدم العراقي رخيصٌ غاية الرخص في ذهن بعض العرب.

ويرى الكاتب ان معركة صدام حسين ليست مع الأميركان، وإلا، لأنتصر بها بأن تصالح مع شعبه ودفع الدية لضحاياه، ولو من دمه أو كرسيه على حد تعبيره…!
ومعركتة، كانت أصلاً ضد العراقيين، بل ضد أهله وعشيرته. ولهذا كان سلاحه أو بعض سلاحه أشد قذارة من أسلحة الدمار الشامل. فقد أطلق سراح عشرات الآلاف من عتاة المجرمين والقتلة من المعتقلات، بعد أن صفّى آخر من لديه من السجناء السياسيين، ويعلم الله ما الذي همس به رجال مخابراته في آذان هؤلاء الطلقاء، وأي حلف غير شريف ٍ، نشأ في تلك اللحظة غير المباركة، بين أطراف تبدو للمتفرج من الخارج متناقضة، وهي في الواقع متوافقة غاية التوافق.

قراءة في الصحف السورية من مراسلنا جانبلات شكاي...

(دمشق)

مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء...

على صلة

XS
SM
MD
LG