روابط للدخول

الجولة الثالثة


سيداتي وسادتي.. أهلا بكم في جولة أخرى لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي، وفريال حسين وإخراج هيلين مهران. وفي جولتنا هذه نعرض لما نشرته صحف تصدر في الخليج.

--- فاصل ---

في الوطن العُمانية كتب محمد الدعمي مقالاً للرأي قال فيه على الرغم من مرور أيام على حلول كولن باول، وزير الخارجية الأميركي، في بغداد، فان هذه الزيارة تكتسب أهمية خاصة بسبب تبلورها كـ(ذروة)للجولة التي قام بها بضمن ذات الرحلة المرهقة بين جنيف والكويت، ثم بغداد.

كما كان لوجود باول وقعاً خاصاً في نفوس العراقيين بعد انعزال شبه مطبق عن عالم الدبلوماسية، وبعد تعودهم رؤية الوجوه السقيمة للمرتزقين والمتاجرين بالشعارات الذين غالباً ما كانوا يحلون في فنادق بغداد الراقية بوصفهم من (أبطال) تحطيم الحصار وتفتيت سواعد الدول الغربية الذي فرضته على الأطفال والشيوخ، على حد تعبير الكاتب.

ويضيف الكاتب في المقال الذي نشرته الوطن العُمانية أن العراقيين لم يتعودوا غير هؤلاء المغمورين الذين أرادوا امتطاء قضية الطفل العراقي المحروم من أجل مد أيديهم في جيوب وزارة النفط التي كانت تجهزهم بمكافآت (عينية) سريعة الذوبان في الماء المغلي كي تتحول إلى دولارات.

لكن الكاتب محمد الدعمي يعتقد أن موضوع الشراكة العراقية – الأميركية يبقى مع ذلك موضوعاً شائكاً وغيمياً، قابلاً لما لا يحصى من الاحتمالات والفرضيات.

--- فاصل ---

وفي الراية القطرية كتب عبد الله حجي السليطي منتقداً قرار مجلس الحكم العراقي بشأن فضائيتي الجزيرة والعربية قائلاً إن تشكيل مجلس الحكم الانتقالي في العراق.. جاء لسد الفراغ السياسي والأمني والاقتصادي.. وإرساء معالم الديمقراطية والحرية وتشكيل الدستور الجديد للعراق.

لكن يبدو أن أعضاء مجلس الحكم.. مازالوا متأثرين بالأنظمة الديكتاتورية والقمعية.. وخدعوا بالتالي الشعب العراقي.. من أنهم جاءوا لبسط النظام الجديد وتخليص الشعب من العبودية والقهر، على حد قول الكاتب الذي أضاف أن قرار مجلس الحكم العراقي بوقف نشاط قناتي الجزيرة والعربية الفضائيتين من تغطية الأنشطة العراقية، يوضح مدى ضيق صدور هؤلاء الأعضاء.. واستفرداهم باتخاذ قرارات هوجاء تسيء لهم.. ولمصادقيتهم مع الشعب العراقي، على حد تعبيره.

--- فاصل ---

ومن الكويت نستمع الى مراسلنا سعد العَجمي في عرض لأهم ما ورد في صحف كويتية وسعودية.

(الكويت)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية.
شكراً لمتابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG