روابط للدخول

الجولة الثالثة


مستمعي الكرام.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولة اخرى على الشان العراقي في الصحف العربية.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين صحف تصدر في بيروت فقد جاء في صحيفة السفير:
العراقيون متخوفون من "الإصلاحات" الاقتصادية.

ونقرا في النهار:
مسؤولون عراقيون يطمئنون المستثمرين الأجانب والجلبي يطالب بدور أكبر في قطاعي المال والأمن.

واخترنا من الكفاح العربي:
وجود الأمم المتحدة في بغداد ينتظر «إعادة تقويم».

--- فاصل ---

وقبل ان ننتقل الى مطالعة عدد من المعالجات اللبنانية للشان العراقي.. نترككم مع حازم مبيضين مراسلنا في عمان وقد اعد عرضا للشان العراقي في الصحف الاردنية:

(عمان)

--- فاصل ---

في صحيفة النهار كتب جهاد الزين مقالا حمل عنوان " حوار مع النخبة العراقية الجديدة " راى فيه ان قاعدة "لا يصح الا الصحيح" بدأت تفعل فعلها في العراق الجديد... على الاقل، في ما يتعلق بالصراع العربي - الاسرائيلي.
فبعد تصريح الدكتور مهدي الحافظ وزير التخطيط والتعاون الدولي في الحكومة العراقية الجديدة عن ان فتح الاسواق العراقية امام الشركات الاسرائيلية "غير مطروح بتاتاً"... وبعد التصريح المتزامن لزميله عضو مجلس الحكم الانتقالي، رئيس الوفد العراقي الى مؤتمر دبي عادل عبد المهدي ان "لا مشروع للاعتراف باسرائيل" لدى "المجلس الانتقالي"...
بعد هذين التصريحين القاطِعَيْن، أظن، والقول لكاتب اللبناني، ان عدداً لا بأس به من المسؤولين الرسميين في بعض الدول العربية، ومن الصحافيين والمثقفين، سواء الذين كانوا مرتبطين بـ"اللوبي الصدّامي" في العالم العربي، او من العقائديين اصحاب خطاب الاولوية المطلقة لمواجهة الولايات المتحدة الاميركية في المنطقة الذي لا يعطي اهمية للمسألة الديموقراطية... عدد لا بأس به من هؤلاء لن يكونوا سعداء بعد قراءة التصريحين، تصريحي الحافظ وعبد المهدي، لأن هذا الموقف القطعي في موضوع اسرائيل يضرب احد "أسس" "بروباغندا" معينة في العالم العربي، تريد للنخبة العراقية السياسية الجديدة ان تتورط في علاقات مع اسرائيل... فقط لاجل ان تكتمل تهمة الربط الكامل بين الوقائع العراقية في التعامل مع اميركا وبين التعامل مع اسرائيل.

--- فاصل ---

وفي صحيفة الكفاح العربي نشر الباحث اللبناني حسن خليل غريب تحليلا مطولا اشار فيه الى انه وبعد ان اثبتت المقاومة العراقية على قاعدة حرب العصابات فعاليتها ومقدرتها على تنغيص الادارة الاميركية بنصرها العسكري, اخذت صور المشهد على صعيد الدول الممانعة للمشروع الاميركي تتغير باتجاه ابتزاز الموقف الاميركي. وبذلك تكون تلك الدول قد امتلكت اوراقاً قوية في سوق المساومات الدولية. فدخلت¬ من جديد, على قاعدة الاستقواء بتأثيرات المقاومة العراقية باشتباك واضح مع المشروع الذي تقدمت به الادارة الاميركية في النصف الاول من شهر ايلول€سبتمبر لاستصدار قرار جديد تسهم على اساسه كل الدول بالمال والجنود لرفع العبء عن كاهل الادارة الاميركية من مأزقها الذي أوقعتها به المقاومة العراقية. وهي تمارس الآن الابتزاز الواضح عليها.

على صلة

XS
SM
MD
LG