روابط للدخول

الجولة الثانية


مرحبا بكم ثانية مستمعي الكرام مع فوزي عبد الامير، وجولة جديدة على صحف عربية صادرة اليوم في المنطقة.

و نبدأ جولتنا بالمرور سريعا على عناوين بارزة ذات صلة بالشأن العراقي:
- مجلس الحكم العراقي: إجراءات رادعة ضد قناتي الجزيرة والعربية.
- اعتداء ارهابي جديد يستهدف مقر الأمم المتحدة في بغداد.
- وكيل وزارة الداخلية الاماراتي يستقبل نوري البدران وزير الداخلية العراقي، والوفد المرافق له.
- مجلس الحكم الانتقالي في العراق، يستبعد الاعتراف بإسرائيل.
- مستشارة الامن القومي الاميركي، كونداليزا رايس، تنقد الاقتراح الفرنسي، وتؤيد عملية تدريجية لتسليم السلطة الى العراقييين.

خصصت صحيفة البيان الاماراتية افتتاحيتها هذا اليوم للشأن العراقي، فتحت عنوان ابتزاز بالسيارات المفخخة، كتب الصحيفة
ان عمليات العنف والهجمات المسلحة، التي تستهدف الامم المتحدة في العراق، تؤكد ان هناك رغبة قوية لدى اطراف عديدة في ابعاد المنظمة الدولية عن الملف العراقي، واحراق اي محاولة لاستعادة الشرعية الدولية المفقودة في القضية العراقية.

وتؤكد صحيفة البيان الاماراتية في افتتاحيتها ان مصلحة العراقيين ومستقبل العراق كدولة، يفرض على الامم المتحدة كمنظمة دولية مهمتها الاساسية الحفاظ على السيادة والاستقلال للدول الاعضاء بها،.. يفرض عليها ان تمارس عملها بغض النظر عن محاولات ابعادها عن المشهد العراقي.

تحت عنوان الأميركيون في العراق، كتب محمد الرميحي، في صحيفة البيان الاماراتية، ان المقاومة العراقية للوجود الأميركي في العراق تقع بين تفسيرين متداولين ومتناقضين إلى حد كبير. الأول يقول أن هذه المقاومة، ستنجح في اخراج الاميركيين من العراق، بينما يرى الثاني، في ان هذه المقاومة، ما هي الا حالة عابرة، برزت نتيجةً للعملية الجراحية الكبيرة التي اجريت للعراق على يد قوات التحالف.

ويضيف الرميحي في صحيفة البيان، ان فقط اولئك الذين تعودوا على الهتاف المقيت وغير الانساني« بالروح بالدم»، هم الذين ما زالوا لسبب في أنفسهم أو نقص رؤية سياسية يضخمون موضوع «المقاومة» بالشكل الذي يرضي مخيلتهم، ورغم ذلك يرى الكاتب ان الوجود الأميركي في العراق ليس سهلا ولا هينا، بل يحتاج إلى الكثير من العمل الجاد مع العراقيين أنفسهم للخروج من المآزق الكبيرة والكثيرة التي تحيط بوجودهم في المرحلة الراهنة.

تحت عنوان هل يمكن نسخ التجربة الأمريكية في المانيا واليابان علي العراق، كتب عدنان بسيسو في صحيفة الايام البحرينية، ان التجربة الامريكية في احتلال اليابان كانت ناجحة بكل المقاييس ونتج عنها بروز عملاق صناعي عالمي، وكذلك كانت تجربة احتلال دول التحالف آنذاك لالمانيا، التي خلقت منها عملاقا اقتصاديا اوروبا.

وفيما يتعلق بنقل هذه التجارب الى العراق، يرى بسيسو، ان المقاومة التي تشهدها الآن قوات التحالف هي دليل ان العراق يرفض استغلال موارده النفطية ويرفض ان يكون رأس حربة وجسرا لتفكيك عروبته واسلاميته.
و لهذا ينصح الكاتب الولايات المتحدة وبريطانيا بالانسحاب من العراق وتسليمه لأهله، على ان توفر هذه الدول الدعم المالي والاقتصادي للعراق، مثلما فعلوا ذلك مع اليابان والمانيا.
وحينئذ يمكن القول بأن التجربة الامريكية في العراق قد تنجح وتصبح امريكا محررة للعراق من نظام استبدادي، حسب ما ورد في صحيفة الايام البحرينية.

مستمعينا الكرام، مراسلنا حازم مبيضين تابع الشأن العراقي، في صحف اردنية صادرة اليوم، واعد لنا العرض التالي:

(عمان)

بهذا نصل مستمعي الكرام الى ختام جولتنا على الشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم في المنطقة، نعود ونلتقي بكم لاحقا مع جولات صحفية جديدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG