روابط للدخول

الجولة الأولى


مرحبا بكم مستمعي الكرام، فوزي عبد الامير يحييكم، ويصحبكم في جولة جديدة، نتابع فيها شؤونا وتطورات عراقية كما تناولتها صحف عربية صادرة في لندن اليوم.

و نبدأ متابعتنا مستمعي الكرام، بقراءة سريعة لابرز العناوين، ومن بينها:
- بوش مستعد لمنح الأمم المتحدة دورا في العراق يقتصر على المساهمة في صياغة الدستور ومراقبة الانتخابات.
- بريمر: واشنطن لن تتأخر في إعادة السيادة الى العراقيين حال إقرار دستور جديد، وإجراء انتخابات عامة.
- شيراك: لا أتفق مع الرأي الأميركي بأن نموذج الديمقراطية في العراق سيغير المنطقة... والخوف أن يؤدي لتغذية الإرهاب.
- أنان يحاول حل عقدة السيادة العراقية بالعودة إلى دستور عام 1958.

تحت عنوان: من أرشيف نظام صدام: إعدام صف مدرسي كامل بسبب كلمة، نشرت صحيفة الشرق الاوسط تقريرا من بغداد، افادت فيه ان الجمعية العراقية لحقوق الانسان، أعلنت اسماء 13 طالبا كانوا في الصف الرابع في مدرسة اعدادية الكاظمية، عندما اعتقلوا واعدموا سنة 1983 شنقا، بسبب ظهور عبارة «يسقط صدام حسين» على سبورة صفهم.
وقالت الجمعية في بيان لها بهذا الشأن، إن الطلبة الذين لم تزد اعمارهم على 17 عاما تم التعرف على هوياتهم في الفترة الاخيرة، وهم يمثلون جزءاً من صف كامل تعرض جميع طلابه للاعدام.

اجرت صحيفة الحياة، حوارا مع وزير المالية العراقي، كمال الكيلاني، نفي فيه وجود أي نية للسماح لاسرائيل بالمشاركة في الاستثمارات على الاراضي العراقية، كما نفى ايضا خضوعه لأي ضغوط اميركية لإقرار الاصلاحات المالية الجديدة، مؤكداً انه سيلجأ الى دول الجوار لحل مشكلة الكهرباء ريثما يتم بناء محطات توليد جديدة.
وأوضح الكيلاني، لـصحيفة الحياة، ان الضرائب والرسوم الجديدة التي أعلنها أول من امس، ستبلغ نحو 300 مليون دولار، ستوضع جميعها في صندوق خاص للتنمية العراقية.

مجموعة الموت، تسقط في قبضة الشرطة في بغداد، تحت هذا العنوان ذكرت صحيفة الشرق الاوسط، ان الشرطة العراقية مساء الثلاثاء الماضي في حي الجادرية، في بغداد، القت القبض على مجموعة هي الأكبر من بين المجموعات المسلحة المختبئة في العاصمة العراقية.

وتشير التفاصيل التي حصلت عليها صحيفة الشرق الاوسط، من مصادر أمنية مخولة، الى أن المجموعة التي تعرف بـ «مجموعة الموت» ارتكبت العديد من عمليات قتل للأهالي وسلب للمحلات، وتعرض لأفراد الشرطة، واستفزاز للأسر العراقية الآمنة، وتنفيذ هجمات شملت مؤسسات ومراكز مدنية وتفجير محطات كهرباء في بغداد، وأنابيب البترول في بيجي وكركوك.

المصادر الامينة كشفت ايضا لصحيفة الشرق الاوسط، ان التحقيقات الأولية مع المجموعة أشارت الى وجود العديد من حملة الجنسيات العربية بين اعضائها، كما اظهرت وجود ضابطين من الحرس الجمهوري السابق برتبة عقيد يبدو أنهما المسؤولان عن المجموعة، الامر الذي يعني وجود علاقة وتنسيق عاليين بين قيادات الحرس الجمهوري المنحلة ومخابرات النظام السابق ومجموعات القاعدة.

في ملف رؤى ومعالجات في الدستور العراقي المرتقب، نشرت صحيفة الزمان، مقالي رأي، الاول لحسين درويش العادلي وهو بعنوان، ثقافة الحرب، والاضطهاد ومصادرة الحريات، اهم مظاهر الاستبداد الشامل، ولهذا يدعو العادلي، الى تعزيز ثقافة السلم الاهلي بين العراقيين، والاهتمام الاستثنائي بالاسرة العراقية، والطفولة، من خلال النهوض الصحي والتعليمي والتربوي بها.

كما يوصي العادلي في صحيفة الزمان، بان تفتح كافة الابواب امام الشباب العراقيين (من الذكور والاناث)، دونما حواجز ان معوقات، معتبرا توفير الامكانات المادية والعلمية والتقنية الى الشباب العراقيين، بالاضافة الى تأمين اجواء الثقة والامن والدعم، هي من اهم واقدس واجبات الدولة الجديدة في العراق.

تحت عنوان حرب إنقاذ العراقيين من أنفسهم، كتب زهير المخ، في صحيفة الشرق الاوسط، ان العراقيين عاشوا، نحو نصف قرن في صحبة الموت الذي فاق كل توقع، وقد زادت سلطة البعث العراقية، من حدّته وضاعفت من ضراوته: الموت في حروب مدمرة، أو في زنزانات تفوح من بين جدرانها رائحة الدم.

ولهذا يرى الكاتب، ان أيّ مشروع يستهدف الانتقال من حالة ثقافة الموت، إلى نوع من السلم الأهلي، لن يتم إلا بالقضاء على هذه الثقافة والارتقاء بفكرة المواطنة التي تجعل الناس تغادر هاجس التوتر الدائم إلى نوع من السكينة الحياتية العادية، وإلى الاطمئنان على المصير الشخصي.

بهذا نصل مستمعي الكرام الى ختام جولتناعلى الشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم في لندن، نعود ونلتقي بكم لاحقا في جولات صحفية جديدة، خلال فترة بثنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG