روابط للدخول

الجولة الأولى


واصلت صحف عربية عدة تكريس حيّز من صفحاتها لمقالات رأي وتعليقات سياسية على أبرز تطورات الشأن العراقي وقضاياه الساخنة.

وفي هذا الإطار، نشرت صحيفة الحياة اللندنية مقالين، إضافة الى تعليق سياسي.
المحلل السياسي البريطاني المتخصص في شؤون الشرق الأوسط باتريك سيل قال في تحليل سياسي نشرته الحياة إن الرأي العام الأميركي بدأ يالإنقلاب على فكرة دعم الحرب الأميركية ضد النظام العراقي السابق.
وصف سيل مؤيدي الحرب والداعين الى استمرارها في الولايات المتحدة بالمحافظين الجدد، وقال إن هؤلاء عبارة عن كتلة يمينية متطرفة لا تضم سوى بعض كبار المسؤولين الأميركيين وأنصارهم في وسائل الاعلام وشبكات التحليل والتفكير السياسي في الولايات المتحدة، مضيفاً أن العراق بوضعه الراهن وتعقيداته الكثيرة، أصبح الفيصل الحاسم في المعركة الرئاسية الانتخابية المقبلة في الولايات المتحدة، خصوصاً مع إنعدام إمكانات انسحاب القوات الأميركية من الساحة الحربية العراقية لما في ذلك من محاذير بالنسبة لمصداقية واشنطن على صعيد السياسية الخارجية على حد تعبير باتريك سيل.

الكاتب السياسي اللبناني وضاح شرارة نشر بدوره مقالاً في صحيفة الحياة علّق فيها على تصريحات سابقة لإبنه الرئيس العراقي السابق رغد صدام حسين لشاشات تلفزيونية عربية، وقال إن مجمل كلامها صب على حقيقة أساسية. شرارة رأى أن ما قالته رغد في خصوص تجربة النظام العراقي السابق واسلوب والده في الحكم، اوضح أن العشيرة الحاكمة في بغداد كانت أعلى كعباً من الدولة العراقية نفسها في الفترة التي سبقت الحرب الأميركية.

أما رئيس التحرير السابق لصحيفة الحياة جهاد الخازن فقد رأى في زاويته اليومية (عيون وآذان) أن أفضل ما تمخضت عنه الحرب الاميركية ضد العراق هو اطاحة نظام صدام حسين. غير ان الطريقة التي يدير بها الاميركيون شؤون العراق بعد الحرب تجعل عراقيين كثيرين يترحمون على أيام صدام حسين ونظامه على حد تعبير الخازن الذي اضاف أن الولايات المتحدة تخطط الآن لاحتلال طويل الأمد في العراق وتهدد جيرانه.
وفي هذا الإطار اعتبر الخازن أن الادارة الاميركية الحالية ومسؤوليها الذين أطلق عليهم الخازن إسم المحافظين الجدد، يخططون لتجريد دول المنطقة كلها من الاسلحة ومصادر القوة. كما يضغطون على الدول العربية، خصوصاً سورية والسعودية، بكل الوسائل الممكنة وغير الممكنة بما فيها التهديد بالحرب، وذلك من أجل الحفاظ على دولة اسرائيل.

ختم رئيس التحرير السابق في الحياة تعليقه بالقول إن الولايات المتحدة إذا انتصرت في الحرب على العراق، فعلى القضية الفلسطينية والعرب والمسلمين السلام. اما اذا خسرت، بمعنى إذا إنشغلت بالعراق عن غيره، فقد تجد الدول الاخرى متنفساً الى حين سقوط المحافظين الجدد في الادارة الأميركية الحالية او الادارة المقبلة.

--- فاصل ---

صحيفة الزمان اللندنية نشرت مقالاً عن المناقشات الجارية في شأن صياغة دستور جديد للعراق.

الكاتب العراقي عادل خطاب رأى أن الدستور الجديد يجب ان يوضح أولاً شكل الحكم في العراق، مضيفاً أن الاعتراض الوحيد لديه هو على ما يتردد عن اقرار الفيدرالية على اسس طائفية أو عرقية، لافتاً الى أن الفيدرالية يجب أن تتم وفق أسس جغرافية وبالإستناد الى الواقع الاداري اللامركزي في العراق.

سيداتي وسادتي..
نختم جولتنا الصحافية هذه بعرض لأبرز ما نشرته صحف قاهرية صادرة اليوم عن الشأن العراقي أعده ويقدمه في ما يلي مراسلنا في العاصمة المصرية احمد رجب:

(عمان)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
الى هنا تنتهي جولتنا لهذا اليوم على ابرز المقالات والتعليقات السياسية التي نشرتها صحف عربية في أعدادها الصادرة اليوم. تقبلوا تحيات سامي شورش وفريال حسين والمخرجة في الأوستدويو هيلين مهران...الى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG