روابط للدخول

الجولة الأولى


سيداتي وسادتي.. أهلا بكم في جولتنا لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي، وفريال حسين وإخراج هيلين مهران. ونعرض في جولة اليوم لعدد من مقالات راي نشرتها صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في العاصمة البريطانية لندن.

--- فاصل ---

في الشرق الأوسط كتب عمار البغدادي قائلاً إنه لم يجد أكثر من الفضائيات العربية العاملة في العراق انتهاكا لحرمة سيادة العراق، وتحريضاً على تكريس الاحتلال و إبقائه رغم أنوف العراقيين!

ويقول الكاتب إنه خرج بانطباع أن أول من ينتهك حدود العراقيين وسيادتهم و"يدوس" في بطون الملايين من أبناء الشعب العراقي، ولا يخجل من نفسه، مراعاة لأصول الضيافة وكرم العراقيين وطيبتم، هو الفضائيات العربية، فلا احترام لأحد، ولا حدود في الكلام الخشن واللا مسؤول ضد كل القوى والتنظيمات السياسية والشخصيات الوطنية والإسلامية.

وفي حين تلتزم فضائيات دولية بمعايير نقل الخبر والصورة بشكل متوازن وحيادي، تنغمس بعض الفضائيات العربية في توهين العراقيين وتجزئة مواقفهم الوطنية وإثارة النعرات الطائفية المقيتة، بحسب الكاتب الذي أضاف أن العراقيين، سنة وشيعة عرباً وأكرادا وتركماناً وآشوريين، باتوا على قناعة تامة بأن تلك الفضائيات تهدف الى إطالة أمد الاحتلال، والعمل على تكريس الطائفية وتحويل العراق بالضخ الإعلامي الكذوب الى بؤرة حقيقية للإرهاب الدولي!

--- فاصل ---

من ناحيتها كتبت هدى الحسيني مقالاً في الشرق الأوسط قالت فيه إن القبلات الثلاث التي طبعها آية الله حسين الصدر على وجنتي وزير الخارجية الأميركي كولن باول، و ألحقها بثلاث أخريات على وجنتي بول بريمر المفوض الأميركي لادارة شؤون العراق، لا بد أنها طمأنت باول على المستقبل في العراق، وبأن بريمر يسير في الاتجاه الصحيح.

وتقول الكاتبة إن التطور الآخر اللافت كان الإعلان في الثاني عشر من هذا الشهر، بان اللجنة التي ستكلف بوضع مسودة للدستور الجديد، سيتم انتخابها وليس تعيينها.

وتعتقد الكاتبة أن هناك فئات عراقية كثيرة تطالب بانتخاب الأعضاء الذين سيضعون مسودة الدستور، وتشير الى أن هذا الانتخاب "الديمقراطي" وقبل وضع القوانين والأنظمة، يعني مجيء مجلس بأغلبية شيعية، وتلفت الى أن استمرار المقاومة في المناطق السنية يعني إقبالا ضعيفا على الانتخابات متى جرت، وستكون النتيجة دستورا يكتبه الشيعة، لكن، المهم انه سيكون دستورا ديمقراطيا، بحسب هدى الحسيني.

--- فاصل ---

ومن القاهرة وافانا مراسلنا أحمد رجب بعرض موجز لما ورد في صحف مصرية حول الشأن العراقي.

(القاهرة)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية.
إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG