روابط للدخول

الجولة الأولى


مستمعي الكرام.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية في الصحف العربية التي اهتمت بالعديد من الموضوعات والتطورات العراقية.

ونبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين صحف خليجية ، فقد
ابرزت صحيفة اخبار الخليج البحرينية :
مجلس الحكم العراقي يبحث أربعة مقترحات لإعداد الدستور الجديد.

وجاء في الراية القطرية:
صدام يزور الجرحي بمستشفى بعقوبة ويقدم لهم الهدايا.

ونقرأ في صحيفة البيان الاماراتية:
قائد قوات الاحتلال بالعراق: نعم ارتكبنا أخطاء بعد الحرب.

--- فاصل ---

ونبقى في الخليج حيث اعد مراسلنا في الكويت سعد العجمي قراءة سريعة للشان العراقي في الصحف السعودية والكويتية :

(الكويت)

--- فاصل ---

ونبقى في منطقة الخليج لنقدم مطالعة لبعض الاراء والتعليقات فصحيفة الوطن القطرية نشرت مقالا لبسام ضو راى فيه انه عندما ذهب «كولن باول» الى جنيف ليشارك في اجتماع وزراء خارجية الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن لم يكن احد يتوقع انه سيقدم اوراق «التنازل» عن العراق‚ فما فعلته الولايات المتحدة بالقوة كما يرى الكاتب لن تتراجع عنه بمجرد بروز اعتراضات اوروبية او آسيوية وما رفعته من شعارات للتنظير للحرب وللاحتلال لن تسقطه بجرة قلم على محضر اجتماع لوزراء خارجية الدول الخمس الذين يتبادلون التجاذبات تحت عنوان الـ «veto» وغيره.

--- فاصل ---

تحت عنوان " تناقضات المصالح والأهداف في مشروع احتلال العراق " كتب د• برهان غليون رئيس مركز دراسات الشرق المعاصر في جامعة السوربون راى فيه ان محللين يرجعون التخبط الواضح في السياسة الأميركية في العراق إلى استسهال الإدارة الأميركية مسألة إدارة ما بعد صدام وعدم الإعداد الكامل لها• وربما كان سبب ذلك الاعتقاد المبسط ، كما يعتقد الكاتب ،أن ما تقوم به واشنطن في العراق هو تحرير للعراقيين من نظام صدام حسين الديكتاتوري وبأنه لا يمكن أن توجد أية حوافز كي يرفض الشعب العراقي، الذي عانى بشدة من هذا النظام، السير وراء أية حكومة جديدة تعمل على تشكيلها الإدارة العسكرية الأميركية وتعده بإعادة إعمار البلاد وبالديمقراطية• لكن التجربة بينت من جهة أنه كان من الصعب على الإدارة الأميركية أن تخفي ، بحسب غليون ، مطامعها في العراق بعد أن رفضت كل الاقتراحات الدولية المتعلقة بوضع المرحلة الانتقالية تحت إشراف الأمم المتحدة، بل بمشاركة الدول الكبرى الحليفة في المسؤولية السياسية• كما بينت من جهة ثانية أن من الصعب على الشعب الذي عانى الأمرين من النظام الديكتاتوري العراقي أن يتخلى ببساطة عن سيادته لسلطة أجنبية، حتى لو كانت هذه السلطة هي الأداة التي حصلت بها إطاحة النظام العراقي•

على صلة

XS
SM
MD
LG