روابط للدخول

الجولة الثانية


مرحبا بكم ثانية مستمعي الكرام مع فوزي عبد الامير، و جولة جديدة على صحف عربية صادرة اليوم في المنطقة.

و نبدأ جولتنا بقراءة سريعة لابرز العناوين:
- أنان: الامم المتحدة، لن تتولى الادارة أو الامن في العراق.
- وزير الخارجية الاميركي في حلبجة، يتوعد بمثول علي الكيمياوي امام محكمة عراقية.
- وزير التخطيط يطالب باسقاط الديون الخارجية، و ميزانية العراق الجديدة، تعتمد على المساعدات الدولية.

--- فاصل ---

تحت عنوان متى ينسحب الاميركيون من العراق، كتب الدكتور قيس العزاوي في صحيفة اخبار الخليج البحرينية، نقلا عن غسان سلامة مستشار ممثل الامم المتحدة في العراق، أنه توقع ان يغادر الحاكم المدني الاميركي بول بريمر العراق، في الذكرى الاولى لسقوط صدام حسين اي في التاسع من نيسان، عام الفين و اربعة.

و يعزو غسان سلامة تحديد هذا الوقت، لأسباب داخلية امريكية تتعلق بالانتخابات الرئاسية، و كذلك لاسباب عراقية تتعلق بتصاعد العمليات العسكرية ضد الجنود الامريكيين.
و في هذا السياق يشير كاتب المقال الدكتور قيس العزاوي، الى ان الاتصالات التي تجري في الوقت الراهن، بهدف صدور قرار جديد في مجلس الامن، سيعني توسيع فوري في صلاحيات مجلس الحكم الانتقالي، و زيادة عدد اعضائه، لكي يضم اكثر التيارات اهمية وهو التيار القومي العربي الذي غاب عن المجلس بسبب عدم قدرته على اتخاذ القرارات الحاسمة وبقاء حق النقض بيد الحاكم المدني الامريكي السفير بريمر.
و يختم العزاوي بالقول إنه إذا ما تغيرت كل هذه القضايا فلن يبقى مبرر للتيار القومي في البقاء خارج مجلس الحكم في العراق، وسيكون على التيار القومي، تحمل مسؤولياته في عملية اجلاء القوات الاجنبية عن العراق وادارة دفة السلطة الوطنية مع بقية القوى لما فيه استقلال العراق التام والعودة للحضن العربي والإسلامي. حسب ما ورد في صحيفة اخبار الخليج البحرينية.

--- فاصل ---

و من البحرين ننتقل مستمعي الكرام، الى دولة الامارات، مع صحيفة الاتحاد، التي نشرت مقالا بقلم الكاتب السعودي جمال احمد خاشقجي.
عنوان المقال هو (معضلة كلب الراعي العراقي، و غنمه)
و قد انتقد فيه الخاشقجي، تردد العرب في التعامل مع الوضع العراق الجديد، و لكنه يشير الى ان العقلاء من العرب، حسموا أمرهم واستقبلوا هوشيار زيباري وزيراً لخارجية العراق الجديد. و يضيف ان العراقيين ما زالوا يطلبون المزيد ليخرجوا بأنفسهم من دائرة التخبط الأميركي والتجارب والتجاذب ما بين البنتاكون والخارجية الأميركية•

و يلفت الكاتب في صحيفة الاتحاد الظبيانية، الى ان هذا التخبط في الوضع العراق، يجب أن يكون حافزا للعرب للإسراع بالتدخل، وليكن بالوفود الشعبية، والبعثات التجارية، فهناك مساحة واسعة للعمل في العراق الجديد، لبناء علاقة مستقبلية مع الشعب العراقي، ريثما يصبح وطنهم كامل الحرية مستقلا، و ليدخل معنا العراقيون شركاء كاملون في مشروعاتنا الاقتصادية في المنطقة، و على الأقل في إطار منظمة الاتفاقيات الاقتصادية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، مراسلنا في عمان، حازم مبيضيين شارك معنا في متابعة الشأن العراقي في صحف اردنية صادرة اليوم، و اعد لنا العرض التالي:

(عمان)

--- فاصل ---

بهذا نصل مستمعي الكرام الى ختام جولتنا على الشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم في المنطقة، نعود و نلتقي بكم لاحقا مع جولات صحفية خلال فترة بثنا المسائية لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG