روابط للدخول

تصريحات باول بشأن مستقبل العراق


أكد وزير الخارجية الأميركي كولن باول عزم الولايات المتحدة على تمكين العراقيين من استلام السلطة في بلادهم، لكنه لم يحدد موعداً لذلك. كما طمأن الأكراد بأنه لا عودة لنظام صدام حسين إلى السلطة. قسم الأخبار والتحليلات السياسية في إذاعة أوروبا الحرة أعد تقريراً حول ما جاء في تصريحات الوزير باول بهذا الشأن. لمزيد من التفاصيل إليكم العرض التالي الذي أعده شيرزاد القاضي.

تتعرض الولايات المتحدة الى ضغط متزايد من أجل تحويل السلطة السياسية في العراق الى العراقيين، بحسب ما ورد في تقرير أعده فالنتيناس مايت Valentinas Mite من قسم الأخبار والتحليلات السياسية في إذاعة أوربا الحرة.

يشير التقرير الى أن الضغط يأتي من بعض أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وبشكل خاص من فرنسا، ومن بعض أعضاء مجلس الحكم العراقي الذي عينته الولايات المتحدة في بغداد.

وقد ناقش أعضاء مجلس الأمن مسألة تحويل السلطة الى العراقيين في اجتماع عقده المجلس في الأسبوع الماضي في جنيف لكن لم يتوصل المجتمعون الى أي قرار.

ويقول التقرير إن وزير الخارجية الأميركي كولن باول لم يحدد في تصريحات أدلى بها في بغداد موعداً لتسليم السلطات الى العراقيين، وأشار الى أن هناك مشاكل أخرى تحيط بالموضوع:

(تعليق باول)

وأضاف باول أن حكومة المستقبل تحتاج الى الشرعية لتستمر:

(تعليق باول)

--- فاصل ---

أشار تقرير قسم الأخبار والتحليلات الى أن بعض أعضاء مجلس الحكم العراقي يصرون أيضاً على أن الوقت حان لتحمل العراقيين لمزيد من المسؤولية.

ونقل التقرير عن رئيس المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي الرئيس الحالي لمجلس الحكم العراقي، أن المجلس يسعى من أجل انتقال السلطة بأسرع ما يمكن، ويؤيده في ذلك المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.

ونقل التقرير عن هوشيار زيباري وزير الخارجية الجديد أنه يأمل في مجيء حكومة منتخبة في أواسط عام 2004 أو قبل نهاية العام المقبل.

وفي هذا الصدد يقول يحيى سعيد المحلل السياسي للشؤون العراقية في المعهد البريطاني للعلوم الاقتصادية والسياسية، إن الأوضاع على أرض الواقع تدل على ضرورة الإسراع في عملية نقل السلطة، لكنه يعتقد بأن المدة لحين حصول العراق على سيادته ستستمر لفترة أطول مما كان متوقعاً.

وأشار سعيد الى أن قوات التحالف ستكون المصدر الرئيس للحفاظ على الأمن في البلاد لمدة طويلة بغض النظر عن عملية نقل السلطات الى العراقيين.

ويعتقد سيمون جنكينسون الباحث في معهد الدراسات العربية والإسلامية في جامعة إكستر في بريطانيا، أن الولايات المتحدة لن تترك العراق قريباً على الأرجح بغض النظر عما يقوله مسؤولون أميركيون.

ويقول جنكينسون إنه لا يتصور تخلي الولايات المتحدة عن سيطرتها على العراق كلياً بعد أن دخلت الحرب من أجل ذلك.

(تعليق جنكينسون)

ومن ناحيته يقول المحلل السياسي سعيد إن الخلافات ليست كبيرة داخل مجلس الأمن، وإن جميع الأطراف بضمنهم العراقيون يفضلون تحويل السلطات بأسرع ما يمكن.

(تعليق سعيد)

ويقول سعيد إن الجدل حول المشكلة العراقية داخل مجلس الأمن والمجتمع الدولي سيحقق نتائج إيجابية وسيعطي مجلس الحكم العراقي سلطات أوسع.

--- فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة بثت وكالة أسوشيتد برس تقريراً كتبته أديث ليديرر Edith M. Lederer ذكرت فيه إن دبلوماسيين في الأمم المتحدة قالوا يوم الاثنين إنهم يتوقعون أن توزع الولايات المتحدة نسخة منقحة من قرار حول العراق قبل نهاية الأسبوع الحالي بعد دراسة مقترحات فرنسا وروسيا وسوريا وتشيلي وبقية أعضاء مجلس الأمن.

وتقول الوكالة في تقريرها إن الولايات المتحدة تسعى في القرار الجديد الى كسب المزيد من قوات حفظ السلام والأموال الى العراق، لكن الجدال قد تركز خلف الكواليس، كما تشير أسوشيتد برس، حول دور الأمم المتحدة في إعادة سيادة العراق.

وفي هذا الصدد يقول كوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة، إن تحديد موعد أصبح قضية رئيسة بالنسبة للقرار الجديد، وتقول فرنسا بضرورة تشكيل حكومة انتقالية خلال شهر، ومشروع دستور قبل نهاية العام الحالي وإجراء انتخابات في الربيع المقبل، فيما ترغب روسيا والصين في استعادة العراق لسيادته.

ومن المتوقع أن يلتقي ممثلو الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن مع كوفي أنان في الخامس والعشرين من أيلول، ونسبت أسوشيتد برس الى أنان قوله إن الأمم المتحدة لا تنوي أخذ زمام الإدارة في العراق من الولايات المتحدة، أو إرسال قوات حفظ سلام بدلاً من القوات الأميركية.

ويدعو القرار الجديد الى تخويل قوة متعددة الجنسيات لتعمل في العراق تحت قيادة الولايات المتحدة وهذا ما يدعمه أنان بحسب الوكالة.

على صلة

XS
SM
MD
LG