روابط للدخول

الجولة الثالثة


مستمعي الكرام.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولة اخرى على الشان العراقي في الصحف العربية.

--- فاصل ---

نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين صحف تصدر في بيروت فقد جاء في صحيفة السفير:
تسوية في النجف بين الاحتلال ومسلحي الصدر.

ونقرا في النهار:
يزور أنقرة في الأيام المقبلة...الجلبي مستعد للقبول بنشر 10 آلاف جندي تركي في العراق.

ومما جاء في الكفاح العربي:
العرب تجاهلوا الاحتلال الأميركي وطالبوا بمحاكمة نظام صدام.

--- فاصل ---

وقبل عرض بعض مما نشر في صحف لبنانية من اراء هذا عرض سريع لما ورد من شؤون عراقية في الصحف المصرية... احمد رجب:

(القاهرة)

--- فاصل ---

تحت عنوان " التركمان..الفئة المغلوبة " نشرت صحيفة النهار مقالا لسمير صالحة من اسطنبول اشار فيه الى ان ورقة تركمان شمال العراق، الذين اعتبرهم الفئة المغبونة، تقف امام خطر التمزق، اذ يتقاسمها الاتراك والشيعة والاكراد والايرانيون والاميركيون، وهي من اضعف الحلقات في لعبة الداخل العراقي عرقيا ودينيا، وان عامل الوقت وحسابات القوى المتصارعة تضعها كما يقول صالحة امام مفترق طرق هام لا ينقذها منه سوى النظام الديموقراطي الذي يحمي حقوقها ضمن الدستور والتمسك بشعار وحدة العراق ارضا وشعبا ومؤسسات وهذه هي مصلحة تركيا وايران والاكراد والعرب في الوقت نفسه، وغير ذلك سيجعل من هذه الفئة فتيل بارود ينفجر فيكون سببا هاما في اعادة تركيب الخريطة الجغرافية والسياسية للعراق.

--- فاصل ---

في محطته على الصفحة الاخيرة من صحيفة السفير راى ساطع نور الدين انه لم يكن بإمكان وزراء الخارجية العرب رفض أوراق اعتماد وزير الخارجية العراقي الجديد هوشيار زيباري الذي دخل إلى مقر الجامعة العربية في القاهرة أمس وخلفه 140 ألف جندي أميركي.. ربما كان من الأفضل للوزراء، كما يرى الكاتب، عدم إثارة جدل حول شرعية تمثيله للعراق، بل حول مغزى جلوسه خلف العلم العراقي.
وختم نور الدين بالقول ان ما جرى بالأمس لا يختصر بقرار إخضاع زيباري وأعضاء الحكومة ومجلس الحكم العراقي لفحص سنوي يحدد معدلات العروبة في دمهم ومستويات الشرعية في نبضهم.. لأن هوية العراق العربية قد تكون خيار المستقبل الوحيد لدى الأميركيين.. ولأن وزير الخارجية العراقي لم يرسل إلى القاهرة لانتزاع الاعتراف العربي، بل، والقول للكاتب اللبناني، للتمهيد لرفع العلم العراقي في محافل إقليمية ودولية أخرى أكثر أهمية بالنسبة إلى أميركا!

على صلة

XS
SM
MD
LG