روابط للدخول

الجولة الأولى


مستمعي الكرام.. طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية في الصحف العربية التي اهتمت بالعديد من الموضوعات والتطورات العراقية.

ونبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين صحف خليجية، فقد ابرزت صحيفة اخبار الخليج البحرينية:
وزراء الخارجية العرب لم يعترفوا بمجلس الحكم في العراق.

وجاء في الشرق القطرية:
وزير الخارجية القطري: لاضغوط للاعتراف بمجلس العراق.

ونقرأ في صحيفة البيان الاماراتية:
الجيش العراقي الجديد يتدرب على مكافحة الشغب ومقتدى الصدر يرفض تسليم أسلحة أتباعه للاحتلال.

--- فاصل ---

ونبقى في الخليج حيث اعد مراسلنا في الكويت سعد العجمي قراءة سريعة للشان العراقي في الصحف السعودية والكويتية:

(الكويت)

--- فاصل ---

ونبقى في منطقة الخليج لنقدم مطالعة لبعض الاراء والتعليقات ففي افتتاحية عددها الصادر اليوم رات صحيفة الشرق القطرية ان المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نجح في تعاطيه مع الملف العراقي مرتين: الاولى، عندما أعاد موضوع العراق الى الجامعة العربية باعتباره يخص كل دولة من اعضائها. والثانية عندما طالب بإعطاء الأمم المتحدة دورا محوريا في الحفاظ على الأمن والاستقرار في العراق.

--- فاصل ---

صحيفة اخبار الخليج التي تصدر في البحرين طالعتنا بمقال للعراقي قيس العزاوي اشار فيه الى إن ما يحدث اليوم في العراق من تفجيرات ارهابية عمياء تنال بدرجة اولى عموم المواطنين هو أمر لا يمكن ان يبرره او يتحمل مسؤوليته احد ابدا. ولفت العزاوي الى ان احدا لم يتطرق في معرض تحديد المسؤول عنها الى أبعد من ايقاع المسؤولية على قوات التحالف، وفي بعض الاحيان على مجلس الحكم الانتقالي وهما مسؤولان بالقطع ولكن اين مكمن فشل قوات الاحتلال ومجلس الحكم ومتى بدأ وكيف؟ يتساءل الكاتب ثم يقول: تلك امور لم تستوعب الكثير من التحليلات حقيقتها، لانها لم تبحث فيما وراء الاحداث بشكل يجعلها قادرة بالفعل على تحديد الجاني الحقيقي.

--- فاصل ---

وفي زاوية هوامش في صحيفة الراية القطرية كتب عبد الحليم قنديل تعليقا راى فيه ان المشكلة في العراق تتلخص في أن فعاليات الداخل العراقي الدينية والسياسية والنقابية لا تنتظم في إطار وطني يواجه جماعة المهادنة للاحتلال الأميركيويعتقد الكاتب ان من الطبيعي وجود مهادنين للاحتلال إلى حد العمالة، ووجود وطنيين رافضين إلى حد الاحتكام للسلاح، وقد انتظم المهادنون كما يرى قنديل في الصيغ المعلبة المفروضة من قبل سلطة الاحتلال بحسب تعبيره، وان المطلوب بالمقابل أن تنتظم اتجاهات الرفض في إطار جامع يكون بمثابة الصوت الحقيقي للشعب العراقي، وهذه ليست مهمة سهلة، لكنها ليست مستحيلة علي أي حال.

على صلة

XS
SM
MD
LG